29 January 2008

المثلية الجنسية والتدين


كلنا نعرف موقف الدين من المثلية ورأيه فيها؛ من حيث كراهيتها وتحريمها وعقابها، والرفع من جُرمها إلى أعلى المراتب، فليس هناك جريمة تُرتكب على وجه الأرض يهتز لها عرش الرحمن إلا المثلية (حسب المفهوم السائد)، فلا الزنا، ولا الاغتصاب، ولا قتل الآخرين، ولا التلاعب بأرواح الناس، ولا الغش الذي يؤدي إلى الموت، ولا أي جريمة أخرى يهتز لها عرش الرحمن.

 

ومن الغريب أنه ليس هناك ذنب أو معصية أخرى تلتصق بها باقي معاصي الدنيا غير المثلية؛ فمثلاً لو كان هناك شاب متدين ولكنه يرتكب معصية كالزنا، فسيقول له الآخرون: "اصبر" أو "تزوج" أو "صلِّ بعد ارتكاب المعصية ليغفر الله لك" وهكذا. أما إذا كان الذنب أنه مثليّ، فستجد أن هذا الذنب قد التصقت به كل ذنوب الأرض من كفر وإشراك بالله، وأنه من أهل النار، وماذا سيقول لربه عندما يقابله! وأنه ملعون ومنبوذ ويهز عرش الرحمن، ولن تُقبل له صلاة ولا أي عمل خير يفعله لأنه مثليّ.

 

وبالطبع، فإن وجهة النظر هذه لها مردودها وانعكاسها على كلٍّ من المغايرين (باقي الناس) والمثليين أنفسهم:

 

ستجد المغايرين يكرهون المثليين ويحتقرونهم، أو على الأقل لا يحبونهم، أو قد لا يتخيلون أن هذا الفعل ممكن الحدوث، وبالطبع فإن ردود الأفعال تختلف من شخص لآخر. لنفترض أنك أخبرت صديقاً لك بسرك العظيم؛ أنك مثليّ، فمهما كانت علاقتك به وقربك منه، فإنه لن يتقبلك صديقاً أو حتى شخصاً يعرفه، وسوف ينسى كل ما فيك من خصال حسنة، وربما يؤوّل كل تصرفاتك السابقة معه على أنك كنت تتحرش به مثلاً، حتى لو لم تكن تضعه في بالك مطلقاً، وسوف ينسى كل المواقف التي جمعتكما سوياً كأصدقاء، وفقط يراك في جهنم وأنت تُعذّب لأنك مجرم.

 

بالتأكيد تتباين ردود الفعل وتختلف حسب شخصية الشخص المغاير، ولكن الشيء الأكيد أن معظم ردود الفعل ستكون في نطاق أنكم لن تعودوا أصدقاء كما كنتم، وذلك لارتباط المثلية بتلك الأفكار التي ينشرها الدين.

 

أما انعكاس نظرة الدين للمثلية على المثليين أنفسهم، فهذه هي المشكلة الكبرى والأهم بالنسبة لنا (وهنا أيضاً ستتباين وتختلف ردود فعل المثليين أنفسهم، كلٌّ حسب شخصيته): فتجد المثليّ منذ اكتشافه وإدراكه لهويته الجنسية وميوله المختلفة عن الآخرين، يكون أكثر الناس اهتماماً بالبحث والقراءة والاطلاع على موقف الدين من المثلية، والمصيبة الكبرى تحلّ عندما يكتشف هذا الموقف العدائي له.

 

فتجده لا يعرف ماذا يفعل، فهو لم يختر ما هو فيه، وليس له يد في ذلك، فكيف له أن يُعاقب على مشاعر داخله؟ يبدأ المثلي في كره نفسه، ويبدأ في الانعزال عن العالم، ويبدأ في جلد ذاته على ما بها من اختلاف، وأنها هي سبب كل شقائه الذي يحياه، ويبدأ في السؤال والبحث عن كيفية التخلص من هذا الداء الذي ابتلاه الله به؛ فيجد علماء النفس الشرقيين تدور طرق علاجهم حول محور الترهيب من المثلية، والعمل على كراهيتها والتنفير منها، وذلك عن طريق استخدام وجهة نظر الأديان من المثلية والعذاب المنتظر في الآخرة، بجانب محاولة الارتباط أو إقامة علاقة جنسية مع الجنس الآخر. فيبدأ المثلي هنا في التقرب إلى الله والدعاء إليه بأن يبدّل نفسه، ويصلح العيب الذي بداخله، وأن يغير ميوله ويعدل من قلبه الذي هو سبب شقائه، ولا أدري كم تطول هذه الفترة حتى يستجيب الله، أو حتى ييأس المثلي من الدعاء.

