Showing posts with label تعليق على الأحداث. Show all posts
Showing posts with label تعليق على الأحداث. Show all posts

23 May 2026

اقرأ «كتالوج الآخر» قبل الاستخدام


كثيرًا ما ندخل العلاقات مدفوعين بـ "الجوع العاطفي"، وهو المحرك الأساسي لتصرفاتنا في البدايات. لكن التسرع بسبب هذا الاحتياج يجعلنا كالجائع الذي قد يأكل أي شيء أمامه دون تمييز لمجرد سد جوعه!

​لذلك، إليك دليل نفسي مبسط لإدارة مشاعرك وعلاقاتك بشكل صحي:

​1. في البدايات: اهدأ وافحص 

-       ​التفكير قبل الاندفاع: في بداية أي علاقة، لابد من التفكير، الفحص، وتهدئة المشاعر العاصفة لـملاحظة الفرق الواضح بين الاندماج الصحي والتعلق الأعمى.

-       ​مرحلة الاختلاف: لابد لأي علاقة أن تمر بمرحلة "اختلاف في وجهات النظر"؛ لأنها المرحلة الوحيدة التي تُسقط الأقنعة وتجعلنا نرى الطرف الآخر على حقيقته.

-       ​اقرأ "كتالوج" الآخر قبل الاستخدام: افهم طبيعة الشخص الذي أمامك، واستوعب أن كثرة اللوم والعتاب في البدايات تمثل ضغطاً كبيراً عليه، وقد تدفعه للهروب شعوراً منه بالتقصير.

​2. خطة العلاج: ماذا لو حدث "هروب" أو انتهت العلاقة؟ 

​عليك أن تدرك جيداً أن النهايات لا تعني دائماً أن العيب فيك أو أنك قصرت، ولا يجب أن تلوم نفسك دائماً. إذا قرر الطرف الآخر الانسحاب، اتبع خطة التعافي التالية:

-       ​تخفيف وطأة الفكرة: قلل من حجم الصدمة في عقلك بالاعتراف بالحقيقة: (ربما لم يكن حباً حقيقياً، لم يكن شخصاً مناسباً، أو أنني لم أعرفه جيداً بعد).

-       ​الأمر لا يتعلق بك وحدك: تذكّر دائماً أن الناس أحياناً يرحلون لأسباب تخصهم هم، وتتعلق بظروفهم أو صراعاتهم الداخلية، وليس بسبب نقصٍ فيك.

-       ​حتمية الشفاء: ضع في حساباتك احتمالات كثيرة، وتيقن أن أي وجع أو ألم في هذه الحياة -مهما بدا مريراً الآن- هو مؤقت وينتهي حتماً مع الوقت.

-       ​الحياة مستمرة: ذكّر نفسك دائماً بأن الحياة لا تتوقف عن مفاجأتنا، وأن خلف كل نهاية مغلقة بداية جديدة غير متوقعة.



29 July 2021

الزواج ليس النمط الأوحد: نحو رؤية مجتمعية جديدة


قال تعالى في كتابه العزيز: (وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً)؛ أي إن من شروط استمرار الزواج الأساسية هي توافر هذين الركنين الأساسيين (المودة والرحمة)، وليس الجنس والأولاد كما يشيع في الموروث المجتمعي من أنه يجب الاستمرار في العلاقة الزوجية من أجل الأولاد.

 

والآية القرآنيّة من بدايتها تشتمل على ثلاثة أمور تعد الأساس للعلاقة الزوجية، وهي: (السكن النفسي، والمودة، والرحمة). الأول هو السكن النفسي ويعني الاطمئنان والراحة النفسية، وكم هي عظيمة السعادة والاطمئنان حين يجد كل من الرجل والمرأة على السواء شريكاً له في مسيرة الحياة، يفضي إليه بمكنون أسراره، ويطمئن إليه، ويجد راحته النفسية بجواره.

