https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

21 November 2011

الحب الذي يجلب السعادة


كيف له أن ينساها كل هذه السنوات .. لا يحبها غالباً .. يحتقرها أحياناً .. قليلاً ما قد يعجب بها .. فقط عندما يرى في عيونهم نظرة إعجاب أو إحترام لها .. لكن سريعاً ما يزول هذا الشعور نحوها .. يحبها عندما يرى لهفة العشق في عيونهم لها .. يعشقها عندما يراها بين أذرعهم تذوب في أحضانهم .. عندما يسمع كلمات عشقهم لها .. عندما يرى في عيونهم لحظات الوله والوجد .. ولكن عندما يرحلون عنها ينبذها و يكرهها .

عندما يغادرونها .. يتجنبها تماماً ولا يشفق عليها أبداً .. بل أحيانا يعاقبها على ما إقترفته في حقهم .. و يتهمها بأنها سبب هجرانهم لها .. و يعيش تعيساً حتى يجد من يحبها مرة أخرى .. يبحث دائماً عن السعادة في جعبتهم .. يبحث عن حبه لها في أعينهم وفي كلماتهم .. يفكر كثيراً في حالته تلك .. أليس ذلك خطأ ؟ لماذا دائماً يحتاج لوسيط بينه و بينها ؟ لماذا لا يحبها بدونهم ؟ لماذا لا يحبها في وجودهم و في بُعدهم ؟ وأن يكون وجودهم إضافة جديدة لحياته معها وأن تكون السعادة أكبر في وجودهم .. و أن يسعد بها أيضاً في عدم وجودهم .

يفكر .. يعتقد أنه وصل للطريق الصحيح - أن يحبها في عدم وجودهم – و أن هذا هو الحب الذي يجلب السعادة الدائمة .. يقرر .. من اليوم سيحبها بدون شرط .. سيهتم بها .. سيفرح بوجودها معه .. سيشتري لها في عيد ميلادها هدية .. لا بل سيهديها كل يوم هدية لتسعد .. سيفعل كل ما يستطيع ليسعدها .. وإن صادفها حب جديد سيتمنى لها السعادة معه ولن يتخلى عنها أبداً حتى لو رحل عنها الحب الجديد .. لن يحزن .. ولن يكرهها بعد الآن .

عن حبه لذاته كنا نتحدث !!


No comments:

Post a Comment

اشكرك على إهتمامك وتعليقك .. والإختلاف في وجهات النظر شئ مقبولة ما دام بشكل محترم ومتحضر .. واعلم أن تعليقك يعبر عنك وعن شخصيتك .. فكل إناء بما فيه ينضح .