
سراب
في الماضي كنت
أحلم برجل يحبني وأحبه ونعيش سوياً.. عندما يأتي المساء نتناول عشاءً من
صنع أيدينا.. نشاهد فيلماً معاً.. نضحك ونبكي سوياً.. أقرأ له كتاباً أعجبني.. أنام فوق صدره..
يرعاني إذا مرضت.. نتقرب من الله سوياً.. يختار لي ملابسي.. نحتفل سوياً
بعيد الحب وأعياد الميلاد.. أبذل كل ما في وسعي لأجعله سعيداً.. أرى الحب بعينيه
دون كلام.. أشعر بعشقه لي في لمساته.. أن تذوب روحي بين شفتيه.
الآن أدركت أن كل هذا
سراب لا يمكن تحقيقه في الواقع.
أشكال أخرى للحب
للحب أشكال
كثيرة.. فهو ليس هذه المشاعر الرقيقة الرومانسية الحالمة فقط.. ولكنه قد يظهر في
أشكال أخرى عنيفة خصوصاً عندما يكون هذا الحب بلا أمل.
عدم اهتمام
مفيش حاجة اسمها
«مشغول» دي حجة بنقولها
علشان نداري بيها عدم اهتمامنا بحد تاني.
نفاق مجتمعي
الجنس زمان كان
طقس من طقوس العبادات الدينية.. بس طبعاً احنا انطبع جوانا ان الجنس عيب وحرام
وخطيئة.. حتى في الحياة الزوجية الشرعية، المتزوجون مش بيقدروا يتخلصوا من عقدة
الذنب.. وبالرغم من ذلك تلاقي الخيانة الزوجية منتشرة جداً بين المتزوجين.. لأن
اللقاء الجنسي بيكون بين الأزواج بارد وتقليدي.. الزوج بيخاف يعمل حاجات بيعملها
مع عشيقته لا يقبل أن يعملها مع زوجته.. معتقداً بذلك أن هذا يحفظ شكله أمامها ولا
يعوّدها على أشياء قد لا يقبلها أن تكون في زوجته.. والزوجة لا يمكن أن
تعبر عن نشوتها الجنسية خوفاً من أن زوجها يفكر أنها خبيرة ومجرّبة
الجنس قبل كده.
لقائي الأول بك
مشكلتي اني بحس
جداً باللي قدامي.. ولما حسيت بخوفك.. ده ضايقني جداً وده خلاني أبذل مجهود مضاعف
في اني اخبي اني حاسس بخوفك.. وطبعاً بما اني انا اللي مضيفك فكان لازم ابدو مرحب
بيك وفرحان بزيارتك.. فبقيت حاسس بإني مزيف وكنت بحاول أداري كل ده بكلام كتير مش
فاكر عن أيه وابتسامة مستمرة بالرغم من إني كنت مضايق جداً.. ولو كان الوضع
معكوس.. يعني لو انا اللي كنت جايلك كنت همشي مش هقعد لاني مكنتش حابب الجو ده.
أفكاري الجديدة
اللي مانعني من
الكتابة هو ان معتقدات وأفكاراً كثيرة جداً اتغيرت جوايا.. ولحد ما أفكاري
تستقر وتتبلور وتأخذ شكلاً محدداً أكيد سأكتب تاني.. حتى لو كانت أفكاري
الجديدة مختلفة تماماً عن السابق.. وصادمة للكثيرين.
ألف صديق على
الفيس بوك
قالوا قديماً في
الأمثال: «عصفور في اليد، خير من عشرة على الشجرة» وأنا أقول لكم: «صديق واحد في
الواقع، خير من ألف على الفيس بوك«.
زوجة تريها صنوف
العذاب
تعايرني أمي بأن ابن
إحدى القريبات تزوج حديثاً.. هذا الشاب الذي يصغرني سناً والحاصل على دبلوم زراعي
ويعمل حالياً كبائع في أحد محلات المفروشات المنزلية.. وكأن ليس هناك أي
إنجاز يذكر قد يحققه الإنسان في تلك الحياة سوى الزواج، وليس هناك أي أهمية
للنجاحات الأخرى التي قد يحرزها الإنسان... كم أتمنى لو كنت تزوجت وجاءت زوجة
تريها صنوف العذاب وتصر هي وأهلها على ألا تعيش أمي معنا.. هل وقتها كانت
ستكون سعيدة لأني تزوجت أم كانت ستتمنى لو ظللت ابنها الذي
يرعاها ويخدمها؟!
سعادة المثليين
حتى لحظات سعادتنا
بتكون مخلوطة بالخوف، الخوف رفيق حياتنا الدائم الذي لا يرحل عنا أبداً. متى تأتي السعادة ومعها الأمان؟
هذيان
كلام غريب يتداول
بين الشباب المثلي هذه الأيام.. حيث يستخدمون كلمة «شاذ» لوصف من يمارس الجنس مع
شخص من نفس جنسه.. أما هذا الذي يحافظ على بكارته ولا يتعدى لقاؤه القبل
والْأحضان مع شخص آخر من نفس جنسه فهو «مثلي».. ما هذا الهذيان؟!!
»المثلي» هو ذلك الشخص الذي يميل عاطفياً وجنسياً لنفس أفراد جنسه..
أما «الشاذ» هو ذلك الشخص الذي يخرج عن النطاق الطبيعي في العلاقة العاطفية أو
الجنسية سواء كانت مع ذكر أو أنثى.. مثل محبي تعذيب النفس أو تعذيب الآخر
أو البحث عن علاقات متعددة أو جنس جماعي أو الشراهة الجنسية أو التعلق بأشياء
معينة في العملية الجنسية مثل ملبس معين أو شكل معين أو أي ممارسات تخرج عن النطاق
المقبول.
فأن أطلق على نفسي
مثلي طالما لم أرتبط بشخص عاطفياً، وعندما أرتبط بشخص أحبه وتبدأ الممارسة الجنسية
بيننا فنصير شواذ.. هذا هبل.. فأنا مثلي ما دمت وحيداً، ومثلي عندما أحب، ومثلي
أيضاً عندما أرتبط وأمارس الجنس مع من أحب.
والشذوذ الجنسي
صفة ليست خاصة بالمثليين كما يفهم عامة الناس.. فقد يكون الرجل نائماً مع
امرأة ويمارس ممارسات شاذة ويستحق لقب شاذ بجدارة.
القشرة الصلبة
أحياناً فيه ناس
بتخاف من الناس وبتخاف من الحب.. فبتتعامل مع اللي بيحاول يقرب منها بحدة.. كنوع
من أنواع الحماية ضد المتلاعبين والكاذبين.. ولكن تقع هذه القشرة الصلبة عندما
يثبت الآخر أنه صادق وليس متلاعباً.. وكذلك يهرب المتلاعبون عندما يجدون هذه القشرة الصلبة، لا
يدركون أن خلف هذه القشرة الصلبة شيئاً آخر..