 

والأمر الثاني هو المودة.. وتعني الحب الذي يربط ويؤلف بين القلوب، فهو من أسمى العواطف في العلاقة الزوجية الحميمة التي لها قدسيتها وحرمتها. والأمر الثالث هو الرحمة، والرحمة تأتي على رأس منظومة القيم الأخلاقية.

 

ولكن ما نشهده هذه الأيام من انتشار جرائم القتل بين الزوجين يعد جرس إنذار للجميع، ليعيد المجتمع ترتيب أوراقه وأفكاره التي قد تكون السبب غير المباشر خلف هذه الجرائم، مهما تعددت الأسباب المباشرة وراء كل قضية من تلك القضايا.

 

ولذا، على المجتمع أن يستوعب حقيقتين هامتين:

  • الحقيقة الأولى: أن الزواج ليس الشكل الأوحد الناجح في الحياة، والزواج ليس هدفاً في حد ذاته، بل الهدف هو الوصول إلى السعادة والراحة النفسية والسكن النفسي، والسعادة والسكن النفسي يختلفان من شخص لآخر. فهناك الكثيرون من البشر يجدون سعادتهم في الوحدة بعيداً عن ضغوط وأعباء الحياة الزوجية؛ فلا تضغطوا على جميع الأشخاص للزواج على أساس أن الزواج واجب أو فرض أو حتى الشكل الاجتماعي الوحيد المقبول، فكل إنسان يعرف الطريق والأسلوب الأنسب لحياته.

 

فلا تجعلوا الزواج هدفاً في ذاته، ولا تجعلوه النمط الأوحد المقبول مجتمعياً، ولا تضغطوا على الكثيرين لخوض هذه التجربة بدون استعداد نفسي ولا تقبّل للموضوع. بالطبع لا أقصد المثليين فقط في هذه النقطة، فهناك الكثيرون من الأشخاص المغايرين لا يرغبون في الزواج لأسباب كثيرة مختلفة، من كل الفئات ومن كل المستويات، وحتى من علماء الدين.

 

(تستطيع قراءة كتاب "العلماء العزاب الذين آثروا العلم على الزواج" للكاتب عبد الفتاح أبو غدة).

 

أعتقد أنه إذا تخلص المجتمع من هذه الثقافة الإجبارية الضاغطة على الأفراد للزواج وخوض تلك التجربة غير المرغوب فيها من جانب بعض الأفراد، سيتم التخلص من 75% من التجارب الزوجية الفاشلة المنتهية -على الأقل- بالانفصال والطلاق.

 

  • الحقيقة الثانية: التي يجب أن ينتبه لها المجتمع هي كيفية اختيار شريك الحياة.. وهذا ليس بالأمر الهين، فالموضوع ليس اختيار قميص أو فستان يعجبني شكله وأستطيع شراءه فقط، وإن لم يعجبني بعد ذلك استطعت الاستغناء عنه وعدم لبسه أو حتى إلقاءه في القمامة.. لو أدرك كل مشترٍ أن هذا القميص أو الفستان سوف يلتصق به للأبد ولن يستطيع التخلص منه، أو أنه سيكون سبباً في موته، لفكر ألف مرة قبل اختيار هذا القميص أو الفستان، وذلك لاختيار الأنسب والأصلح له.

 

لذا يجب على المجتمع بكل قنواته وإمكاناته أن يبث تدريبات وإرشادات وتوعية بطرق مباشرة وغير مباشرة عن كيفية انتقاء شريك الحياة الأنسب والأصلح لكل فرد، وليس اختيار الأجمل ولا الأكثر أناقة ولا الأغنى.. الشريك الذي سوف تتوافر معه الشروط الثلاثة السابق ذكرها: (السكن النفسي، والمودة، والرحمة).

 

أما من لا يستطيع الزواج ولا يريده فهو حر في اختياراته.. وإذا وجد السكن والمودة والرحمة مع نفسه أو مع صديق أو أي كائن آخر فهو حر في اختياراته.. المهم أن يعيش في سلام نفسي مع نفسه ومع باقي المجتمع دون ارتكاب جرائم تنهي حياته وحياة الآخرين. حفظنا الله وإياكم من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا.