 

وهناك رد فعل آخر: ربما لا يكره المثلي نفسه ولكنه يكره الناس والمجتمع؛ هذا المجتمع الذي لا يقبله ولا يعترف بحقه في الحياة، ولا بآدميته، ولا بمشاعره وحبه الذي يشعر به لإنسان من بني جنسه، بل ويحقره وربما يعاقبه على هذا.

 

وقد يكون رد الفعل بشكل آخر: فهناك من يستطيع أن يخدع المجتمع وأن يُرضي نفسه في ذات الوقت، فتجد أنه يمثل دور المغاير أمام الناس، ويتزوج وينجب، وبجانب هذا الشكل الاجتماعي تجده يمارس المثلية، وغالباً هذا النوع لا يبحث عن علاقة ثابتة مع مثليّ، فهو فقط يريد إشباعاً مؤقتاً لرغبته التي تلح عليه من وقت لآخر، وبعد ذلك يعود إلى حياته التي يعيشها أمام الناس، حتى تغلبه مشاعره مرة أخرى ويكرر ما فعله سابقاً، وهكذا.

 

وآخر شكل من ردود أفعال المثليين تجاه موقف الدين منهم، هو أن يكره المثلي الدين ويتخلص من كل أوامره ونواهيه، وقد يصل الأمر إلى إنكار وجود الله، وبهذا يكون قد تخلص من أي إحساس قد يسبب له الحزن أو الاضطراب في حياته، وربما يجد المثلي في الإلحاد منفذاً للحياة وتخلصاً من كراهية الدين له، وهذا ما دفعني اليوم لكتابة هذا الموضوع، وداخلي تساؤل وعلامة استفهام كبيرة أتمنى أن نصل إلى إجابة شافية لها:

هل المثلية والتدين خطان متوازيان لا يمكن أن يتلاقيا؟

 

كلنا نعرف، كما شرحت سابقاً، أن المثلية ارتبطت في أذهان الناس بكل الذنوب الأخرى، وبالطبع فهذا تصور خاطئ تماماً؛ فليس معنى أن هناك إنساناً مثلياً أنه سوف يرتكب باقي ذنوب الأرض، وإذا كان هذا الإحساس موجوداً داخل بعض المثليين، فالمجتمع هو المسؤول الأول عن هذا التصور الخاطئ، وهو المسؤول عن زرع هذا المفهوم الخاطئ داخل أنفس المثليين أولاً والمغايرين ثانياً.

 

لماذا المثلية والتدين خطان متوازيان؟ لماذا لا يصح أن أتدين وأنا مثلي؟ لماذا أتدين وأتقرب من الله فقط حينما أتمنى أن أتخلص من مثليتي؟ لماذا يجب أن ألجأ إلى الله لكي يغيرني ويبدل قلبي هذا؟ لماذا ترتبط المثلية في عقول الناس بالمجون والانحلال والفسق والفجور؟

 

لماذا لا نتقرب من الله فقط لأنه الله، وأنه يجب علينا عبادته؟ إذا اعتبرنا المثلية كمرض أو كعاهة أصيب بها أحد الشباب، لماذا يتقرب من الله فقط لكي يغيره أو يبدله؟ هل هناك مثلاً شاب أصيب بعاهة كالعرج أو العمى، ويتقرب من الله فقط كي يُنبت له قدماً جديدة أو يعطيه عيناً أخرى سليمة؟ نعم، المعجزات بيد الله وهو قادر على كل شيء، ولكن لا داعي لأن يكون سبب تقربنا من الله هو أن يغيرنا ويبدِلنا وأن يجعلنا مغايرين.

 

خلاصة القول، أتمنى أن يتغير مفهوم المثلية والتدين داخل المثليين والمغايرين أيضاً، أتمنى أن يتلاقى الخطان سوياً (المثلية والتدين). أتمنى أن نتقرب من الله لأنه خالقنا، وليس فقط لكي يغيرنا ويبدل نفوسنا؛ لأن في هذه الحالة لن يكون تقربك منه إلا لغرض وهدف، وإذا لم يتحقق هذا الهدف ستجد نفسك تبتعد عنه، لا بد أن نتقرب من الله لأنه الخالق، ونعبده بدون هدف أو غاية سوى أنه خالقنا ويجب علينا عبادته.

