Showing posts with label كلمات و أشعار. Show all posts
Showing posts with label كلمات و أشعار. Show all posts

23 May 2026

أصنع لك تمثالاً



​أتمنى أن أصنع لك تمثالاً

لا أخشى منه الرفض

لا أنشد منه إلا الحب!

 

​أتمنى أن أصنع لك تمثالاً

أحكي له عما في داخلي

وأبثّه كل مشاعري

أجلس بجواره السنين

وقلبي يملأه الحنين

أقص عليه الحكايات

أسمعه أحلى الكلمات

لا أخشى منه الرفض

لا أنشد منه إلا الحب!

 

​أتمنى أن أصنع لك تمثالاً

وأشيد من حوله المعبد

لا أحد سواي فيه

أتقرب منه كل مساء

أنظر إليه باشتياق

تملأني لهفة العشاق

لا أخشى منه الرفض

لا أنشد منه إلا الحب!

 

​أتمنى أن أصنع لك تمثالاً

أتلمس بأناملي كل ما فيه

أغمض عينيَّ

أشم رحيق يديه

أضمه لصدري

أُشعره نار شوقي

أُسمعه نبضات قلبي

لا أخشى منه الرفض

لا أنشد منه إلا الحب!

 

​أتمنى أن أصنع لك تمثالاً

أو أن أصبح فارس أحلامك

لا أخشى منك الرفض

لا أنشد منك إلا الحب!




27 September 2014

أبحثُ عنكَ يا نصفي الآخر

 

أبحثُ عنكَ يا نصفي الآخر

هل أنتَ موجودٌ في عالمي،

أم أنتَ في عالمٍ آخر؟

 

لم أعد قادراً على الصمود

وحيداً في هذه الدنيا

وتلك الدروب

 

قلبي مُحطّمٌ من تجاربَ مع آخرين

اعتقدتُ خطأً أنهم أنتَ

فتَعالَ ولمْلِمْ فتاتَ قلبي المعذَّب

الحائرِ المسكين.

 

أبحثُ عنكَ في كل العيون

لكنكَ لستَ واحداً من تلك العيون

التي أكسبتني الحزنَ والداء!

 

لا أريدُ من الدنيا شيئاً سواكَ

يكفيني أن أعيشَ بين يديكَ

ترويني من حبكَ ومن حنانِ عينيكَ

فتَعالَ فقد طالَ اشتياقي إليكَ!



 

15 April 2011

فارق الأعوام



وحيداً.. بعيداً.. لا تهتم،

أُكذّب حالي وإحساسي،

وأتلمس لك الأعذار.

 

أفتش بين ثنايا علاقتنا

عن الأسباب،

وأسأل نفسي: من المسؤول؟

أخاف أن يحدث كما الماضي.

 

مللتُ اللوم والنصح،

مللتُ عذرك الدائم

لكل ما يحدث من حماقاتٍ

تعلقها على الفارق

الذي بيننا من الأعوام.

 

أنسيت بأنني رفضتُ علاقتنا

قبل بدايتها

بسبب ما بيننا من أعوام؟

 

وكانت إجابتك:

إن الناس لا تُقاس بأعمارهم،

ولكن بعقولهم.

 

وقبلتُ كلامك وعلاقتنا،

وأحببتك..

والآن تذكرني دوماً

بهذا الفارق من الأعوام.

 

وتركتني هناك..

وحيداً.. بعيداً.. لا تهتم،

أُكذّب حالي وإحساسي،

وأتلمس لك الأعذار.





31 January 2011

ليلة حظر التجوال


وحدي أعود.

أغلق باب حجرتي خلفي،

وعلى حافة سريري أجلس.

إحساس بالرعب يتملكني،

وصوته يرن في أذني.

أبكي.

 

أرى عينيه تؤنبانني،

أنا من دفعه للمغادرة

في هذا التوقيت السيء.

لقد بدأ حظر التجوال،

لكنه قال إن المواصلات

لا تلتزم بهذا التوقيت.

 

ينتفض قلبي،

وينتفض جسدي.

أقف.

 

أشعر أنه لم يكن يريد الذهاب.

أبكي.

 

أجلس القرفصاء فوق سريري،

أنظر إلى كل الأشياء من حولي؛

كل تلك التي لمستها يده.

 

كل الأشياء تؤنبني.

لمَ تركته يغادر؟

 

هل لا يُقدر الإنسان قيمة الأشياء

إلا عندما يفقدها؟

 

أمسك هاتفي،

أتصل به.

لا أسمع صوته،

فقط أصوات عالية متداخلة.

صرخات..

وضحكات عالية صاخبة.

 

لم أميز سوى جملة واحدة:

"أيوة كده يا رجالة"

 

قالها شخص ذو صوت أجش،

أقرب لأصوات اللصوص

وقطاع الطرق.

لا صوت له هناك.

 

عقلي يرسم سيناريوهات بشعة.

أغلق الهاتف،

وأحاول الاتصال مرة أخرى.

لا مجيب هذه المرة،

فقط "غير متاح".

 

لم يصمد القلب أمام ذلك،

ألم حاد في الذراع اليسرى،

ونبضات متسارعة في القلب،

ووجع في الصدر.

 

على سرير

بإحدى المستشفيات،

ممددٌ أنا.

 

أسلاك كثيرة من حولي،

تتشابك باليدين والقدمين،

ولزوجة فوق صدري،

ومجسات حول القلب،

وفتاة سمراء نحيلة بجواري،

وشريط ورقي يخرج من بين يديها

مرسوم فوقه زلزال

هذا القلب العليل.

 

ودموع في عيني تنهمر،

وأفكار في عقلي تشتعل.

"أين هو الآن؟"

 

مرت ست ساعات،

ولم يصل إلى بيته حتى الآن،

وليس هناك أي أخبار عنه.

 

يقولون إنه سينتظر في مكان ما

حتى تنتهي ساعات حظر التجوال

ثم يعود لبيته.. يحاولون طمأنتي،

ولكن لا جدوى.

أدعو الله أن يعود سالماً.

 

بعد منتصف الليل بقليل،

يرن الهاتف راسماً اسمه

فوق شاشته المضيئة،

أبكي فرحاً هذه المرة.

 

حكى عن كل ما حدث له هناك،

وما عاناه من مشقة في العودة،

وما مر به من لحظات قلق وألم،

حتى وصل لبيته أخيراً

منهك القوى، غير مصدقٍ

أنه مر بتلك التجربة.

 

طلبت منه أن يغفر لي،

وأن يسامحني على حماقتي.

قال: أنت لست مسؤولاً عما حدث،

وقد سامحتك.


Popular Posts