29 January 2021

يا باني في غير ملكك


كثيراً ما سمعت هذا المثل القائل: "يا مربي في غير ولدك، يا باني في غير ملكك"، وكنت دائماً ما أقول إن هذا المثل خاطئ تماماً.. فكيف تربي وتحسن إلى إنسان وتهتم به، ويرد إليك هذا الحب كرهاً؟! ولكن ها هي الأيام تثبت لي صحة هذا المثل.

 

لا تستنزف مشاعرك ووقتك وكل ما تملك تجاه شخص ما قد يكون قريباً منك – ابن أخيك أو أختك مثلاً – معتقداً أنه سيكون لك ابناً في المستقبل، يرعاك في هرمك ويحسن إليك.

 

سيستنزفون كل ما لديك – مالك ووقتك وحبك – ثم لن تجد أي شيء في النهاية، بل ستجد النقيض تماماً.. ستجد كرهاً وتجاهلاً، وندماً على ما ضاع من وقتك في خدمتهم وتقديم ما لم يجدوه عند ذويهم.

 

لقد أضعت الكثير من الفرص للخروج من هنا والعيش على طبيعتي ولنفسي.. على أمل أن أجد هناك من يكون بجواري عند الكبر، ويرعاني كبيراً كما رعيتهم صغاراً.. ولكن ها هو الوقت قد مرّ، والفرص ضاعت، وها أنا ذا صفر اليدين.. أبكي على أطلال الماضي، وعلى كل ما سكبته لهم من وقتي واهتمامي ومالي وحبي.. كله ضاع سدى!

 

لله الأمر من قبل ومن بعد.. اللهم عوضني خيراً.




14 June 2020

عندما تقتلُ المجتمعاتُ بدمٍ باردٍ


"وداعاً سارة حجازي"


لم أعرف سارة قبل اليوم، وليس لدي أي تواصل مع أفراد مجتمع "الميم-عين"، ولست من هواة الصدام مع أحد، أو بمعنى آخر ليس لدي القوة للمواجهة أو الدفاع عن أحد أو الدخول في مناقشات تخص حقوق المثليين.

 

منذ البداية اخترت الحفاظ على القليل الذي لدي في حياتي البسيطة.. فلست بفارس، ولست أتمتع بشخصية تتحمل أي نوع من أنواع الصراعات.. يكفيني صراعي اليومي الذي لا ينتهي مع نفسي ومع من حولي في دائرتي الصغيرة، ولذلك آثرت السلامة.

 

أعلم أن بعضكم قد يصفني بأنني جبان.. ولكن كل منا يعرف قدر نفسه وقدر تحمله.. وقد اتخذت شكلاً آخر من التواجد في هذا العالم وهو الحكي، ونقل حياتي وصراعاتي وتجاربي وأفكاري لكم.. ربما يكون دوراً صغيراً وغير مجدٍ، ولكنني راضٍ بذلك.. وتركت ساحة النضال لمن يتمتعون بقوة الشخصية والعزيمة، ومن لديه القوة النفسية لتحمل مثل هذه الصراعات.

 

ولكن بالطبع هناك من يُوضع في المواجهة رغماً عنه.. توقعه الظروف وحظه العاثر في هذا المكان الذي لا يحسده عليه أحد، حيث يعاني من لهيب النقد والرجم من ذلك المجتمع الذي لا يرحم ولا يتعاطف.. بالطبع تقف خلفه بعض الجمعيات والكيانات التي تعمل في مجال حقوق الإنسان – وأحب أن أتوجه لهم بالشكر الجزيل على جهودهم المبذولة لمساندة ضحايا المثلية في مجتمعنا.

