https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

28 July 2008

ليلتها الأخيرة .. قصة قصيرة

لم تأتي المشاهد الجنسية بهذه القصة لخلق الإثارة لدى القراء ، و إنما لتوضيح الدوافع و الأسباب الدرامية التي دفعت بعض شخصيات القصة للقيام بفعل معين او كرد فعل لما حدث ، و اذا تم التغاضي عن هذه المشاهد ستكون الدوافع هشة غير مقنعة و غير محركة لردود أفعال بعض الشخصيات .. أتمنى لكم قراءة ممتعة


قاد سيارته في شوارع القاهرة المزدحمة متجهاً إلى صالون الحلاقة الفاخر الذي اعتاد الذهاب إليه لقص و تهذيب شعره .. تلك الصالونات الحديثة التي قاربت فيما تقدمه من خدمات الكوافيرات الخاصة بالسيدات .. فلم يعد هناك فرق بين المكانين .. و لكن تلك المرة كانت غير المرات السابقة لزيارة هذا المكان .. فاليوم هو يوم زفافه .. و قد تم تحديد هذا الموعد لتجهيزه لهذه المناسبة منذ عدة أيام .

بعد عناء وجد مكان بعيد قليلاً عن صالون الحلاقة ليركن به سيارته ، حيث لا يوجد مكان شاغر في تلك المدينة المزدحمة بالناس و السيارات .. نزل من السيارة بخطى سريعة نحو الصالون .. دفع الباب الزجاجي أمامه ثم دلف إلى الداخل .. قابله شاب مبتسماً قائلا له :

- أهلا استاذ سمير
- أهلا حمدي .. معلش اتأخرت شوية .. المواصلات و الزحمة
- و لا يهم حضرتك .. اتفضل هنا .. ثواني هبعت لحضرتك أحمد .. ده واحد جديد هنا ، بس بجد فنان .. ان شاء الله يعجبك شغله
- حمدي .. النهاردة فرحي .. مش عاوز حد يجرب فيا
- ( ضاحكا ) لا لا متقلقش خالص .. على مسئوليتي

جلس سمير في المكان المخصص للحلاقة ينظر في المرآة التى أمامه منتظراً أحمد .. ذلك الشاب الجديد الذي سوف يهذب له شعره .. بعد قليل يظهر شاب يتجه نحوه .. طويل القامة يتمتع جسده ببناء عضلي وفير ذو بشرة داكنة وسيم تملاء وجهه ابتسامة تظهر اسنانه ناصعة البياض يرتدي قميص ضيق مفتوح حتى منتصف الصدر تظهر عضلات صدره الخالي من الشعر .. و بنطلون ضيق يبرز عضلات فخده .. يتفحصه سمير من خلال المرآه باعجاب شديد .. تتسمر عيناه على منطقة تلاقي الفخدين حيث يوجد هناك بروز ملحوظ .. و الذى ينم عن وجود إير ضخم هناك اسفل هذا البنطلون الذي لا يداري بقدر ما يكشف من اسرار هذا الجسد الرائع الذي اثار سمير منذ رأه .. اقترب الشاب من سمير قائلا :

- أهلا استاذ سمير .. عرفت ان النهاردة فرح حضرتك .. ألف مبروك ربنا يتمم لك بخير
- أهلا احمد .. متشكر ليك و عقبالك
- ربنا يخليك .. ياله نبتدي .. و يا رب شغلي يعجب حضرتك
- عاجبني من قبل ما تبتدي

ضحك الاثنان و شرح سمير لأحمد عن الشكل الذي يفضله لقص شعره .. و بدأ أحمد عمله بغسل شعر سمير الذي اغمض عينيه تاركا نفسه بين يدي أحمد يلمس شعره و رأسه شاعراً بلذه و كانهم في سرير يمارسان الحب و ليس في محل حلاقة .. بالفعل كان أحمد ماهر في عمله .. و كان سمير بين الحين و الأخر – كلما اتيحت له الفرصة – ينظر إلى هذا البروز الذي يتمتع به بنطلون أحمد .. و انتهز سمير وقوف احمد بجوار المسند الذي يسند سمير ذراعه عليه ، حيث رفع سمير يده متظاهراُ انه يزيل شىء ما من على وجهه فاصطدمت يده بهذا الانتفاخ الذي أثاره منذ ان رأه .. انتفض احمد عند اصطدام يد سمير بعضوه الذكري و نظر في عيني سمير الذي اعتذر له مبتسماً ، فابتسم له احمد و أكمل عمله و لم يبدي ضيق مما حدث .. و هذا شجع سمير على الخوض في تخيل شكل هذا الشيء الكامن هناك خلف هذا البنطلون و انه استطاع أن يلمسه بحرية .. أوشك أحمد على الانتهاء من تهذيب شعر سمير .. الذي قال لأحمد :

- ينفع تيجي معايا البيت علشان لسه هاخد شور و ألبس البدلة و بعدين انت تضبطلي شعري بالسشوار و اللمسات الأخيرة بقى
- أكيد طبعا ممكن .. بس حضرتك لازم تقول لإدارة المحل الأول.
- مفيش مشكلة .

لم تمر دقائق بعد الانتهاء من الحلاقة حتى خرج سمير مصطحبأً احمد معه .. بعدما جمع أحمد الأدوات اللازمة لاتمام عمله هناك في بيت سمير و قد دفع سمير تكاليف الحلاقة و رسوم اضافية مقابل اصطحاب احمد معه لبيته و اتجها سويا نحو السيارة .

كان سمير فرح لانه سوف ينفرد بهذا الشاب الذي افتنه منذ أن راه .. جلس أحمد بجوار سمير الذي قاد سيارته مسرعاً إلي الشقة التي سوف يتزوج بها و التي سيبدأ بها حياته الزوجية الليلة .. وصلا سمير و أحمد للعمارة التي تقع الشقة بالدور الخامس بها .. نزل الاثنان استقلوا المصعد .. دخلا الشقة و بدأ سمير الكلام مرحبا بصيده الثمين :

- اتفضل .. اتفضل .. مفيش حد هنا .. أيه رأيك في الشقة ؟
- جميلة يا استاذ سمير .. ربنا يتمم لك بخير
- انت خاطب او متجوز يا أحمد ؟
- لا و الله .. يعني شويا كده لما الظروف تتحسن .. لسه بدري
- طيب تشرب أيه ؟
- مفيش داعي ، متتعبش نفسك
- يا راجل لا تعب و لا حاجه ، أنا هجيب لك عصير