 

أما عن الآخرة والجنة والنار، فكل شيء بيده هو، ودخول الجنة برحمته وليس بقدر أعمالنا، والله هو الأرحم وهو الذي يستطيع أن يرى ويفهم قلوبنا، نحن لسنا قوم سدوم، إنما نحن نعبد الله ونوحده ونحبه، ربما تكون هناك نقطة واحدة مختلفة فينا، وهذا من طبيعة البشر، فليس هناك إنسان كامل، ولا أعتقد أن الله سيرفض تقربنا منه وحبنا له، أهم شيء أن نؤمن به ونعبده بالقدر المستطاع.



14 comments:

  1. عزيزى كريم اولا دائما كتاباتك رائعة حتى ولو اختلفنا فى الراى
    احب اوضح نقطة بسيطة الا وهى الفارق بين المثلية واللواط
    المثلية ممكن ان تتطور الى لواط
    وممكن ان تكون فى اطار الحب والعشق والهيام فقط بدون ممارسة اللواط
    اذن كل مازكر عن العقاب والرزيلة والمعصية وتعاظمها انما يعود على اللواط فقط اى على ممارسة الجنس وخلينا واضحين جدا فى النقطة دى
    بمعنى انت لوحبيت مثلك وتواصلت معاه وعشت حياتك كامله ولكن امتنعت عن ممارسة الجنس
    فسيكون الذنب هنا وان وجد اخف واقل من االذنوب الاخرى مثل الزنا او القتل وذلك لان الذنب يقترن بالفعل المادى الملموس المؤثر على مجريات الحياه والمخالف صراحة لأمر الله عز و جل
    عموما هذا راى واجتهاد يقبل الخطاء والصواب
    وشكرا لامتاعنا وفتح مجالات للحوار
    ابو عمر بيدو

    ReplyDelete
  2. انا معاك جدا ياكريم وانا حارد عليك بالكلام اللى كنت قولته قبل كده ليه ربنا اوالرسول صلى الله عليه وسلم ما اتكلمش فى الموضوع ده خالص
    وغير كده انا حاقولك الايه اللى قولتهالك لما اتكلمتا فى الحكايه دى
    كريم هو الموضوع بخصوص قوم لوط ربنا بيقول (انكم لتاتون الفاحشه ما سبقكم بها احد من العالمين)يبقى هل معنى ده ان ما مش كان فى جايز قبل قوم لوط انا عن نفسى مش عارف ومتهيالى ان المثليه موجوده من بدايه الخلق وغير كده كان فيه اله للجايز عند قدماء المصريين وصور للجايز على الجدران وفى ايه تانيه (انكم لتاتون الرجال شهوه من دون النساء)ربنا لم يذكر انكم لتاتون الرجال شهوه من الرجال يبقى ربنا هل ربنا هنا ما كنش قصده على الجايز وقصده على
    معاشره الحيوانات او اى شىء اخر لانه فى الايه الاولى كان بيقول الفاحشه ما سبقكم بها احدا من العالمين يبقى لو الجايز موجود من بدايه الخلق يبقى ربنا هنا ما كنش يقصد الجايز انا الموضوع ده محيرنى اوى ومش فاهم الجزء ده
    وارجو ان ملاقيش هجوم ياجماعه عليا لانى بجد نفسى اعرف حكم الله ورسوله فى حكايه الجايز مش حكم شيوخ

    ReplyDelete
  3. صديقي كريم
    نعم لماذ يربط الناس المثلية بلدين
    فا انا اقترب من الله لنه الله
    ولنانى اعيش في هذا العالم بقدر منه
    اصلى
    واصوم
    وئادي كل ما على
    لان الله هو الله وانا عبد لديه
    وقال الله تعالى
    قال يعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا نم رحمة الله، إن الله يغفر الذنوب جميعا، انه هو الغفور الرحيم"
    سورة الزمر
    وانا اصق في كلام خالقي
    فا يا انسان اطلق سرحي لكي اعيش في هذه الحياه مع خالقي وكل ما يحدث بيني وبينه لنا وحدنا
    مؤمن احمد

