https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

28 May 2008

كتابي الأول .. قهوة و شاي


لا تكمن أهمية هذا الكتاب في كونه تغريداً خارج السرب ، أو لتطرقه لمحظور بالعرض أو النقد أو لكونه الكتاب الأول بقلم مثلي يعيش في بلد عربي ، إنما تأتي أهمية هذا الكتاب في أنه يتناول المسألة من بعد مختلف عن المألوف في مجتمع تجمع في اطره المعرفية والمرجعية أن المثلية مرض يجب ان يعالج - هذا في احسن الاحوال - و في الأعم الأغلب أنه جرم يستوجب العقوبة ، وبين هذا وذاك يوجد إنكار لوجود الظاهرة .

وفي حيز ما من الصور- غير مرئي - ينقل الكاتب عبر صحفات الكتاب مشاعره الإنسانية . مشاعر الحب والخوف وسائر ما يعتري الانسان من مشاعر وهواجس بإسلوب سهل ممتنع ينفذ إلى القلوب ويطرق أبواب العقول طرقاً هادئاً من دون صخب ويميط قناعاً طالما البسته الصور النمطية المتخزلة والأراء المسبقة للمثليين دون ان تبصر العيون وتشعر القلوب بإنسانية المثليين .

رغم كل هذا فأن الكتاب لا يأتي بصيغة مرافعة لمحامي عن متهم في قفص الإتهام أو طبيب يتحدث عن مرض عضال لا سبيل للشفاءه .. إنما قدم كريم نفسه كما هو بلا خجل ولا وجل و دون مواربة .. كريم يقدم نفسه بلا أقنعة ويعرض أرائه بحرية مطلقة عارية من أي تنميق أو تجميل بصورة خالية من أي تصنع .

حتى نفهم بواعث كريم على الكتابة وندرك بشكل جلي مرامي كلامه يحظر علينا التعامل مع نصوص كريم بذات الطريقة التى نتعامل بها مع أي نص أخر . فكل من قرأ لكريم يدرك أنه لم يكتب ترفاً ولا استعراضاً لعضلاته اللغوية و إنما كتب من القلب إلى القلب و تعبيراً عن مشاعره الحقيقية .

وانت تتنقل عزيزي القارئ بين صحفات قهوة و شاي سيراودك شعور ان كلمات كريم تكون أحياناً على صورة حديث نفس ، أو حديث قلب لم يجد العقل اليه سبيلا ، و أوقاتاً أخرى حديث عقل لم يخالطه القلب ولعل هذا هو سحر كريم . كلمات كريم قد لا تكون أكثر بلاغة من قصائد الشعراء أونصوص الأدباء ودقة الباحثين . لكنها كلمات ذات وزن في عالم الضمير وذات شأن في قلوب من ينشد الإنصاف ويزن الأشياء بموازينها التى تتلائم مع تكوينها وتناظر قيتمها .

كريم في كتابه لا يلعن ثورة ولا يتأهب لإنقلاب ولا يتصدى لغزوه .. فهذه الروح و هذه العقلية وهذا الجو يتأتي لك عزيزي القارئ أن تقف على معاني نصوص كريم وتدرك مقاصده التى لا تعدو كونها مشاعر فاضت في قلب كريم فسكبها فجاءت على هذا النحو بحلوه و مره .

أتمنى لكم قراءة ممتعة مع قصص و مقالات قهوة و شاي .

كتب المقدمة :
الصديق العزيز : أنس الفلسطيني


*****************

لتحميل الكتاب اضغط هنا

Download or Read the book on Goodreads




26 May 2008

مش عشانك ، ده عشاني

اصبح كريم جزء من هذا العالم الذي كان يخاف منه و يتجنبه طوال الوقت خوفا من الناس و يشعر الآن بالقوة امام الأخرين و يشعر بسعادة كلما خاض تجربة احتكاك مع العالم الجديد عليه.. بالطبع مواقف صغيرة قد لا ينتبه لها الأخرين و لا يعيرها أي شخص اهتمام و لكنه فقط الوحيد القادر على رؤيتها و احساسه بالفارق الضخم ما بين ما كان عليه سابقاً و ما يمر به الآن .. لم يعد يهتم برأي الناس به و لا كيف يراه الناس .. المهم الأن ماذا يريد هو . و سعادته باحساسه بالتغيير .