دخل سمير المطبخ و احضر كوب من العصير لأحمد و اعطاه اياه .. ثم ذهب لحجرة النوم احضر بعض الملابس الداخلية ثم ذهب إلي الحمام .. تجرد من كل ملابسه .. فتح صنبور الدش و تركه قليلاً ثم اغلقه ثم نادى بصوت عالي على احمد الذي قام من مكانه و اقترب من باب الحمام قائلاً :

- أيوة يا أستاذ سمير ؟
- معلش يا أحمد أنا نسيت الفوطة على السرير في أوضة النوم .. ممكن تجبهالي ؟
- حاضر

ذهب أحمد إلي حجرة النوم و أحضر المنشفة التي تركها سمير هناك عمداً و عاد إلى الحمام و طرق على الباب قائلاً :

- اتفضل الفوطة يا استاذ سمير
- ادخل يا أحمد

فتح أحمد الباب ليجد سمير يقف عارياً معطياً ظهره نحو الباب متظاهراً بإنشغاله بتنظيف ذراعيه بالصابون و تاركاً الفرصة لأحمد ليتفحص جسده بحرية .. كان سمير يتمتع بقوام رائع و بشرة بيضاء ناعمة خالي من الشعر و خصر نحيل و أرداف ممتلئة و فخذ رائع .. وقف احمد مذهولاً مرتبكاً .. لا يعرف ماذا يقول .. أدار سمير رأسه مبتسماً ناظراً لأحمد :

- أيه مالك ؟ مكسوف و لا أيه ؟
- ها ؟ لا عادي .. اتفضل الفوطة

اقترب أحمد من سمير ليعطيه المنشفة و عيناه ما تزال فوق تلك الأرداف .. نظر سمير الي بنطلون أحمد فوجد أن الانتفاخ قد زاد حجمه فقال لأاحمد :

- بقولك أيه ممكن تدعكلي ظهري ؟
- ها ؟ أه طبعا ممكن.
- طيب اقلع هدومك علشان الميه

في لمح البصر تلخص أحمد من كل ملابسه حتى الداخلي منها ... و التحق بسمير و بدأ العمل .




** 2 **


أمام إحدي محلات الزهور و بجوار السيارة التي يتم تجهيزها و تزينها بالورود لتكون عربة زفاف العروسان ، يقف كريم ممسكاً الموبيل و يبدو على وجهه الضيق ، محاولاً الاتصال بصديقه سمير . و فجأة يبدأ كريم الحديث في الهاتف :

- ايوة يا ابني انت فين ؟ بقالي ساعة عمال اتصل بيك و انت مش بترد عليا ليه ؟

يصمت قليلاً ثم يكمل كلامه :

- طيب انت فين دلوقتي ؟ في شقتك ؟ طيب 10 دقايق هكون عندك .. سلام

يركب كريم سيارة الزفاف و يتجه بها إلى شقة سمير .. ينزل كريم مسرعاً و يصعد للدور الخامس .. يدق جرس الباب فيفتح سمير مبتسماً و لكن كريم يدخل قائلاً بصوت مرتفع :

- عاوز افهم ساعة كاملة بتصل بيك و مش بترد عليا ليه ؟
- كنت عامل الموبيل صامت
- ليه بقى ان شاء الله ؟
- اسكت .. ياااااه يا كريم .. شفت ولد زي القمر عند الحلاق .. جبته هنا بحجة انه يكمل الشغل هنا .. و أية مقولكش .. ساعة كاملة نايم معايا .. كأنه أول مرة يمارس جنس .. موتني .. كنت طاير من السعادة و المتعة.
- ( غاضباً ) انت بتستهبل ؟!! أية اللي بتقوله ده ؟ تعمل سكس مع واحد أول مرة تشوفه و متعرفش عنه حاجة و هنا في البيت اللي هتتجوز فيه و يوم فرحك ؟؟ لا دا انت مجنون.

- و أية المشكلة ؟ بجد كانت تجربة حلوة قوي .. يخرب بيته .. انا كنت بصرخ من المتعة تخيل ؟
- بجد أنا اللي مش عارف انت بتفكر إزاي ؟ صحيح إحنا اصحاب بس تفكيرنا مختلف جداً .. حد غيرك كان يفكر هيعمل أيه الليلادي مع عروسته .. فكرت ف الموضوع ده ؟

- يا عم .. عادي يعني .. هيحصل أيه ؟ الموضوع بسيط انتصاب و تك تك تك و خلاص .. مش صعبة يعني

- و الله بجد مش صعبان عليا إلا داليا المسكينة .. انت مش حاسس انك هتظلمها ؟

- اظلمها ليه ؟ هتتجوز و تبقى ف عصمة راجل و تعيش معززة مكرمة .. و هجبلها كل اللي تطلبه .. البنات اليومين دول بيحلموا بلقب زوجة .. و بيهربوا من لقب عانس .

- طيب و الحب و الحياة الزوجية و الجنس بينكوا ؟ فكرت في ده كله ؟

- سيبك سيبك .. كام شهر و تحمل و بعدين تتلخم في البيبي و خلاص .. مش هتبقى عاوزة جنس .. الموضوع سهل

- مين قال كده ؟
- هو كده
- طيب و حياتك التانية .. قصدي علاقاتك المثلية .. هتستمر ؟
- طبعا هتستمر
- بنفس الشكل ؟
- أي شكل ؟
- تقابل أي حد .. و تنام معاه .. سكس و خلاص
- طبعاً .. أمال عاوزني ابقى عبيط زيك .. أدور على واحد و احبه و اموت عليه و يذلني و اتبهدل .. إلى اخر تجاربك الخايبة دي .. حب ايه و استقرار ايه ؟ .. عاوز تستقر اتجوز واحدة زيي كده .. و عيش حياتك التانية بحرية

علامات الحزن تطفو على وجه كريم و يكمل كلامه قائلاً : يمكن يكون عندك حق ان تجاربي كلها فاشلة و مش قدرت ألاقي الشخص المناسب .. بس فعلا انت لو جربت الحب بجد و جربت تنام مع حد بتحبه .. هتفهم الفرق .. و بعدين على الأقل مش بظلم حد معايا .. و جوازي من واحدة عمره ما هيبقى استقرار

- ههههههه طيب يا عم الروميو .. كفاية بقى أنا خلاص خلصت لبس .. قولي أية رايك ؟

- زي القمر .. ما تجيب بوسة بقى يا واد

- ههههههه لاء يا خويا مش ببوس رجالة

- يا سلام ؟ بأمارة الحلاق .. يا بتاع الحلاق

- بس بقى متفكرنيش.

