https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

03 January 2007

نظرة للعالم الخارجي

دوماً كانت نفسي هى محور حياتي .. لا أقصد اني أحبها و أفضلها على الاخرين .. بالعكس فقد كنت أُراقبها و أشاهد تصرفاتها و أعاتبها و ألومها و دائما أجلدها .

كان أقل الناس شأننا في هذا العالم أعلى مقاماً من نفسي التي كنت دائماً احقرها .. و كان هذا يدفعنى الى الجنون و فترات الاكتئاب الحادة و أيام كانت تمر عليا أشد سوداً من ظلمة الليل .

تارة كنت أجد ف التوبة و الرجوع الى الله ملاذاً .. و البكاء على ما اقترفته من الذنوب -
توضيح كنت اعذب نفسي على مجرد التفكير في الموضوع
لا اقصد الممارسة الفعلية - و لكن إلى متى ؟؟؟ فالحب و الجنس شىء ولد بداخلنا فهو غريزة .. و حتى عندما كنت اتوقف عن التفكير في الميل نحو جنسي .. لم يدفعني هذا للتفكير في الجنس الاخر .

و تارة كنت أفكر في الذهاب الى طبيب نفسي لمساعدتي .. و لكن للأسف كان انسان متخلف لا يفهم شي عن النفس البشرية .. سأسرد لكم تفاصيل هذه التجربة فى البوست القادم .

و استمرت حياتى على هذا المنوال الى ان جلست و تصالحت مع نفسي .


و ظللت افكر كيف لى ان احكم على نفسي دون مقارنتها بالاخرين .. فنفسي هى محط انتباهي .. و لا اعرف اى شىء عن الاخرين .. لذلك قررت ان أحول تركيزي و انتباهي الى العالم الخارجي و اشاهد الاخرين و تصرفاتهم و حياتهم و سلوكهم ثم اقارن بينهم و بين نفسي .

و كانت النتيجة :

على الرغم من كوني مثلي الجنس إلا انني وجدت اخرين يرتكبون أثام و أفعال ابشع بكثير ..وجدت اننى افضل حالاً من كثيرين .. و جدت نفسى انقى من كثيرين .

الفرق بينى و بين الاخرين .. انهم يرتكبون ذنوبهم علانية دون خوف او خجل من المجتمع .. اما انا فلا اسطيع ان احب و ان اجاهر بحبي و ذلك لازدواج المعايير .

عودت الى نفسى أصالحها و أطيب خاطرها .. أضمم جراحها .. و أعوضها عن تلك السنوات التى كنت اعذبها و احقرها فيها .




6 comments:

وينكى said...

ياه يا كريم
انت بتفكرنى بنفسي فى قتره ما من عمرى
كنت باكره انسانه بشده وهى انا
ماكانش فيه اى نوع من التوافق بينى وبينى
مش عارفه ازاى بس اعتقد انها مفهومه
لحد ماجيت فى مره كده وقلت: ايه السبب اللى يخلينى اكرهنى؟؟
هل انا فاشله؟ هل انا وحشه؟
يمكن كتير باحس بالوحده وعدم التوافق مع العالم الخارجى لكن دا بسبب ان دايرة علاقاتى كانت محدوده قوى
وطبعا السبب الأهم: الخوف من الناس
اتغلبت على الاتنين دول
فبقيت وينكى اللى انت عارفها
اى خدمه.. الروشته اهيه
عاوزه شيكولاته بقى
:p

قصاقيص said...

عزيزي كريم
أولاً بوست جميل وجرئ
ثانياً...الفرق الأهم بينك وبين النماذج اللي شفتها هو إنك" متحرر" يعني عندك مبدأ..غيرك بيتصرف من غير أدني علم بموضوع المبادئ ده وأهو عايش وبيتصرف وخلاص مش مهم البحث في الدافع او كشف الحساب بينه وبين نفسه..المهم إنه عاوز يعمل كده وبس
صدقني شئ جميل إني اعمل حاجه علشان أنا مقتنع بيها حتي ولو عاقبت نفسي عليها بعدين أو إكتشفت خطأها النسبي لان ممكن المباذئ تتحور" مش تتغير"المهم اني في كل الحالات" بفكر" مش بتصرف لمجرد الدوافع اللحظيه اللي غالبا بتكون مش اكتر من شهوات بعيدة بكل مضمونها عن التفكير والحساب" 0
تحياتي ليك علي صراحتك وكتاباتك الجميلة وفي انتظار سردك للتجربة

memokareem said...