و لكن يبقى حبه لتامر الذي لم يعد يقوى على اخفاءه .. لم يعد قادر على تجنب هذه المشاعر و لا هذا الحزن الذي يسببه له هذا الحب . لم يعقد قادر على تجاهل هذا الشوق داخله و الحنين إلى ان يكونا سوياً . و لكن كيف يعبر عن هذا الحنين او هذا الشوف و لمن ؟ لم يعد تامر يحبه . صراع داخلي بين شوقه لتامر و بين كرامته . لا يستطيع ان يعبر عن شوق و حنين لشخص لم يعد يحبه .. اذا فالحزن هنا مضاعف . ليست المشكلة شوق و حنين فقط و لكن أيضا احساس بالضعف و احساس بالمهانة من استجداء الحب .

حاول الخروج و الجلوس في الكافتيريا و لكن كلما شرد عقله قليلاً وجد عيناه تنزف دمعاً .. هرب من الكافتريا إلى الشارع .. كم يكره ضعفه هذا .. قال قبل هذا أن الحب ليس ضعف و لكنه الأن ضعيف . ماذا يفعل تجاه هذه المشاعر التي تجتاح كل ذرة في كيانه .

اتصل بتامر و بعد الكلام المعتاد و السؤال عن الأحوال قاله له كريم :

- ممكن أطلب منك طلب ؟
- ايوة
- يا ريت لو قابلت حد كويس و حبيته و بدأت معاه علاقه اوعدني انك تقولي .
- ماشي اوعدك .
سكت كريم و الألم يعتصر قلبه و لكنه عاد يكمل حواره :
- انا بحبك
- ماشي

مع نهاية المكالمة كانت دموع كريم تسقط من عينيه . . و بدأ يؤنب نفسه ماذا كان ينتظر ان يسمع منه . هل كان يتوقع رد مختلف ؟ هل كان يتوقع ان يقول له انه يحبه ؟ فهو موقفه واضح و قال انه لم يعد يحبه مع اعطاء بعض الاسباب الواهية غير المقنعة .. لما كل هذا العذاب ؟ هل هو يتعذب او حتى يفكر بك او يهتم لمشاعرك ؟ هو فقط يهتم بنفسه .

قرر كريم ان يبتعد عن تامر .. لن يقبل ان يصل لتلك الحالة التي وصل لها د/ ونيس بطل رواية ( العلم ) بقلم فتحي امبابي و تلك الحالة التي وصل لها ونيس بعدما تركته حبيبته سالمين و تزوجت من رجل أخر .. لابد ان يمحوه من حياته و لو مؤقتاً حتى ينسي طعم شفتيه و مذاق لعابه و لمسه يديه و دفء جسده كل شىء كل شىء لا بد أن يُمحى من ذاكرته .. لن يستطيع التخلص من تلك المشاعر و هو يحيم حوله .. لابد ان يبتعد عنه و ألا يفكر به .. فهو الآن مثل المدمن لابد ان يُوقف استخدام تلك المادة التي ادمنها حتى يستطيع التخلص من تأثيرها عليه .

مر يومان كان يتألم و يبكي تقريباً طوال الوقت .. حتى جاء اتصال من اخته (نونا ) صاحبه أرق قلب .. حكي لها عما يعانيه من ألم كان صوته مخنوق و بالكاد كانت تخرج الكلماته منه غير واضحة . و الدموع تصاحب كلماته حتى انتهي من كلامه .

تحدثت نونا إليه طويلاً و اعطته الكثير من النصائح و حاولت ان تخرجه من تلك الحالة و انه لن يستطيع ان ينسي تلك المشاعر في ساعات او ايام و لكن عليه ان يشغل تفكيره بشىء مختلف و ان الحياة لن تنتهي بخروج تامر من حياته و ان تامر ما زال صغيرا و لا يعرفه قيمته .. و انه لا يستحق قطعة الشيكولاتة البيضاء – تقصد كريم – فهي دائما تطلق عليه هذا التشبيه و نصحت كريم ان يذهب للدكتور أوسم الطبيب النفسي حتى يخرج من حالة الاكتئاب التي يمر بها .