يضحك الاثنان و ينزلان إلي سيارة الزفاف .. يذهبان إلى بيت العروس حيث يتجمع الأهل و الأقارب .. و يذهب الجميع إلى الكوافير لإصطحاب العروس ثم الذهاب إلى الأستديو لإلتقاط صور الزفاف .. ثم يتجه الجميع إلى قاعة الفرح حيث باقي الأهل و الضيوف حيث يبدأ الأحتفال بدخول العروسين و يستمر الغناء و الرقص حتى الثانية بعد منتصف الليل حيث ينتهي الاحتفال و يزف العروسان إلي شقة الزوجية و ينصرف الحضور كل إلى بيته و تبدأ الحياة بين داليا و سمير .



** 3 **


دخل العروسان سمير و داليا شقتهم بعد توديع من جاء معهم من الأهل و الأقارب .. اتجها إلى حجرة النوم .. جلست داليا على حافة السرير تنظر لاسفل يملاءها الخجل و الخوف الممزوجان بالسعادة ، بينما سمير اسرع إلى تغيير ملابسه و ارتدى بيجامة حريرية .. رمقته داليا عدة مرات أثناء استبداله ملابسه .. حدثتها نفسها أن زوجها له جسد رائع مثل المودلز و هؤلاء الشباب الذين يظهرون في الفيديو كليبات مع المطربات .. كانت تشعر انها محظوظة .

غادر سمير حجرة النوم تاركاً لها المجال لإستبدال ملابسها .. طالباً منها اللحاق به إلى لحجرة المعيشة .. اسرعت داليا باستبدال فسان الفرح بقميص نوم مثير و ارتدت فوقه روب و خرجت حيث يجلس سمير الذي كان يشاهد التلفاز ، طلب منها ان تحضر لهما كوبان من العصير حيث لم يكن لديهما الرغبة في تناول أي طعام فقد تناولوا بعض الطعام من بوفية الفرح سويا .. احضرت العصير و جلست بجواره حيث بدأ سمير في تناول العصير قائلاً :

- يااااه الفرح كان رائع
- اه فعلاً .. مبروك يا حبيبي
- بس عارفة كان يوم مرهق بشكل .. انا حاسس اني مش قادر اتحرك .. ياله بينا ننام
- اوكي

اسرع سمير إلى السرير مستلقياً فوقه ناظراً لسقف الحجرة و دخلت داليا ووقفت لا تدري ماذا تفعل .. حتى نظر سمير لها قائلاً :

- مالك واقفة كده ليه ؟
- لا مفيش
- طيب تعالي هنا

اقتربت داليا من السرير و كلها خجل و جلست بجواره فقال لها :

- بقولك أيه .. متهيالي اننا مرهقين قوي النهاردة .. الفرح و الدوشة .. أيه رأيك ننام النهاردة و بكرة يبقى فيه كلام تاني يا قمر

لم تعرف داليا ماذا تقول غير ايماءة برأسها بالموافقة و استدارت جاعلة ظهرها له و نامت مفتوحة العينين و عقلها مزدحم بالكثير من الأفكار .. تسترجع علاقتها بسمير منذ اللحظة الأولى التي رأته فيها عندهم في منزلهم في زيارة التعارف الأولى لهم .. ترتفع علامة استفهام كبيرة خلف هذا السؤال الصغير .. هل سمير يحبها ؟ صحيح ان جوازهم كان جواز تقليدي او جواز صالونات كما يسميه بعض الناس حيث لم يكن هناك سابق معرفة بينه و بينها .. فقط رأته عندما جاء هو و امه لزيارتهم للتعارف .. اعجب بها و كذلك هي .. شاب وسيم و رقيق و غني ذو وظيفة مرموقة قادر على توفير حياة كريمة لها .. شاب جاء من الباب لا يريد شىء سوى الزواج بها .. بالتأكيد يحبها .. صحيح انه أخبرها بأنه ليس من النوع الرومانسي الذي يقول كلمات الحب و ان حبه من النوع العملي و بالفعل فقد عبرعن حبه لها عن طريق الكثير و الكثير من الهدايا القيمة ربما ليعوضها عن كلمات الحب التي نادراً ما يُسمعها إحداها .

اذا فهو يحبها .. حاولت داليا اقناع نفسها بهذه النتيجة التي توصلت لها و لكن سؤال اخر يلح عليها .. هل هو سعيد بالزواج منها ؟ .. اجابت على نفسها بالتأكيد سعيد .. هل يتزوج انسان إلا اذا كان يحب و يريد أن يكون سعيد .. لامت داليا نفسها كثيراً .. لما كل هذا ربما حقاً هو متعب .. ما العيب في ذلك ؟ ظلت تصارع افكارها حتى غلبها النعاس و راحت في النوم . أما سمير فقد نام سريعاً و لم يشغل عقله أي تفكير .



** 4 **


مر اليوم الثاني سريعاً بين زيارات أهل العروسين و مشاهدة التلفاز و الحديث في موضوعات كثيرة و بعض مكالمات الأصدقاء لتهنئة العروسين حتى جاء المساء .. و بعد تناول العشاء اتجهت داليا لحجرة النوم .. ارتدت قميص نوم مختلف أكثر اثارة من ثوب الليلة السابقة و جلست أمام المرآة تعد نفسها لأول لقاء بينها و بين زوجها و أول تجربة جنسية لها في الحياة .. وضعت اطيب العطور لديها و جلست تلعب بخصلات شعرها المسرتسل الي اسفل ظهرها حتى دخل سمير عليها .. اتجه نحوها امسك يدها فنهضت واقفة .. اخذها بين ذراعيه و ضمها لصدره و طبع قبلة فوق رقبتها ثم قال لها :

- حلو قوي القميص ده

احمر وجهها و نظرت لاسفل خجلاً و لكن سمير استرسل في كلامه :

- ممكن اطلب منك حاجة .. هو طبعا مفيش كسوف بين الزوجين و كل واحد لازم يرضي الطرف التاني و يريحه
- أيوة طبعا .. عاوز اية ؟
- ممكن تلبسي بيجامة من بتوعي بدل القميص ده .. هكون مبسوط اكتر

نظرت داليا إليه بإستغراب شديد فقال معقباً :

- ده شىء عادي .. أنا ببقي مثار أكثر و مفهاش حاجة
- ( سكتت قليلاً ثم قالت ) حاضر .