 

عندما قرأت خبر انتحار سارة حجازي اليوم، أصابني الرعب والهلع.. فبالرغم من كل المشاكل التي يتعرض لها المثلي في مجتمعنا، فالبقاء حياً هو انتصار له مهما كان الحال.. لكن الموت والانتحار يعني الهزيمة للمثلي والانتصار لذلك المجتمع الذي لا يرحم.

 

وسؤال واحد يحلق فوق رأسي بعلامة استفهام كبيرة.. لماذا لا توجد محاكم جنائية لمحاكمة المجتمعات المجرمة والتي تفوق جرائمها جرائم الأفراد؟ فالمجتمعات قد تسرق وتقتل وتعذب مثلها مثل الأفراد المجرمين.. بل تشتد جرائم المجتمعات بشكل أبشع من جرائم الأفراد، ولكن للأسف ليس هناك محاكم تردعهم ولا قانون يعاقبهم.. بل يرتكبون تلك الجرائم بدم بارد وسعادة هانئة دون ضمير يؤرق بالهم ويشتت تفكيرهم.. بل إنهم يمتدحون صنيعهم فيما بينهم ولا يلقون بالاً لضحاياهم.

 

المؤلم في انتحار سارة حجازي ليس فقط النهاية الحزينة، ولا كمية الجرائم التي ارتكبت تجاهها من مجتمعها والتي دفعتها للهروب منه والعيش في مجتمع آخر تعاني فيه مرارة الاكتئاب والوحدة، ولكن الأشد جرماً ما يرتكب الآن من هذا المجتمع الذي لا يخجل أفراده من إخفاء شماتتهم تجاه الموت وتجاه الضحية، بل ما زالوا يقذفونها بأبشع اللعنات.. وكأنهم صاروا وكلاء لله على الأرض.. يعاقبون من يشاءون.. بل ويقررون مصيرها في الدار الآخرة ويدعون معرفة مثواها، وكأن الله ليس هو الحكم ومن بيده كل شيء ومن يقدر حال عباده، وبأنه الرحمن الرحيم.. والقائل بأن رحمته وسعت كل شيء.. أستغفر الله العظيم.

 

أدعو الله أن يرحمك يا سارة، وأن يشملك برحمته الواسعة، ويعوضك عما عانيته في هذه الحياة وهذا المجتمع.



11 December 2012

رجال الدين بين الرسالة والمطامع السياسية


عندما تخلى رجال الدين في هذا العصر عن دورهم الأساسي في الوعظ والإرشاد، وتقويم سلوكيات العباد بالحكمة والموعظة الحسنة، وجروا خلف مطامع سياسية وغايات شخصية دنيوية، واستخدموا الدين لتحليل وتحريم ما يخدم مآربهم وأهدافهم السياسية؛ أصبحنا في مجتمع لا أخلاقي.

 

يا رجال الدين، عودوا إلى رسالتكم ودوركم الأساسي في الحياة، واتركوا متاع الدنيا فهو قليل، وكونوا قدوة حسنة للناس في أخلاقكم وتعاملاتكم، وأظهروا الحق ولا تتلاعبوا بالدين لأغراض فانية، وجففوا منابع الفتنة بين المسلمين، وكونوا قدوة نحتذي بها ونلجأ إليها وقت الحاجة، واعلموا أنكم سوف تُسألون يوم القيامة عن تقصيركم، وعما وصل إليه الناس في هذا الزمان.

 

لا أندهش كثيراً من مواقف وقرارات قادة وكبار جماعة الإخوان؛ فهم بالرغم من كل شيء نجحوا حتى الآن في تحقيق أهدافهم وغاياتهم، والتي وصلوا إليها في أحيان كثيرة بطرق ملتوية، متلحفين بمبدأ أن (الغاية تبرر الوسيلة)..  والله وحده هو الذي يعلم هل هي غايات حميدة تهدف لصالح الوطن (مصر) وشعبها وفقرائها الذين لم تندمل جروحهم بعد من النظام السابق، أم هي لصالح شيء آخر؟

 

ولكن ما يدهشني للغاية هو ردود أفعال أتباع جماعة الإخوان، الذين أراهم يلهثون دائماً خلف قادتهم، يبحثون عن مبررات لكل فعل وقرار يصدره القادة، ثم يعودون ليبحثوا عن مبررات أخرى في حالة التراجع عن القرار نفسه! ولهم أقول: عودوا إلى رشدكم وحرروا عقولكم، أثابكم الله.