شعر كريم بالراحة بعد الحديث مع نونا .. كم تمني لو كانت اقرب قليلا ، لو كانت تسكن نفس المدينة و ان يتقابل معها كل يوم . لن يجد احد مثلها كصديقة و كأخت له .. كم استفاد منها و من شخصيتها الجميلة .. هى من شجعت كريم على القراءة و غيرت الكثير من حياته .. يشعر حقاً انها ليست من البشر .. من يعلم ربما تكون أحد ملائكة الله في الأرض .

بعد مرور 4 ايام من عدم اتصال كريم بتامر .. رن جرس الموبيل بتلك النغمة الخاصة كاد أن يبكي كريم لولا انه كان يركب ميكروباص وقتها .. لم يعرف كريم ما هو التصرف الصحيح . هل يجيب عليه أم لا يجيب ؟ و مع تكرار الأتصال من تامر . أجاب كريم قائلاً :

- ألو ازيك ؟
- الحمد لله و انت ؟
- الحمد لله كويس
- أيه انت مخاصمني ؟
- لاء مش كده .. بس عاوز أبعد شوية
- اممممم عموما براحتك
- لاء هو مش عشانك ، ده عشاني .. أنا فعلاً تعبان
- ماشي .. سلام
- سلام

لم يستطيع كريم أن يحدد مشاعره بعد نهاية تلك المكالمة . لكنه طوال الطريق كان ينظر خارج العربة .. امتلئت عيناه بدموع حاول جاهدا ان لا تسقط ، لا يهتم ان يراها الناس و لكنه لا يريد ان يبكي الآن .


17 May 2008

الخروج من الرحم

جلس في الكافتريا المفضلة و معه كتابه الجديد يقرأ وحيداً .. ليس هناك كثير من رواد الكافتريا فما زال الوقت مبكراً .. تلفحه نسمات الهواء الباردة .. يشعر بسعادة غامرة يستنشق ما تستطيع رئته من ذلك الهواء البارد المنعش .. يشعر بهذه الحالة منذ عدة ايام لدرجة انه يشعر ان رئته اتسعت عن الماضي بكثير .. لم يعد يخاف من الأحساس بالبرودة ذلك الأحساس الذي كان يسبب له الخوف و الحزن .

يترك كتابه قليلاً لكي يشرب عصير الليمون .. ما ألذه طعمه .. عصير ليمون بارد في هواء بارد و يشعر بسعادة .. كل هذه اشياء جديدة عليه .. يفكر في الموضوع الذي كتبه بالأمس عن حرب العيون و لكنه لم يقرر نشره .. كانت السعادة الناتجة عن احساسه بالقوة التي اجتاحته بعد بداية المرحلة الجديدة التي قرر بعدها ان يغير من شخصيته .. وجد ان قوة الإنسان تكمن في عينيه .. دوما كان يشعر انه مغمض العينين .. كان يخاف الناس و لا يجرؤ على النظر في عيونهم .. كان يشعر بأن عيون الأخرين قادرة على اختراقه و قراءة كل ما في داخله .. كان يمشي ف الشارع لا يري شىء .

لكنه دق طبول الحرب ضد باقي العيون .. أي عيون يصادفها رجال ، نساء ، شباب ، بنات ، اطفال كل العيون .. كانت عيناه في بداية الأمر ترسل أسهم الكراهية لهؤلاء البشر الذين عانى من خوفه منهم كثيراً .. نجح ان يهزم الكثير من العيون .. تلك العيون التي كان يهرب منها الأن يقهرها و يقهر الخوف داخله .. يملئه احساس بالانتصار و انه صار قوي لم يعد يخاف الناس يشعر انه أقوي الناس .. اصبحت الحرب هوايته المفضلة – النظر في عيون الناس – هناك عيون نوعا ما قوية تصمد قليلاً ثم تبتعد و لكن الغالبية العظمى تهرب سريعاً . يود ان يضحك و يصرخ من الفرح . ثم جاءت المرحلة التالية – مرحلة الاستقرار – لم يعد يهتم كثيراً بعيون الأخرين و لكنه اصبح مستعد لأي مواجهة في أي وقت .. بدأ يبحث داخله عن كل مواطن القوة التي لم يكن يستخدمها .