احضر سمير لها البيجامة من دولابه و اعطاها لها .. اسرعت داليا إلى الحمام يملاءها الكثير من الحيرة و الاستغراب و عدم القدرة على فهم ما يحدث و لكنها انصاعت لرغبة سمير و استبدلت القميص بالبيجامة و عادت سريعاً لحجرة النوم حيث وجدت سمير مستلقي بمنتصف السرير نائما على وجهه فوقفت لا تعرف ماذا تفعل حتى رفع سمير رأسه نحوها قائلا :

- بتعرفي تعملي مساج ؟
- يعني مش عارفة .. مش قوي
- تعالي انتي بس مشي ايديكي على ظهري .. الموضوع سهل

جلست بجواره و مدت يدها تمررها فوق ظهره فأمرها ان تعتدل في جلستها و ان تجعل جسده بين رجليها و كانها تمتطي حصان .. ففعلت و بدأت في عمل المساج له .. لا تعرف ماذا تفعل و لكنها تنفذ كل ما يأمرها به .

داليا لم يكن لديها خبرة أو ثقافة جنسية تذكر بحكم التنشئة الصارمة .. لذلك انصاعت لأوامر سمير مقنعة نفسها ان ما يحدث الآن ربما يحدث بين كل الأزواج .. كيف او من أين لها ان تعرف ما يدور في غرف النوم المغلقة .

استمرت في عمل المساج لسمير الذي كلما اقتربت يداها من منطقة اسفل الظهر اطلق هو آهه صغيرة تعبيراً عن استمتاعه بما تقوم قائلاً لها :

- تعرفي انت ايديكي تتلف في حرير

لم تجيب هي بشيء و لكنه أكمل كلامه :

- عارفة أصحابي بيقولولي إن الهنش ( الأرداف ) عندي عالي قوي و بيحسدوني قوي على الموضوع ده و بيقولوا ان الستات بتحب الرجالة اللي هنشها عالي .. أيه رأيك ؟

سكتت قليلاً و لكنها قالت بصوت منخفض : آه عندهم حق.

فأجاب سريعاً بمد يده إلى الخلف و انزال بنطلونه إلى اسفل كاشفاً أردافه لها قائلا :

- طيب اعملي مساج هنا كمان

مرت لحظة من الصدمة لم تتحرك يد داليا للحظات .. ثم استكملت عملها محاولة اقناع نفسها بأن هذا شىء عادي يحدث بين كل الأزواج و ان هذا زوجها و ليس هناك عيب فيما يحدث .

و بدأت في الإمساك بتلك الأرداف الممتلئة الناعمة الملمس الخالية من الشعر و بدأت في الضغط عليهما و بدأ هو في اطلاق بعض آهات المتعة إلى ان نهض سمير من وضعه و أخذ داليا بين ذراعيه ارقدها في موضعه على السرير و هجم على رقبتها يقبلها و يداه في اسفل البنطلون لديها .. قام بانزاله قليلاً ثم نام فوقها و إخترقها فأصدرت داليا صرخة و سالت قطرات دم قليلة لم يعبأ سمير بها .. ثم ثواني معدودة بعد ذلك حيث شعرت داليا بسائل ساخن يجري داخلها مصاحبا لصرخات سمير و سريعا نهض سمير عنها مرتمياً بجوارها على السرير نائماً تاركاً داليا وحدها .

مرت 10 دقائق و داليا مكانها بدون حركة .. ساكنة على نفس الوضع .. لا تعرف ماذا حدث او ما يحدث ..أهذا هو الجنس ؟ أي متعة تلك ؟ أي لذة هناك يتحدث عنها الناس .. ها هي لم تشعر بأي لذة .. فقط الآلم .. بعد قليل بدأت تشعر بمغص أسفل بطنها .. قامت إلى الحمام .. دفعت نفسها أسفل الدش ظلت هناك لفترة طويلة .. ثم قامت بارتداء قميص نومها و عادت إلى السرير تبحث عن النوم .. و لم تجده بسهولة .



** 5 **


مرت عدة شهور على الحياة بين داليا و سمير .. تكررت اللقاءات الجنسية بينهم على فترات متباعدة .. حيث لم يكن سمير مهتم و داليا كانت تزداد نفوراً من تلك اللقاءات .. حتى جاء ما يخلصها من تلك اللقاءات .. انه الحمل .. و من بعده الولادة و الانشغال بالطفل .. بعد ذلك لم يعد هناك مجال لتلك اللقاءات الجنسية بينهم .

بالطبع لم تتخلص داليا من غريزتها الجنسية .. لكنها وجدت طريقة أخري لاشباعها بعيداً عن سمير و طلباته الغريبة و لقاءاته التي تخرج منها حزينة و مكتئبة .. انها العادة السرية .. وجدت بها لذتها المفقودة في فراش الزوجية و كانت تمارسها اثناء الاستحمام .. و بعض الأوقات عندما يكون زوجها في العمل .

و على الرغم من المتعة التي وجدتها بها إلا انها كانت متعة مؤقتة .. سريعاً ما كانت تشعر بالضيق و الغضب بعدها .. استمرت على هذه الحالة عدة سنوات .. لدرجة انها بدأت تشك بأنها انسانة غير سوية .. هلى هي مريضة ؟ كيف لا تجد لذة في السرير مع زوجها و تجدها في العادة السرية ؟

بدأت داليا تبحث و تقرأ كل الموضوعات و المقالات و الدراسات التي لها علاقة بالجنس و العلاقات الزوجية على النت و كذلك بدأت تبحث عن تلك التصرفات الغريبة لزوجها في السرير و طلباته التي يأمرها بها .. هل هو ايضا يعاني مشكلة نفسية .. هل هو ايضا غير سوي ؟

أما سمير فقد استأجر شقة صغيرة في احدى المناطق الجديدة قليلة السكان و كان يذهب هناك عندما يجد شاب مناسب يعجبه ليمارسا الجنس سويا .. تعرف سمير على الكثير من الرجال و قضى أوقاتا كثيرة في شقته غير عابئاً بحقوق زوجته الجنسية و غير عابئاً بما يفعله .. نصحه كريم كثيراً ان يحاول الإرتباط بشخص واحد و أن يراعي تلك الزوجة المسكينة و لكن سمير لم يقتنع بهذا الكلام و استمر فيما يفعله .