    ReplyDelete
  4. المثلية و التدين لا يجتمعان، هذا رأيي
    الدين موجود لتنظيم العلاقات الانسانية ، و المثلية في نظر الدين تدمر الاسرة و جميع العلاقات الانسانية، اذا المثلية ضد الدين
    اما من يحاول اثبات ان اللواط ليس هو المثلية فانا لا اعتقد ان هذا شئ منطقي
    ليس منطقيا ان تغمض عينيك عن الاسد ثم تدعي انه ليس موجود
    لفظ المثلية اصلا لفظ حديث مستخرج من كلمة هومو اللاتينية و هي اللفظة العلمية المستخدمة لوصف السلوك المثلي
    لا احب ان يحاول البعض الادعاء ان الدين لا يعادي المثليين ، حل اي مشكلة يبدأ بالاعتراف بوجودها، و العداء الاسلامي للمثلية صريح:انكم تأتون الرجال شهوة من دون النساء
    من دون النساء، يعني ممكن نتحايل على الاية و نقول البايسيكشوال ممكن يبقى كويس، لكن المثلي لأ
    اما ان تحب شخصا ما فقط بدون ان تمارس الجنس معه ، فاعذرني، نحن لسنا ملائكة، نحن بشر لنا احتياجات و ليس من العيب ابدا ان نعبر عن حاجتنا للجنس،و ليس ابدا من اساءة الادب ان تعبر لمن تحب عن رغبتك فيه بشكل جنسي
    احب ان الفت نظر كريم الى شئ: عندما يعرف شخص ما انك مثلي تجده يتبرأ منك و يبتعد عنك كأنك اصبت بالجرب ،و يبدو عليه كأنه له الفضل في ان يكبر مغايرا و انك قد ارتكبت اثما ما بل و اصررت على ان تكون مثليا
    انا شخصيا لا اذكر ان جبريل اتى الى المنام ليسألني ان كنت اريد ان اكون مثليا او مغايرا
    هل اتى جبريل لأحد منكم؟
    اظن لا، اذا نحن لم نختر ان نكون مثليين
    اذا من اختار لنا ان نكون مثليين؟
    هل هو الله؟

    ReplyDelete
  5. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    تعجبت كثيرا من مقالك فهو ينم عن صراع داخلى رهيب وعدم اقتناع بما تفعلة وانك داخليا لست مقتنعا بما تفعلة وسوف تظل تعانى من ذلك الى ان تترك ماتفعلة

    اما عن زميلك المثلى فمافعلة لا يوصف الانة استهتار بكلام الله بطريقة قذرة وعدم الخواف من الله

    زميلك لم يجد الا القران ليقلدة

    يكتب سورة العشق؟ فى قاموسك اللغوى ماذا تسمى هذا اعتقد ان انة ادب رفيع لانة كتب سورة العشق فيك انت ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


    يا لة من استخفاف بالدين ولعب بة

    لو ان الله راى فى المثلية خيرا لاباحها ولكنها ممنوعة ومحرمة واللواط هذا من اكبر الجرائم لسبب بسيط الاوهو انة ضد الطبيعة البشرية

    انكم تطعنون فى الدين عندما تسال لماذا حرمت وماذا لو انها حلال

    وماذا يقصد الله من هذة الاية وهاتيك الكلمة ؟؟؟؟؟؟

    محاولة بائسة لاقناع للى ذراع الدين وتحريف كلام الله

    لايمكن ان يلتقى الدين مع المثلية لو ان المثلية فيها شئ من الانسانية لتكلم عنها رسول الله صلى الله علية وسلم

    قول لصاحبك لا يعبث فى القران ويلتزم حدودة فقد فقدت اعصابى عندما قرات ما يكتب

    عيب
    يا كريم

    انت خليت اية لغير المسلمين

    واقول لك اكتب ما تشاء سوف تظل المثلية محرومة وعقوبتها معروفة وعليك بان تسارع بالتوبة وتجد لنفسك حلا

    قبل ان يحدث ما لا يحمد عقباة

    وانت تعرف جيدا فى الاسلام ما هى عقوبة االواط

    فى الاسلام وفى الشريعة الاسلامية عقوبة اللواط
    ان يلقى هذا الشخص من اعلى مكان موجود فى منطقتة كما حدث مع قوم لوط

    ReplyDelete
  6. صاحب التعليق الاخير
    لي عتاب عليك
    يبدو انك لم تفهم كلامي في مقال المثلية التدين