رن جرس الموبيل .. انه تامر .. و تلك النغمة الخاصة به . ترتسم ابتسامة عريضة على شفتيه و يظهر بريق في عينيه نتيجة تلك الدموع التي تداعبه عينيه .. يشعر بالسعادة .. يتذكر ليلة امس عندما اتصل بتامر و قال له انه سعيد لان ثمة تغيير يطرأ عليه و قال له انه يشعر انه قوي .. و انه ما زال يحبه و لا يهمه اذا كان هو يحبه ام لا و ان اعترافه له الآن ليس ضعفاً و إنما قوة فهو يحبه و لكنه لا يحتاج إليه .

يحمل داخله رغبة منذ عدة أيام انه يريد أن يذهب لمكان مليىء بالأشجار الخضراء .. يريد ان يستنشق اكبر قدر من الهواء النقي .. لديه احساس انه لم يستنشق هواء من قبل .. لم يعد يحب تلك الغرفة المغلقة المظلمة التي يقضي بها اطول وقت من حياته .. لا يعرف مكان بهذه المواصفات و لكنه لابد ان يحقق هذه الرغبة .

جلس يفكر قليلاً في تامر و تلك التجربة التي ابداً لم تكن مثل أي تجربة سابقة .. مشاعره لم تنقص .. اصابة الحزن عندما قرر تامر الابتعاد عنه لسبب لم يفهمه .. فالسبب كان عملية رياضية فلسفية معقدة .. و هي ان واحد زائد واحد يساوي اثنان .. هكذا يري تامر بينما يرى كريم ان واحد زائد واحد يساوي واحد .. يخاف تامر على حياته و شخصيته حيث يريد الاستقلال لا يريد ان ينتمي لأحد او ان يصير جزء من أحد .. كريم كان يرى ان حتى تلك العملية الحسابية واحد زائد واحد يساوي اثنان حقاً و لكن حتى الرقم اثنان هو في النهاية رقم واحد و ليس رقمان اي ان عملية الجمع جعلت من الرقمان رقم واحد فقط .. و انه لا يري أي مشكلة من أن يصبح الحبيبين جزء من بعض او ان يؤثر كلاهما في الأخر و لكن تامر لم يقتنع بهذا .

المهم بينما عقله يحاول تفسير العلاقة بينه و بين تامر و بين التغييرات التي طرأت عليه يتتضح امامه فكرة اذهلته :

ما هو شعور الطفل لحظة ميلاده بعدما يقضي العديد من الشهور داخل رحم امه ؟ هل يشعر بالحزن و الخوف لفراق هذا المكان الأمن الذي اعتاد عليه ؟ هل يحزن حينما يلفظه الجسد الذي كان جزء منه ؟ أيشعر الطفل بالرعب عندما يشعر ان هذا الجسد يلفظه بعيدا عنه لانه لم يعد يحبه ؟ هل يشعر الطفل بان حياته ستنتهي بعدما يخرج من هذا الرحم الذي كان يعطيه الحب و الحنان و الحياة ؟ هل يدرك الطفل بأن هذا الانفصال هو بداية حياته و ليست نهايته ؟

ما هذا ؟ يشعر بالذهول لهذه الفكرة .. ما هذا التطابق بينه و بين ذلك الجنين لحظة خروجه للحياة ؟ هل كان طوال حياته عبارة عن جنين ؟ هل عاش طوال عمره يبحث عن رحم يحتضنه و يقدم له الحب و الحنان و الحياة ؟