** 6 **


قرأت داليا الكثير من الأبحاث حول العادات الشاذة في العلاقات الزوجية .. بدأت فكرة تختمر في عقلها ..هل زوجها شاذ ؟؟ .. هل كل ما يطلبه منها اثناء لقاءه الجنسي معها هو مجرد محاكاه و كانه ينام مع رجل أخر ؟ أثارت تلك الفكرة غيظها و اشمئزازها .. ليست متأكدة و لا تملك دليل قوي على هذا .. ربما الموضوع مجرد مصادفة .. لم تهدأ الافكار داخلها .. لو كان شاذاً لما تزوجها ؟ لماذا خدعها كل تلك الفترة ؟ لماذا ظلمها معه ؟ لماذا سلبها أهم حقوقها ؟

أليس من حقها أن تشعر بأنها أنثى ؟ و ان هناك من يرغب بها و بكل منطقة في جسدها ؟

بدأت جذور الكراهية له تنمو داخلها .. لو اكتشفت انه شاذ و يخونها و يمارس الجنس و يشبع رغباته خارج البيت غير عابئا بحقوقها و لا مشاعرها سوف تقتله .

نمت داخلها فكرة الانتقام .. تريد ان تتكلم مع اي انسان لينصحها ماذا تفعل و لكن كيف ومع من .. كيف تستطيع أن تفتح الحوار في هذا الموضوع الشائك مع اى شخص .. قررت انه ان تستعيد رشدها و هدوئها أولا حتى ترتب أفكارها و خطواتها لتصل للحل السليم .

" يجب أولا ان أتأكد من انه شاذ .. ثم بعد ذلك يأتي الانتقام .. ليس لانه شاذ و لكن لانه سرقنى و خدعنى و عاش حياته و حرمنى من حياتى .. لن أرضى أن أعيش معه .. لو كان قال لى حقيقة الأمر منذ البداية ربما رضيت به و بظروفه و لكن أن يخدعنى و يخوننى غير عابئاً بحقوقى و لا بانسانيتى .. لا لن اسامحه ابداً ."

بدأت داليا في مراقبة سمير .. كان بعدما يعود للعمل و يسترح قليلاً ثم يعاود الخروج كانت تذهب خلفه في احدى التاكسيات التي اتفقت مع قائده ان يكون تحت امرها طوال الوقت .. مر اليوم الأول بشكل عادي .. ذهب سمير للجلوس باحدى الكافتريات حيث مكث هناك لوقت طويل ثم خرج و عاد للبيت .. لم تسفر المراقبة في هذا اليوم عن شىء .. و جاء اليوم الثاني .. ذهب سمير لنفس الكافتريا و لكن لم تمر نصف ساعة حتى خرج من الكافتريا و معه شاب .. كان يضحكان سويا .. اتجها الاثنان نحو سيارة سمير .. انقبض قلب داليا و امرت السائق ان يلحق بسيارة سمير .. حتى وصلا إلي الشقة الثانية التي يستخدمها سمير للقاءاته الغرامية .

نزل سمير مصطحبا الشاب و اختفيا في مدخل العمارة .. لم تنزل داليا من التاكسي و طلبت من السائق العودة إلي بيتها .. حاولت الاتصال كثيرا بسمير و لكنه لم يجيب على الموبيل .. بعد مرور ساعة تقريبا اتصل هو بها قائلا انه كان مشغول في اجتماع هام .

في اليوم التالي ذهبت داليا صباحاً إلي تلك العمارة التي دخلها سمير والشاب ليلة أمس بعدما تأكدت ان سمير في عمله .. عندما دخلت العمارة استوقفها حارس العقار قائلاً :

- أيوة يا ست هانم ؟ أيتها خدمة ؟
- أيوة هي شقة استاذ سمير في الدور الكام؟
- هو مش فوق دلوقيت
- طيب المدام مش فوق ؟

نظر لها الحارس نظرة استغراب و قال لها :

- ما خبرش

اخرجت داليا 20 جنية من حافظتها و اعطتها للبواب .. فاجابها سريعا مبتسما :

- استاذ سمير مش عايش هنا .. و مفيش حد عايش معاه .. هو كل يومين تلاته يجي هو و واحد صحبه يقعدوا ساعتين تلاته و يمشوا طوالي

انصرفت داليا و هي تشعر بالغضب .. و الرغبة في الانتقام تملأها .. اذا فهو يخونها .. و يمارس الجنس مع شباب .. لابد ان تواجهه .. لابد ن تطلب الطلاق منه .. لابد ان تحتفظ بطفلها بعيدا عنه .. و لكن كيف كل هذا ؟ .. وجود تلك الشقة ليس دليل كافي على ادانته .. لابد من وجود دليل مادي على خيانته و شذوذه .. لو استطاعت أن تدخل الشقة أثناء ممارسته الجنس مع رجل اخر و ان تصورهم .. وقتها سوف تنتقم منه شر انتقام و تأخد كل حقوقها و طفلها منه .. و لكن كيف ذلك ؟

مرت أيام و هي تحاول تجنبه .. لا تطيق النظر إليه .. قررت الابتعاد عنه قليلا لتهدأ و تستطيع الوصول لقرار في كيفية الحصول على دليل قوي .. قررت السفر الي الاسكندرية بحجة انها تريد تغير جو لانها تمر بحالة اكتئاب .. لم يعترض هو على سفرها .. هناك .. وصلت لفكرة .. رغم عدم تأكدها من نجاحها الا انها بدأت في تنفيذها .



** 7 **


عادت داليا إلي القاهرة سريعا .. ذهبت إلي احدى محلات الأجهزة الالكترونية و اشترت واحدة من تلك الكاميرات الحديثة صغيرة الحجم ذات الجودة العالية .. و اخذت تبحث على النت عن العقارات المخدرة و تأثيرها على الانسان .. كانت تبحث عن عقار يساعد على الاسترخاء و يفقد الانسان الوعي بشكل جزئي .. ليس منوم و لكن عقار يفقد القدرة على التمييز .. ظلت تبحث و تقرأ الي ان وصلت الي عقار الهلوسة حيث يصاحب تناول هذا العقار هلوسات بصرية وسمعية أي أن تأثيره الرئيسي هو إثارة تغيرات في الحالة النفسية والإدراك والرؤية والإحساس بالوقت و استطاعت داليا عن طريق احدى الصديقات التي دلتها على احدى الصيدليات المشبوهة التي تتاجر بالادوية المخدرة الممنوع تداولها الا بوصفة من الطبيب المعالج و ذهبت هناك و طلبت الدواء الذي حفظت اسمه و دفعت اكثر من ثمنه الفعلي بكثير و عادت به إلي بيتها و اخفته في دولابها الخاص .