صديقتى الغالية وينكى :

اشكرك على مشاركتك ... و الحمد لله انك تصالحت مع نفسك و اصبحت وينكى الجميلة

اما بخصوص الروشته
فبالعكس يا وينكى ... لم تكن علاقتى محدوده بالعكس ايام الجامعه كنت اعرف ناس كتير جدا و اجتماعي جدا ...و بشوش جدا مع الناس كلها .... بس عارفة .... على الرغم من كدة مكنتش بحس ان فيه حد قريب منى ... او انا مكنتش بخلى حد يقرب منى قوى ... خوفا من اكتشاف حقيقتى .... و عندما كنت امر بفترات اكتئاب و حزن لم يكن اى شخص من العدد الكبير يكون بجوارى او الجاء له

طبعا خوفا من اكتشاف حقيقتى ... و قد قررت فترة ان اقترب من الاخرين ... و قصصت مشكلتى على احد الاصدقاء ... لم يتقبلنى و تستطيعين معرفة باقى التفاصيل من بوست ( زيارة غريبة )

شكرا لكى يا وينكى و الشيكولاتة اللى عليه ليكى زادت قوى مش عارف هسدد ازاى بعدين هههههههههههههه

memokareem said...

عزيزتى الغالية مى :
صاحبة القصاقيص

يوم بعد يوم يزداد اعجابي بيكى

اشكرك على كلامك الجميل و المشاركة في هذا البوست
اما بخصوص مبأدي و التفكير فيها .... فانا طوال حياتى منذ طفولتى منذ ان بدات اشعر داخلى ... باختلافات و ميول مختلفة .... و انا افكر ... تخيلى طفل يحمل داخلة سر و احساس بالاثم .... بدون ارتكاب اى شىء .... اوقات كثيرة كنت اقول لنفسى اكيد لما هكبر هتغير .... و كنت افكر لماذا انا ؟؟
كان عقلى الصغير يحمل ما لا يستطيع حملة
..... كنت احفظ في داخلى سر اكبر من حدود صدري .
عشت في صراعات نفسية بين خوفي من الله و الناس و اهلي و بين نفسى
انا لم اختار ما انا علية .... وجدتة داخلى
توضيح ( لم ادخل في علاقة حقيقية الا بعد تخرجى من الجامعة ) و لكن مشاعري منذ الصغر كانت تتجه نحو بنى جنسي

عموما اشكرك يا مي
اشكرك اكثر على تقبلك لكونى متحرر
يعجز لسانى عن الكلام

ismail_20005 said...

للأسف حتى الآن لاأعرف كيف أحب نفسى وأتعامل معها كيف وأنا أشعر أننى بوجهين وجهه مع الناس ووجه آخر لايعلمون عنه شىء وهذا مايجعلنى أشعر بالظلام من حولى ولا أرى بارقة نور تضىء لى حياتى مع انى لى أصدقاء يحبوننى ولكن أه من لكن لايعرفون عن ميولى شىء وأنا متأكد انهم لو عرفوا سأسقط من نظرهم للأبد وهذا ما لاأحتمله

kareem azmy said...

صديقي الغالي اسماعيل
اشعر بك و افهم حالتك جيدا
و هذا ما كنت اشعر به قبل هذا

صديقي ابدا في تحويل تركيزك عن نفسك
و ابدا في النظر حولك للعالم الخارجي
بعيدا عن نفسك و بعيدا عن الظلام

و ستكتشف انك تحميل الكثير و الكثير من المميزات و الصفات الجميلة التي قد لا تجدها في غيرك

وقتها ستحب نفسك

اما بخصوص باقي الاصدقاء
ابحث عن صديق مثلي جيد
تستطيع ان تتنفس بحرية معه
و تخرج نفسك التي تحي في الظلام امامه

ستشعر بتوازن و استقرار بعدها

اتمنى لك السعادة

Post a Comment

اشكرك على إهتمامك وتعليقك .. والإختلاف في وجهات النظر شئ مقبولة ما دام بشكل محترم ومتحضر .. واعلم أن تعليقك يعبر عنك وعن شخصيتك .. فكل إناء بما فيه ينضح .