24 February 2012

كريم عزمي رئيساً لمصر


أفكر في ترشيح نفسي لرئاسة الجمهورية،

وهذه هي أهم القرارات التي سوف أصدرها حينما أصبح رئيساً للبلاد:

 

حينما أصبح رئيساً، سأكرم كل الشهداء وسأجعل من ميدان التحرير بانوراما تحفظ ذكراهم على مر التاريخ.

 

حينما أصبح رئيساً، سألغي لقب «سيدة مصر الأولى» فلن أتزوج، يكفيكم ما رأيتموه من السابقة.

 

حينما أصبح رئيساً، سأشكل حكومة برئاسة الدكتور «محمد البرادعي»؛ لأنه رجلٌ ذو ضميرٍ حي.

 

حينما أصبح رئيساً، سوف أنفذ كل ما جاء في خارطة الأمل، وستصبح مصر من الدول المتقدمة.

 

حينما أصبح رئيساً، سوف أقوم بحل مجلسي الشعب والشورى؛ لأنهما لا يمثّلان الشعب المصري.

 

حينما أصبح رئيساً، سأقوم بتعيين الدكتور «أيمن نور» وزيراً للداخلية، أبشروا بعصر جديد.

 

حينما أصبح رئيساً، سأقوم بتعيين «بثينة كامل» النائبَ الأول لي، وسأعيد تقديم برنامج «اعترافات ليلية» بنفسي.

 

حينما أصبح رئيساً، سأقوم بتعيين «نوارة نجم» وزيرةً للخارجية، لا تقلقوا هي خير من يتعامل معهم.

 

حينما أصبح رئيساً، سوف ألغي نظرية «الرئيس الأب»، وأستبدلها بنظرية «الرئيس الصديق«.

 

حينما أصبح رئيساً، سألقب نفسي بـ «الرئيس المثقف»، وسأوفر لكم الكتب مجاناً.

 

حينما أصبح رئيساً، سأساوي بين المثليين والمغايرين في الحقوق والواجبات.

 

حينما أصبح رئيساً، سأصدر قانون زواج المثليين، وسيكون من حق المثلي أن يتزوج بمن يحب.

 

حينما أصبح رئيساً، سأعطي للمغني «أحمد سعد» لقب «مطرب الرئيس الأول»؛ فأنَا أعشق صوته.

 

حينما أصبح رئيساً، سأحدد إقامة «توفيق عكاشة» بحديقة الحيوان بالجيزة.

 

حينما أصبح رئيساً، سوف أؤسس حزباً جديداً باسم «الحزب المثلي الديمقراطي»، لا تقلقوا لن يكون الحزب الحاكم.

 

حينما أصبح رئيساً، سوف أصدر «قانون العيب» الذي يمنع التمييز العنصري والإساءة لكل الأقليات، وخصوصاً المثليين.

 

حينما أصبح رئيساً، لن أقول لكم ماذا سأفعل بـ «النظام السابق»، ستكون مفاجأة لكم.

 

حينما أصبح رئيساً، لن أقول لكم ماذا سأفعل بـ «أحمد سبايدر»، لن أقول.. لأن ما سيحدث عيب.

 

حينما أصبح رئيساً، سأقوم بإزالة ميدان العباسية وتحويله إلى محمية طبيعية للقرود.