لم ينقصها سوى سلاح واحد من تلك الأسلحة التي سوف تستخدمها لإتمام خطتها .. و التي وجدت طريقة للحصول عليه عن طريق صديقة لها كانت في رحلة لأوربا .. اتصلت بها داليا و طلبت منها ان تشتري لها عضو ذكري صناعي .. ذلك النوع الذي يربط بحزام حول الخصر و الذي تستخدمه البنات الساحقيات في الافلام الجنسية .. كانت داليا تشعر بالخجل من هذا الطلب و لكن رغبتها في الانتقام محت الخجل من داخلها .. و قد سألتها صديقتها ضاحكة :

- هو سمير خلاص فصل شحن و لا أيه ؟
- لا يا حبيبتي سمير ده سيد الرجالة .. ده مش ليا .. دا لواحدة صحبتي و ربنا أمر بالستر بقى

وعدتها صديقتها انها سوف تعود من رحلتها الاسبوع القادم و ستحضر معها ما طلبته منها .

طوال هذا الاسبوع بدأت داليا في ترتيب تفاصيل تلك الليلة و السيناريو الذي ستستخدمه ليلتها .. حتى أنها جربت الكاميرا في أوضاع و أماكن مختلفة حتى وصلت لأفضل زواية تصوير ممكنة حيث تكون الكاميرا غير مرئية و تكون الصورة واضحة لتلك المساحة التي ستدور بها أحداث الليلة الأخيرة لها في هذا البيت .

كانت داليا تستعد و كأنها ممثل جديد سوف يقف على خشبة المسرح لأول مرة في حياته و سيكون صاحب دور البطولة .. و يخشي الفشل الذي قد ينهي على مستقبله كله .. و تتمني النجاح لتنتقم للماضي و تفوز بحياتها القادمة .

و مر الأسبوع و عادت صديقتها من الرحلة و ذهبت داليا إليها و حكت لها صديقتها عن كل ما رأته هناك في تلك الرحلة الشيقة و لكن عقل داليا لم يكن معها كانت فقط تحرك رأسها كأنها تسمعها و لكنها لم تكن كذلك .. حتى قامت صديقتها و احضرت لها علبة لم تستطع داليا - التى احمر وجهها خجلا و خوفا – أن تفتح العلبة .. فقط سألت صديقتها عن ثمن هذا الإير الصناعي و اعطتها ثمنه و قامت سريعاً ينبض قلبها خوفاً و كأنها تحمل سلاح جريمة قتل سوف ترتكب على يديها .

قررت داليا تأجيل العملية إلى الغد حتى تهدأ أعصابها قليلا .. دخلت الحمام اخرجت الأير من علبته .. اصابها الذهول عند رؤيته .. لفت الحزام حول خصرها و ارتدته لتجرب استخدامه و نظرت في المرآة لترى شكله .. نظرت لنفسها بإشمئزاز ثم بصقت على صورتها في المرآة قائلة :

- أعمل أيه لازم أخد حقي .


** 8 **

ذهب سمير إلي عمله في الصباح كالعادة .. بدأت داليا في الاستعداد ليوم الانتقام و ليلتها الأخيرة .. اخذت طفلها إلى أمها و طلبت منها أن تعتني به لأن سوف تخرج هي و سمير الليلة و لا يستطيعوا اصحاب الطفل معهم .

بدأت داليا بتنفيذ كل الخطوات التي تمرنت عليها سابقاً .. دخلت حجرة النوم و جهزت الكاميرا في المكان المناسب و بدأت تجهز العشاء .. بعدما وصل سمير .. تناولا الطعام سويا و جلس يشاهد التلفاز .. قامت داليا باعداد كوب من الشاي حيث أذابت قرص من العقار الذي اشترته – عقار الهلوسة – و اعطته لسمير ثم دخلت حجرة النوم و ارتدت ترنج سوت و أدارت الكاميرا .. ثم خرجت لسمير الذي قد تناول كوب الشاي فقالت له :

- ما تيجي اعملك مساج
- ما ليش مزاج .. انا راجع مرهق
- لا مش قصدي .. مساج و بس .. علشان انت مرهق

قام سمير يتبعها لحجرة النوم .. استلقي سمير فوق السرير طلبت هي منه ان يتخلص من ملابسه الخارجية .. ففعل .. و نام مستلقياً على وجهه .. و بدأت هي بعمل المساج .. و بدأ مفعول عقارالهلوسة في العمل .. كلما قاربت يداها من منطقة اسفل الظهر بدأ هو في الارتفاع بخصره .. بعد وقت قليل أزالت ملابسه الداخلية و بدأت العمل في منطقة الأرداف و بدأت آهات الاستمتاع تخرج من سمير بدون وعي او حسبان .. و قد أحضرت داليا جيل مرطب وضعته اسفل السرير مع الإير الصناعي .. مدت يدها اسفل السرير و احضرت الجيل و بدأت اداخل أطابعها في فتحة الشرج لديه .. صاحب هذا آهاته العالية طالباً المزيد .

تأكدت داليا الآن ان سمير واقع تحت تأثير العقار و ان شهوته و رغبته لممارسة الجنس أكبر من وعيه المغيب حالياً .. قامت عنه انزلت بنطلونها قليلاً و ارتدت الإير الصناعي.

و بدأت في اختراق سمير بالإير الصناعي .. و علت صرخاته – صرخات الألم و المتعة – و علا صوته يطلب اقتحامه أكثر و بقوة .

كانت داليا تستخدم الإير الصناعي كخنجر تطعنه به بكل قوتها و كان يزيده هذا صراخاً و رغبة .. غير واعياً ان من يمارس معه الجنس هي زوجته و ليس رجلاً من هؤلاء الذين ناموا معه .. و في أثناء ذلك كانت دموعها تنهمر سيلاً على وجهها و هي تندفع داخله .. لا تعرف هل هي تبكي على سنين عمرها الماضية و التي ضاعت منها .. أم هي تبكي على من دفعها للقيام بدور غير دورها في الحياة .. أخذت تطعنة لفترة طويلة حتى صرخ معلناً وصوله للنشوة و القذف .. خلعت الإير عن جسدها و القته على الأرض .. تركت سمير الذي يبدو ان تلك الطعنات انهكته فنام و خرجت هي لحجرة المعيشة - معها الكاميرا التي سجلت ما دار هناك في ارض المعركة - منهارة غير مصدقة ما حدث .