    و ارجو ان تعاود القراءة مرة ثانية
    فكل ما فهمته اننى مثلي يتكلم ف الدين
    و يفسر الموضوع بانه حلال
    و ده شىء عادي للذين تعميهم الفكرة المسبقة و عدم الاستماع للغير او محاولة فهم الأخر

    اما عن حكم الدين و الرمي من فوق مش عارف ايه
    فانا اكثر منك علما بهذه الامور
    و قراءت اكثر منك بكثير في هذا الموضوع

    لم احلل المثلية
    كل ما فعلته هو ادعوا المثليين بعدم البعد عن الله
    و سماع كلام امثالك بانه لا يصلح ان أتقرب الى الله و أنا مثلي
    من انت لتقول انني لا يحل لى ان افعل هذا ؟؟

    كل ما اردته من مقالي الا الالحاد هو الطريق الوحيد امام المثليين
    فالله اكبر و ارحم و واسع العفو و ليس مثلك و غيرك من محدودي العقول

    هل لو كنت زاني
    كان سيكون هذا موقفك؟؟

    بالطبع لا
    ستقول لي داوم على عبادة الله
    و حاول ان تتزوج
    و هذا ما انا افعله
    اتقرب من الله
    و سارتبط بمن احببته

    اتمنى ان يتسع عقلك لهذا الكلام

    اما عن كلام تامر فقد وضح وجهة نظره
    في هذا الموضوع و انا احترم وجهات نظرة حتى لو اختلفنا

    اما عن كتابة سورة العشق نعم فرحت بها جدا .. ليس لكونها بها بعض التشابهة لقفيات القرأن و انما لانها تحمل مشاعر انسان احبني و كم وجدتها رائعة

    هل لو عشقتك فتاة و كتبت فيك كلام مشابهة هل كنت تغضب منها ؟؟

    أما بخصوص ان المثلية ضد الطبيعة البشرية
    و انها اكبر الجرائم
    فاود ان اعرف ما هي حدود الطبيعة البشرية من وجهة نظرك
    حيث تتغاضي عن القتل و الاغتصاب و ربما ابادة البشر و باقي الجرائم التى تعتبر ان المثلية اكبر منهم

    ان كانت المثلية ضد الطبيعة البشرية
    فسأعتقد اننا مقارنتاً بباقي الجرائم أننا لسنا بشر
    و انما ملائكة


    تحياتي لك
    كريم عزمي

    ReplyDelete
  7. عزيزى كريم
    موضوعك جميل جدا انا مثلى واكتشفت هذا بداخلى موخرا كنت مخرج جدا على ارغم انى انسان متدين ولست متدين بالشكل المعروف بالمظاهر فانا احب الله واكلمه فى كل وقت اعرف تعاليمه اعرف حلاله من حرامه وجدت نفسى بين المثلية والدين فى صراع كاد يمزقنى انا لم اخطا انا فقط احب واريد من يحبنى هل اجرمت انا ابحث عن الحب لا ابحث عن فتاة اغتصبها او شخص اقتله او عن مكان افجره هل منحنى الله الحب وحرمنى منه المجتمع بكل عقوله المتحجرة التى لا تريد ان بعلو صوت فوق صوت جهالها اين انا من الحب انا اعلنها انا مثلى واحب الله واتقرب منه ليس بالحركات او بالمظاهر انا اتقرب منه بقلبى كيف لا تقرب ممن احبنى قبل ان يخلقنى كيف ابعد عن من علمنى الحب فحبى للناس هو انعكاس من حبى لله وحب الله لى كفانى انى احبه وهو يحبنى الهى اننى لا اعبدك طمعا فى نعيمك ولا خوفا من جحيمك ولكن لانى فقط احبك فكيف يقول لى المجتمع انى مثلى ولا يقبلنى ويحاول ابعادى عن الله والله يتقرب الى المثلية عزيزى لا تبعدنى عن الله ابدااااا, الله لا يحاسبنا على اننا نحب بل يحاسينا على كرهنا
    ايهاب

    ReplyDelete
  8. هاى كريم اولا بهنئك على ارتباطك بتامر
    ثانيا الموضوع كتير حلو قوى
    فعلا فيه ناس كتير متدينه ومع ذلك مثليين
    واعتقد ان انت واحد منهم ربنا يوفقك بجد مقالاتك جميله
    م.م

    ReplyDelete
  9. هاي كريم
    انا محمد اللي كلمتك قبل كده
    ياتري المستجدات دي مش ممكن تخليك تغير رايك الاخير
    انا في انتظار ردك وياريت تفكر شوية انت ممكن تتضر من ايه

