27 September 2014

أبحث عنك يا نصفي الآخر


أبحث عنك يا نصفي الآخر
هل أنت موجود في عالمي ،
أم أنت في عالم آخر ؟

لم أعد قادراً على الصمود
وحيداً في هذه الدنيا
وتلك الدروب

قلبي مُحطم من تجارب مع آخرين
اعتقدت خطأ أنهم أنت
فتعالى ولملم فتات قلبي المعذب
الحائر المسكين .

أبحث عنك في كل العيون
لكنك لست واحداً من تلك العيون
التي أكسبتني الحزن والداء !

لا أريد من الدنيا شئ سواك
يكفيني أن أعيش بين يديك
ترويني من حبك ومن حنان عينيك
فتعالى فقد طال إشتياقي إليك !


20 September 2014

يبقى اسمك إتجوزت


- لسه مالقيتش واحدة زميلتك ولا حاجة تتجوزها؟ اللي أصغر منك إتجوزوا ومعاهم عيل وإثنين

لم أجيبها وتركتها صامتاً ودخلت غرفتي .. تمددت على سريري، أكمل قراءتي في كتابي .. جاءت خلفي .

- إنت مش بترد عليا ليه ؟
- لو سمحتي ياماما متكلمينيش في الموضوع تاني
- يا واد أنا عايزة أفرح بيك
- هو إنتي اللي هتتجوزي ولا أنا
- لا إنت
- خلاص لما أحب أتجوز هتجوز
- أه يبقى زي الناس ما بيقولوا إنك مالكش في النسوان .

لم أرفع عيني عن كتابي .. لم أصرخ في وجهها كالعادة .. لكن الدماء صعدت إلى عقلي الذي أصبح يغلي من الغضب والحزن .. أريد أن أصرخ في كل العالم «إتركوني في حالي» .. لكنها نهضت وخرجت من الغرفة عندما لم أجيب عليها .. ألقيت الكتاب بجواري وأخذت أحاول أن أخفف من حدة الغضب والحزن الذي يملاء صدري عن طريق إستنشاق أكبر كم من الهواء .. أغمض عيني وأتوسل إلى الله أن يرحمني من هذا العذاب الذي أحياه كل يوم .

بعد مدة وجدتها بجواري مرة ثانية في حجرتي تبكي .. وتسألني :

- أعملك شاي معايا ؟
- لاء شكراً

تمسح دموعها وتقول لي :

- الشهر الجاي هدي لك 10 ألاف جنية .. إتجوز أي واحدة من أي حتة .. وبعدين طلقها .. يبقى اسمك إتجوزت .

لا أجيب عليها .. تكرر كلامها للمرة الثانية وهي تبكي ولا أجيب عليها .. تنهض متجهة نحو المطبخ لإعداد كوبين من الشاي .