مكثت قليلا حتى هدأت .. مسحت دموعها عن وجهها .. استرجعت ما تم تصويره على الكاميرا .. وجدت التصوير جيد حيث يظهر جسد سمير كاملاً في كادر التصوير و جزء من جسدها – الجزء الأهم منها – تلك المنطقة التى تقع اسفل الصدر و اعلى الركبتين و بالطبع هذا الأير العظيم الذي يظهر كاملا مقتحما جسد سمير و صرخات سمير المعبرة عن النشوة و الاستمتاع .. ظهرت الابتسامة على وجهها حيث شعرت بالانتصار لعمرها .

أوصلت الكاميرا بالكمبيوتر .. وضعت نسخة مما سجلته الكاميرا على الكمبيوتر .. اسمت هذا الملف الليلة الأخيرة .. اغلقت الحاسب و وضعت الكاميرا في تلك الشنطة التي جمعت بها ملابسها و اشياؤها الهامة واثقة ان سمير لن يشعر بها و خرجت من الشقة إلي بيت أهلها بعدما كتبت خطاب لسمير تركته بجوار السرير.

استيقظ سمير من النوم في اليوم التالي .. و قبل أن يتذكر أو يستوعب ما حدث ليلة أمس .. وجد الرسالة بجواره .. فتحها و بدأ يقرأ :

سمير .. أنا عند أهلي .. افتح الكمبيوتر .. هتلاقي ملف فيديوعلى سطح المكتب اسمه الليلة الأخيرة .. اتفرج عليه كويس .. بعد كده تطلقني و تبعت لي كل حقوقي و تتنازل عن حضانة الطفل .. داليا.




17 comments:

hassona said...

لا تعليق بس بجد تحفة جدا احسن حاجة فيها الانتقام والفكرة بتاعته وانها مفضحتوش اي حد مكانها كانت عملت فضيحة بس هو غبي كان لازم لما يجي يجوز يفصل مع اني ضد فكرة الجواز لكن في سعات المجتمع بيحكم الام الاهل كدة وسعاتها الواحد بيعمل الي يريحهم يعني يتجوز بس كان ممكن يجرب الاول مع اي واحدة بدل مه اتفضح كدة من واحدة معندهاش اي خبرة خالص ههههههه

Anonymous said...

في ستات كثيرة عارفة عن اجوازهم كدة وبتخلي جوزها يكتب لها كل املاكة بس داليا اللي في القصه مؤدبة شوية

mthlykaweyy said...

مقصع جميله جدا
جدا
بجد انت موهوب اوى
انا اتفجاءت لما قرات القصه

استمر ياكريم وياريت تكتل كمان وكمان

بالمناسبه وصفك حسسنى انى شايف شريط سينما قدامى مش كانى بقرا قصه يعنى انت دقيق


والمشاهد الجنسيه كانت جميله


استمر وياريت تكتب قصص كتيره

مثلى قوى

maged ahmed said...

داليا شاطره جدا واحسن انها خلصت منه
وهوو يستاهل عقاب اكتر من كده بكتير لانه انسان خاين ومذبذب
بس بصراحه يا كريم القصه تحفه جدا وسكسى اوى هههههههههههه
اسلوبك رائع ومشوق يا كيمو
بس ياترى القصه دى حقيقه ولا خياليه

Khairy said...

جامدة قوي ، القصة شيقة جدا و محبوكة دراميا و شدتني من أول كلمة حتى النهاية ، و الهدف النهائي من القصة نبيل ، إذا طالبت بحريتك لا تورط الآخرين معك. تحياتي

kareem azmy said...

اهلا حسونة
حسن الموضوع اكبر من انه يجرب سكس مع واحدة
الموضوع مش عجز جنسي

***********
المجهول

موضوع ان الست تستغل موقف جوزها و تستغله ماديا ده شيء مش كويس و مرفوض

داليا كل هما تاخد حقها و يكون موقفها قوي مش انها تستغل جوزها

**********
مثلي قوي
انت بس اللي مش بتقرالي
و كويس ان القصة عجبتك
و شكرا ليك
***********

ماجد الجميل
سعيد ان القصة عجبتك
موضوع انها مثيرة و مواقف الجنس
كنت خايف قوي من النقطة دي
بس المواقف دي وجودها ضروري لوصف طبيعة و شكل العلاقة

طبعا القصة مش حقيقية
و لو ان المواقف الموجودة فيها واردة الحدوث
و ممكن فعلا ناس تكون عشتها او عيشاها

*************

استاذ خيري
نورت المدونة
و فعلاانا متفق معاك في النتيجة اللي وصلتلها

عاشق ياسمين الشام said...

قصّة فظيعة.
(جامدة) زي ما بتقولوا بالمصري ههههه.
ههههههه أكتر شي ضحّكتني جملة "بأمارة الحلاق با بتاع الحلاق".

لا بجد القصّة أضاءت على موضوع كتير مهم هو موضوع حياة المثليين المتزوجين ، أنا بعرف شخص متزوج من سنة كل ما بشوفو بسألو ، مع كام واحد نمت اليوم؟ مرة بيقلي مع تنين مرة بيقلي مع تلاتة ، أنا عن جد بستغرب من هيك ناس و من الحياة اللي عايشينها و كيف إلهم عين يواجهوا زوجاتهم بآخر اليوم.
المثلي اللي بيتزوج و بيستمر بحياته الجنسية المثلية بعد الزواج برأيي (زي رأي كريم بالقصة) شخص ظالم بيظلم الست اللي متجوزها و هي ما الها ذنب ، و بيظلم أولاده اللي رح يجوا بعدين.
و بقلك سمير مستاهل اللي سوته فيه داليا ، هههه رغم إنها فكرة جهنمية ما بتخطر ، بس هو من أول القصة باين عنّو إنو شخص مستهتر و اناني و ما بيهمّه غير نفسه و متعته الشخصية ، مقلب قوي اللي تلقاه من داليا بس بيستاهل هالمقلب.

أنا عن نفسي مستحيل اتخيل نفسي متزوج.

بجد أبدعت يا كريم و أمتعتنا بالقصة.

تحياتي

Anonymous said...