    ReplyDelete
  10. المسألة دي مشهورة ف العقيدة الإسلامية
    هل مرتكب الكبيرة يكفر؟
    الخوارج ومن شاكلهم قالوا يكفر
    لكن لو قسمنا الدين لعدة دوائر
    دائرة الفرائض الخمس
    دائرة الواجبات
    دائرة المحرمات
    حنلاقي إن إللي بيعمل الفرائض الخمس ده لسه ف دايرة من دوائر الإسلام
    إذن يبقى متدين

    وبالفعل المدونة جامدة جدا

    ReplyDelete
  11. كريم
    انت مخدوع كتير يا كريم من الشيطان ومن عقلك إلي هيأ ليك الأفكار دي
    أنا معاك صحيح ان الانسان مالوش دخل فيما يختلج في قلبه من عاطفة فالقلوب بين يدي الله يقلبها كيف شاء وهو صحيح انت لا يد لك أن اتجهت عاطفتك ناحية شخص مثلك، لكن هذا لا يعني أن ذلك أمر صائب وخاصة أن الله قد حرم علينا ذلك الفعل
    ربما هو ابتلاء لينظر ماذا تفعل اتقاوم وترفض وتصدق في الطلب فتجد منه يد العون أم تنساق وراء الهوى فتزل وتهوى وتخسر
    لأن هذا أمر قد سبق الحكم فيه ونحن نعرف جزاء مرتكبه
    ولا نملك التعقيب أو إبداء الرأي فيه لأننا عبيد ولا نملك إلا الامتثال لأمر خالقنا
    أما عن وجهة نظر الناس للمثلي فما هو إلا صورة من حكم الله فيه فلا تلوم الناس على انهم امتثلوا لربهم في انكارهم للمثلية أو (اللواط) أي كان مسماه
    بل الملوم أنت أنت من يحاول أن يظهر هذا الشيء على أنه أمر طبيعي ويحق له أن تحيا به بين الناس دون أن ترى في عيون الناس نظرة ازدراء؛ فهذا أمر بعيد المنال يا صاحبي وخاصة في مجتمع مسلم
    فارجو أن تعود لرشدك وتعمل على التخلص من هذه العادة الذميمة
    ولك تحياتي
    قارئ

    ReplyDelete
  12. كل سنة انت طيب يا كريم موضوع جميلؤ بالنسبة انا باعتقد لاني ولدت في عيلة ملحدة فاعلاني لمثليتي لاهلي مكنش صعب
    سؤالي بسيط ازاي انا اعاوز تحب "رب " او " اله بيعاني من رهاب المثلية

    المسالة واضحة الدين تم اختراعه من قبل ناس مغايرين زي محمد رسول الاسلام
    وهو طبعا مش حيتب حاجه تنصف المثليين وقس على ذلك

    تحياتي مثلي بالفطرة

    ReplyDelete
  13. gay but....
    اخر واحد تجاوز حدوده (gay by nature)
    اريد ان اقول كلمة واحدة ولو انها متأخرة
    الدين الاسلامي حزمة ياتأخذة كلة او تسيبة كلة
    اما مسألة انك تومن بشى وتحرم الي مش عاجبك
    يعني ايش الفرق بينك وبين العلماني

    ReplyDelete
  14. Anonymous24 June, 2008

    سيد كريم مساء الخير.. المثلية و التدين خطان متوازيان لسبب بسيط.. يتمثل في معايير العصر. التدين يستند الى معايير أخلاقية قديمة و تجاوزتها بكثير معايير الأخلاق بعصرنا. رسول الاسلام كان مصلحا في قومه و قائدا ناجحا بمقاييس بيئته المحيطة زمانا و مكانا..فلا تطلبو منه المحال.. افترضوا لو قيمنا رسول الاسلام بما وصل اليه الرشد الانساني لهذا العصر.. سوف لن تصدقوا عقولكم أخي كريم. فأرجوكم دعوا تاريخنا جميلا كما حاجتنا به جداتنا.. سلام أحمد من الجزائر

    ReplyDelete

اشكرك على إهتمامك وتعليقك .. والإختلاف في وجهات النظر شئ مقبولة ما دام بشكل محترم ومتحضر .. واعلم أن تعليقك يعبر عنك وعن شخصيتك .. فكل إناء بما فيه ينضح .