 

بعد قراءتكم لأهم قراراتي.. من سيعطيني صوته الانتخابي؟




09 January 2012

بين التغيير المجتمعي والتظاهر: رؤية حول حراك المثليين في مصر


قرأت على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك بعض الصفحات تدعو المثليين للخروج في اليوم الأول من يناير لهذا العام 2012 للتظاهر بميدان التحرير للمطالبة بحق المثليين في الحياة.. فكرت كثيراً في هذا الموضوع ونويت أن أكتب رأيي في هذه الدعوة التي لاقت استحسان البعض وأيضاً هجوماً شرساً مصحوباً بالسخرية من البعض الآخر.. ولكن الأحداث التي تلت ذلك – أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وكل الانتهاكات التي وقعت ضد الثوار – منعتني من الكتابة والتعليق على هذا الحدث.

 

وقد مر الموعد المقترح لدعوة الخروج – أول يناير – وبالطبع تم إلغاء هذا الحدث.. ولكني سأقول رأيي في موضوع خروج المثليين هنا في مصر.. وخصوصاً بعد ما أفرزت لنا صناديق الانتخابات عن مجلس شعب ذي تركيبة جديدة على مجتمعنا – المجلس المتدين – حيث لا أحد يستطيع أن يتوقع كيف ستكون المرحلة القادمة، ولا إلى أين ستتجه الدولة، ولا كيف سيكون التشريع الذي سيتم بناؤه على أيديهم.. ولا ما هو مصير حريات الرأي والتعبير بمصر.. ولكن يبقى رأيي الذي قد تتفقون معه أو تختلفون.. ولكني سأقوله ما دام ما زال هناك بعض من حرية التعبير متاحاً حتى الآن.

 

إنني أرى أن التوقيت لم يكن صحيحاً، وأن الخطوة الأولى يجب أن تقوم على عمل جمعيات أو مراكز أو أي شكل اجتماعي مقبول داعم للمثليين بشكل مباشر أو غير مباشر حسب ما هو متاح قانونياً؛ لخلق أنشطة اجتماعية للمثليين لاحتوائهم وبث الثقة في أنفسهم وتقبلهم لذاتهم.. لكي ينمو داخلهم الشعور بأن هناك من يشاركهم همومهم ومشاكلهم ويخاف عليهم.. وأن هناك من سيكون بجوارهم في أوقات الاحتياج القانوني والاجتماعي والمرضي.. وأن تبدأ حملات إلكترونية توضح للمجتمع من هو المثلي الحقيقي، ثم تنتقل حملات التوعية للمجتمع على أرض الواقع لتغيير الصورة المسبقة التي لدى المجتمع عن المثلية والمثليين.. وتوضح من خلال رسائل تتسم بالتسامح وقبول الآخر المختلف أن المثلية موجودة فعلاً في كل مكان، وأنهم بشر، وأنهم قوى اجتماعية يجب الاستفادة منها، وأن هدمها وقمعها يشكل خطراً نفسياً واجتماعياً على المجتمع، وأن يتم ذلك من خلال تسليط الضوء على النماذج المشرفة من الشخصيات المثلية التي ساهمت وأثرت في المجتمع المحلي والعالمي وشاركت في بناء التراث الثقافي الإنساني.. بعد كل تلك الخطوات من الممكن أن يخرج المثليون حيث سيكون الطريق ممهداً أمامهم.. ولكن الخروج الآن ليس بالخطوة السليمة.




08 April 2011

الجهل و التخلف و الثورة المصرية


في كتابه ( نحو ثورة في الفكر الديني ) أوضح الدكتور محمد النويهي أهم أسباب فشل ثورة 52 في تحقيق أهدافها و التي تتشابه لحد كبير مع أهداف ثورتنا الحالية – ثورة 25 يناير – و التي نادت بالقضاء على الفساد و المحسوبية و توفير عدالة إجتماعية لكافة المواطنين المصريين .. تلك المطالب التي لم تتحقق منذ ثورة 52 و ما زلنا نطالب بها حتى عصرنا هذا .. يري الدكتور محمد النويهي أن الجهل و التخلف  هما السبب الرئيسي وراء هذا الفشل في تحقيق نهضة هذه البلد .