هاي كيمو كويس أوي الموضوع بس الواد المنيل ده أوفر أوي يمارس ليلة دخلته على سرير الزوجية ومع الحلاق اللي المفروض يظبطه للعروسة أهو ظبطه ومعملش حاجة وطلع مبيعرفش غريب أوي إنها ملاحظتش إن أوضاع السرير والحمام مش تمام كمان غريب إنها تسكت كل ده ومتفكرش إنه شاذ إلا من مقالات مع إنها ضروري تكون حكت تفاصيل ليلة الدخلة بدقة متناهية لمامتها وإن الموكوس ده معرفش يمتعها رغم إن الجاي أحسن واحد يفهم إزاي تكون المتعة الجنسية حتى لو كان سالب ومع بنت تحياتي ومستنيك ياكيمو

أحمد منتصر said...

حلوة أوي يا كيمووووووووو

Romadona11 said...

برغم ان القصه مقرفه ، لا استطيع ان انكر انها قد تحدث فعلا

برأي انا داليا كانت قاسيه بعض الشئ،،،،،،،و لكن مالذي من الممكن ان تفعله اي امرأه في مكانها

بعض المواقف غريبه و نادره لدرجه ان الانسان يحتار مالذي من المفترض ان يفعله حيالها

ما هو الاخلاقي و الانساني في مثل هذه الظروف........الله اعلم!

For love said...

احلى قصة قرأتها .. ده فيلم ولا قصة ..

انت واد جاااامد موووت يا عموو كريم

انا مبسووط اوي اني دخلت المدونة الجميلة دي

اتمنى لك مزيدا من النجاح والتوفيق وعايزين قصص اكتر بقى ههههه

"أ"

Nadder Haddad said...

Celibacy is not a common style of living but it is not something unheard of either. There are hundreds of thousands and may be millions in our world choose to live celibate for many different reasons.
If you believe it's not right to have sex out of matrimony, so gay sex is certainly off limit. Hence celibacy becomes a way to consider.

مِثلي في طريق التعافي said...

إللي انت كتبته ده مينفش غير قصة لانه مش موجود في الواقع... مافيش واحدة هتقبل نهائي اللي حصل ده
ومفيش واحد حتي لو كان فاجر هيطلب من مراته حاجة زي كده... وإلا مكنش أتنيل وأتجوز
كيمو انت انسان بجد حساس علشان تخرج قصة زي ديه بالمشاعر ديه وبالوصف ده... لكن يؤسفني يا عزيزي أنها فعلاً متنفعش غير قصة
أحسنت وخير خاتمة
تحياتي
مِثلي في طريق التعافي

Anonymous said...

اول حاجة هاقولك ان القصة جامدة جدا أخر حاجة يعني ..

اما عن التفاصيل اللى اقدر اقولك عليها انها واقعيه بعض الشىء .. حكاية اصطدام يد سمير بالعضو الذكري للحلاق ده شىء وارد جدا وممكن اى حد مكانه يعمله فى اى وقت واى مكان فى الشارع أو المواصلات الخ الخ ..

وانا من رائي ان سمير كان انانى جدا .. الى ابعد الحدود .. لانة ظلم واحده ظلم كبير ده فضلا عن المشاكل النفسية الرهيبة اللى تركها ليها .. وأكيد مش هاتقدر تثق فى اى راجل بعد كدة ..

يعنى باختصار هو دمر حياة الست اللى اتجوزها دى ..

لنا الله ..

SHY AnGeL said...

عزيزي كريم
لن اخفي عليك شعوري بالاسى فعلا ،لانها ليست مجرد قصة بالسرد حقيقي وواقعي بما نعيشه هذه الايام
اسلوبك كان منمق ورائع في الكتابة والسرد
تحياتي الك

kareem azmy said...

الغالي عاشق ياسمين الشام
متشكر على تعليقك و سعيد ان القصة عجبتك
و بتمنالك انك تتجوز من اللي قلبك يحبه
و تعيش معاه طول العمر

*******

انومنيس
نورت بتعليقك
عموما داليا زي غالبية البنات ف المجتمع المحافظ مش عندها اي ثقافة جنسية علشان كده مش اكتشفت الموضوع

*******

احمد منتصر
نورت المدونة و شكرا ليك

******

رومادونا
الاغرب هو تعليقك
فلم افهم هل القصة مقرفة زي ما قلت
و لا هي كويسة بما انها ممكنة الحدوث

****

عزيزي for love
شكرا لزيارتك
وان القصة عجبتك
نورت الممدونة

****

نادر حداد
شكرا لزيارتك و تعليقك
اما بخصوص العذوبية فهو شىء نادر في مجتماعتنا الشرقية و اسلوب للحياة غير مقبول اجتماعيا
سواء كان راجل او ست
لان المجتمع لازم يعرف الاساب وراء العذوبية و غالبيا بيفسروا الموضوع على اسواء الفروض

اما موضوع الخيانة او ممارسة الجنس خارج اطار الزواج
فده مش هدفي الأولي في القصة
صحيح الخيانة مش مقبولة ده شىء مهم
بس الاهم هنا هو ظلم الزوجة داليا و عدم اعطاءها حقوقها او حتى الاهتمام و الاحساس بها كضحية لهذا الزواج

كمان انا ضد الخيانة سوا بين ازواج مغاييرين او مثليين

تحياتي ليك

******

مثلي في طريق التعافي
اوقات الواقع بيبقى اغرب من الخيال
و مش زي ما انت قولت ان احداث و شخصيات قصتي لا يمكن يتواجدوا ف الواقع

عاوز اقولك ان ابطال قصتى من الواقع
بس القصة نفسها و احداثها من خيالي
بس تفاصيل كثيرة واقعية و حصلت بالفعل

************
انومينس
شكرا ليك
و فعلا كثير من احداث القصة واقعي
و حصل و ممكن يحصل

و لنا الله

*********

الصديقة shy angel
نورتي المدونة بزيارتك
و شكرا ليكي و لتعليقك

Ibraheem El-Emam said...

عن القصة... Read More
كما ذكرت مسبقاً
الحديث عن القضية عميق وناضج
رغم قدمها نسبياً عن الأخريات التي دعوتني إليهن في السابق

الفكرة بها الكثير من الطزاجة في الحبكة والتناول
التعبير الأدبي عنها جيد جداَ
لم يعيقه سوى إستعجالك في ذكر التفاصيل
المحيطة بالأحداث الرئيسية
هذا ليس عيباً في نظر الجميع
ولكنني لا أميل إليه كتوجه خاص أوضحته مسبقاً

كريم
أنت مبدع

Post a Comment

اشكرك على إهتمامك وتعليقك .. والإختلاف في وجهات النظر شئ مقبولة ما دام بشكل محترم ومتحضر .. واعلم أن تعليقك يعبر عنك وعن شخصيتك .. فكل إناء بما فيه ينضح .