هل كان تامر ذلك الرحم ؟ فهو أول إنسان يشعر كريم بحبه له ، هل قبل تامر أن يقوم بهذا الدور الذي لم يستطيع احد من قبل القيام به ؟ هل حقاً كان العلاقة بينهم كعلاقة الجنين بأمه ؟ حيث كان كريم يعيش داخل تامر كجنين ينمو و يكبر .. حتى حينما تعرض تامر لمشكلة لم يكن رد فعل كريم كدفاع عن حبيبه بل كان دفاع عن النفس .. كان يعيش المشكلة بألامها معه .. فموت تامر معناه موته هو شخصياً .. هل حينما كان يقصد تامر انهم اثنان و ليسوا واحد و كريم يصر على انهم واحد و ليسوا اثنان .. هل كان يشعر انه جزء من تامر و انه مازال داخله يعيش تلك المرحلة ؟ فالجنين في رحم امه يعتبرا شخصاً واحداً .. هل حينما قرر تامر ان يبتعد عن كريم كانت هذه هي لحظة الميلاد بالنسبة لكريم .. تلك اللحظة التي لفظ فيها تامر بكريم إلي الحياة ؟ بالطبع الطفل يبكي لحظة ميلاده و يتألم لانفصاله عن هذا الجسد الذي امده بالحياة و الحب . و هذا ما حدث مع كريم .

هل لهذا اصبح كريم قادر على استنشاق الهواء بسعادة الآن ؟ هل اصبح قادر الآن على مواجهة الناس و النظر في عيونهم لانه خرج إلي الحياة و استطيع ان يستعمل عيونه و ان يتخلص من هذا الغشاء الذي كان يمنعه من مشاهدة تلك الحياة التي كان يسمع اصواتها و هو في الرحم ؟

هل لهذا لم تتغير مشاعره نحو تامر او نحو الجسد الذي حمله داخله في رحمه ؟ هل الأن اصبح الواحد اثنان ؟

ما زال يشعر بالذهول لهذا التشابه و التطابق بين حالته و حالة الطفل لحظة الميلاد و لكن كل ما يشعر به ، انه الأن ولد إلي الحياة و يشعر بسعادة غامرة .. أما بخصوص تامر فهو لن يستطيع الإبتعاد عنه .. حتى لو تخلت الأم عن طفلها فسوف يحمل الطفل داخله احساسه انها سبب وجوده في الحياة و سوف يحبها ما دام يحيى . كذالك سوف يظل حبي لتامر .


08 May 2008

مرحلة جديدة في حياتي


اعلن عن نهاية مرحلة و بداية مرحلة جديدة في حياتي .
اعلن عن تجاوزي مرحلة البراءة التي حاولت ان ابقيها داخلي عبر السنوات الماضية ،
اعتقاداً مني اني بهذا سأكون أفضل الناس
و أني سأكون قادر على العيش بها
وسط هذا المجتمع الذي يحكمه فقط قانون الغاب .

ولكني الآن أعلن فشلي
و أني سأتخلى عن تلك البراءة
لا بل سأقتلها و سأكون أول المباركيين بموتها .

من الغباء ان اعيش زي الملاك بين البشر .

لن يكون الحب أهم اهتمامتي .
سانتقل إلى مرحلة النضوج و الخبرة .
ربما يفقدني هذا التغيير الكثير من الناس
و لكني سأكسب نفسي التي أهملتها كثيرا .


****************


01 May 2008

... هناك خطأ ...


حينما يقفد اللقاء حتى لهفة الأصدقاء فهناك خطأ
حينما ينفذ الكلام بيننا و يصير الصمت صديقاً لنا فهناك خطأ
حينما يشعر قلبي بأنك بعيد بالرغم من كونك تجلس بجواري فهناك خطأ
حينما لا تلحظ أي تغيير طرأ عليّ فهناك خطأ
حينما لا تشتاق يديك ليدي بعد فراق فهناك خطأ
حينما أكون بجوارك تحرقني نار الشوق و لا تشعر بي فهناك خطأ
حينما تتصيد لي العيوب و الأخطاء فهناك خطأ
حينما لا يشعر قلبي بحبك و يبدأ في تسول كلمة الحب و لا تجيب فهناك خطأ
حينما أطلب منك أن تقتل هذا الأحساس داخلي و تقول لي انك لا تعرف فهناك خطأ

و حينما تكثر الأخطاء فمن الخطأ الإستمرار

**************

أسهلهالك ؟؟