و يري النويهي أن الثورة جاءت في المجال السياسي و الاقتصادي و لم يواكبها ثورة ثقافية للمجتمع .. و قد أدى هذا الجمود الفكري الثقافي للشعب إلى عرقلة هذا التقدم السياسي و الاقتصادي و بالتالي فقد وقف التخلف في وجه التقدم في المجاليين السياسي و الاقتصادي و من ثم فقد أجهضت أهداف الثورة .

و قد حمل النويهي هذا الاخفاق في تحقيق ثورة ثقافية على عاتق المثقفين المصريين و العرب .. و أنهم كان من واجبهم أن يتكلموا و يواجهوا هذا التخلف و الرجعية التي يعانى منها مجتمعاتهم و أنهم المسئول الأول عن هذا .. بالطبع لم يحملهم النويهي وحدهم المسئولية كاملة .. فقد حمل الحكومة جزءاً من المسئولية .. لأنهم تخاذلوا عن دورهم في توفير مناخ حر للتعبير يسمح للمفكرين بنشر فكرهم و ثقافتهم بحرية .. بل عاني المثقفون من القهر و العقاب و من تخاذل الحكومات عن توفير حرية التعبير و حمايتهم من أعداء التقدم و من مستفيدي الرجعية و التخلف .

و مع مرور الوقت و وجود الحكومات الفاسدة و التى كانت المستفيد الأول من تخلف شعوبها .. بل و ساهمت بشكل كبير في نشر هذا التخلف الثقافي بين ربوع الوطن .. و تهميش الدور السياسي لكافة طوائف الشعب .. مستخدمة العنف و القهر تارة و تشويه المثقفين و تهديدهم تارة .. و تهميش المبدعين و المثقفين .. و رفع مكانة التافهين و المغالاة في رفع أصواتهم .. و تشتيت انتباه الشعوب بمشكلات طائفية .. و تدمير العملية التعليمية لخلق أجيال كاملة تعاني من الأمية الثقافية .. حتى وصلت نسبة الأمية الثقافية للمجتمع المصري 95 % كل هذا حتى لا يكون هناك منازع لهم على السلطة و لا مقاومة لفسادهم .

و انتشرت ثقافة " الإشاعة " تلك الثقافة السمعية الشفاهية و التي حظر من خطورتها الدكتور جابر عصفور في كتابة " نقد ثقافة التخلف " تلك التى تتسم بالنزعات التي تقترن بالميل إلى التصديق دون تمحيص و شيوع كثير من الأكاذيب التى يلتبس فيها الحق بالباطل و يستبدل التعصب بالتسامح .

و هذا ما رأيناه في تجربة الإستفتاء الأخيرة التى أجريت على التعديلات الدستورية مؤخراً .. فقد صعقت مما قامت به الجماعات الإسلامية من لعب بعقول البسطاء – و البسطاء هنا تشمل المتعلمين عديمي الثقافة و الأميين – حيث ربطوا بين الموافقة على التعديلات بالدين .. رافعين شعارات ( نعم مع الله ) و ( نعم للدين ) و ( نعم تعنى الاستقرار ) .. و قالوا أيضا أن ( لا تعنى أمريكا و اسرائيل و البلطجة ) .. و بالتأكيد كلنا شاهدنا خطبة الشيخ محمد حسين يعقوب تعليقا على نتيجة الإستفتاء و الذي وصفها بأنها غزوة الصناديق .. و الغريب أن نتيجة الإستفتاء جاءت صادمة – صادمة لي على الأقل – فقد كانت نعم ( 14 ) مليون و لا ( 4 ) مليون .. و هذا يعني أن تقريبا 5 % من الشعب لم يوافقوا على تلك التعديلات و أعتقد أن هذه النسبة البسيطة هم مثقفي هذه البلد .

خلاصة القول : أعتقد أن العدو الأول لثورة 25 يناير هو الجهل و التخلف الذي انتشر في هذا المجتمع مثلما انتشر الفساد .. حيث الجهل هو المناخ المناسب و التربة الصالحة لنمو الفساد .. فهل لنا أن نتخلص من هذا الجهل و التخلف و نخلق مناخ صحي صالح لتحقيق المساواة و العدالة الإجتماعية في هذا الوطن ؟و ان تحقق هذه الثورة كل أهدافها !!!



19 March 2011

موقف الإخوان المسلمين من الاستفتاء


أرى أن موقف الإخوان المسلمين اليوم كان غريب تماماً
صرحوا قبل هذا عن إحجامهم عن المشاركة السياسية
و أنهم لن يتم ترشيح أي منهم في الانتخابات الرئاسية
و لن يشغلهم مقاعد مجلسي الشعب و الشوري

و لكن ما حدث اليوم
لا يدل على صدق تلك التصريحات السابقة أبداً

كمية اللافتات التي ملأت الشوارع
و المنشورات التى وزعها الإخوان على الناس
و الشعارات المكتوبة :

نعم للإستقرار
نعم مع الله

كل هذا يدعوا للقلق

أدعوا الله أن تكون الغالبية اليوم قد إختارت
عدم الموافقة على التعديلات الدستورية .



15 March 2011

لا للتعديلات الدستورية


أنا غير موافق على التعديلات الدستورية
و أقول لا لترقيع الدستور

اضغط هنـا لقراءة التعديلات الدستورية
التي سيتم الإستفتاء عليها يوم السبت القادم
الموافق 19 مارس 2011

نرجوا من جميع المصريين المشاركة
و عدم التقاعس عن التصويت في هذا الإستفتاء
و لا تكونوا من الأغلبية الصامتة
 التى أعطت النظام السابق
مفاتيح الديكتاتورية بصمتها و سلبيتها .




11 February 2011

ورحل مبارك

 

رحل مبارك وسقط النظام،

رحل رأس الفساد والظلم

الذي استشرى وطغى في البلاد،

وانتصرت إرادة الشعب.

 

رحل من سرق أموال الشعب،

رحل من سرق منهم أخلاقهم الحميدة

وزرع مكانها الخسة والأنانية

والكره والواسطة والمحسوبية،

رحل من سرق كل الآمال في مستقبل أفضل.

 

ويجب أن ترحل ذيول هذا الفساد

حتى يتطهر هذا الوطن،

وتعود لمصر مكانتها المسلوبة،

ويعود لهذا الشعب الكريم

كل أخلاقه وصفاته الحميدة.

 

وليسجل التاريخ ثورة الشعب،

الثورة المصرية الأولى في التاريخ

والتي فاقت ثورة 1952 قدراً وشأناً؛

حيث لم تكن انقلاباً عسكرياً،

ولا ثورة تقودها أحزاب المعارضة،

إنها ثورة خالصة للشباب والشعب المصري.

 

لقد نهض الشباب الذي حاولوا بكل الطرق

تغييبه عن الواقع وتهميشه والاستهانة به.

 

ولكل الشهداء الذين دفعوا دماءهم وأرواحهم:

لن ننساكم وستعيشون للأبد في قلوبنا،

وسيسجل التاريخ أسماءكم ودوركم الجليل.

 

أما مبارك وأعوانه:

ستُكشف حقيقتكم وخباياكم وقبحكم

الذي حاولتم سنين إخفاءه وتجميله بكذبكم.

 

ولجهازي الشرطة والإعلام المصريين:

لا بد لكم أن تكفروا عن جرائمكم في حق هذا الشعب،

ولا بد من معاقبة المسؤولين عن هذه الجرائم

وكل من شارك في ارتكابها،

ولن ننسى تخاذلكم وكذبكم وافتراءكم وظلمكم لنا.

 

وللشعب المصري ولشباب الثورة:

لكم كل الحب والشرف والحرية،

واستمروا هكذا للأبد؛

شرفاء لا نقبل الفساد ولا الظلم،

ولا نسكت على كل فاسد،

تحية لكل الشباب المصري الواعي.



Popular Posts