https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

18 February 2008

فشل العلاقات المثلية .. بحث


بعدما أعلنت عن فشل علاقتي الأخيرة مع تامر قبل حتى أن تبدأ ، وجدت رسالة من دكتور / أوسم وصفي مرفق بها ملف عبارة عن بحث حول العلاقات المثلية و نتيجة البحث تثبت فشل هذا النوع من العلاقات ، لن اعلق على البحث و لا نتيجته و لكن بالطبع من حقكم التعليق

******************

فشل العلاقات المثلية

أجريت دراسة على 156 زوج من المثليين الذين ظلوا معاً لفترات تتراوح بين سنة و37 سنة. عنوان هذه الدراسة (الزوجان الرجال) The Male Couple وقد أجراها أخصائيان نفسيان من المثليين كانا هما أنفسهما في علاقة "زوجية"، ووجدا النتائج التالية:

1. في حوالي ثلثين من العلاقات دخل الشريكان العلاقة وهما يحملان توقعات ظاهرة أو معلنة بالإخلاص في العلاقة
2. فقط 7 من مجموع العلاقات الـ 156 استطاعوا الحفاظ على الإخلاص في العلاقة
3. من هؤلاء السبعة لم يمكث زوجان معاً لأكثر من خمسة سنوات
أي أن نسبة الإخلاص لشريك واحد كانت 12% لمن مكثوا معاً أقل من 5 سنوات ثم نزلت إلى صفر% لمن مكثوا معا أكثر من 5 سنوات

ويعقب الباحثان المثليان على هذه النتائج بقولهما:
إن توقع الممارسات الجنسية خارج الزواج كان هو القاعدة السائدة بين الأزواج من الرجال (المثليين) في حين كان هو الاستثناء بين الأزواج من الرجال والنساء (الغيريين) الذين عادة ما يعيشون بتوقع أن العلاقة سوف تدوم طوال العمر "حتى يفرقنا الموت". بينما يعيش الأزواج من المثليين في حالة من الشك والتساؤل ما إذا كانت العلاقة ستدوم أم لا. (صفحة 3)

وفي مواجهة هذه الحقائق حاول الباحثان المثليان "إعادة تعريف" الإخلاص؛ معتبرين أن الإخلاص الحقيقي ليس بالضرورة هو الإخلاص الجنسي وإنما هو "الإخلاص العاطفي"! والسؤال هنا هو: كيف يمكن لإنسان أن يستمر مخلصاً "عاطفياً" لشخص يخونه "جنسياً"؟!

في كتابه العلاج الإصلاحي للرجال المثليين يستعرض المعالج الأمريكي "جوزيف نيكولوسي" كتابات الكثير من العلماء النفسيين الذين ينتمون لفترة ما قبل الثورة الجنسية، والذين حاولوا تفسير فشل العلاقات المثلية بين الرجال. ويمكن أن نوجز أسبابهم في النقاط التالية:

1) عدم قدرة المثلي على "رؤية الآخر" وعمل علاقة حقيقية معه، فالمثلي لا يبحث عن آخر وإنما عن "نفسه في الآخر". المثلي يبحث عن ذكورته المفقودة ( أو التي لم تتطور) وبالطبع لا يجدها لكونه يبحث في المكان الخاطئ، فيظل يبحث عنها بصورة قهرية في علاقات متتالية كمن يجري وراء سراب. في واقع الأمر هذا هو سبب فشل العلاقات بين الغير الناضجين عموماً، سواء كانوا مثليين أم غيريين. لكن بين المثليين عدم النضوج هو القاعدة لذلك تؤكد الباحثة "إليزابيث موبرلي" أن سبب عدم مشروعية العلاقات المثلية نابع من كونها في وقع الأمر علاقة جنسية بين أطفال


2) غياب العنصر الأنثوي في العلاقة يؤدي إلى عدم استقرارها. النساء أكثر ميلاً للحب والإخلاص في العلاقة. أما الرجال فلديهم قدرة أيضاً على الحب والإخلاص لكنها أقل من النساء. وجود المرأة في العلاقة يوقظ هذه الصفة في الرجل. غياب العنصر الأنثوي يحول العلاقة إلى مجرد "ترفيه جنسي" بلا أدنى ارتباط أو إخلاص، وهو ما يميل إليه الرجال أكثر من النساء.
الحقيقة ليس لدي إحصاءات، لكن لهذا السبب أظن العلاقات المثلية النسائية أكثر استقراراً من مثيلاتها بين الرجال لكنها بالطبع أقل استقراراً من العلاقات الغيرية نتيجة لغياب عنصر التكامل الجسدي والنفسي

تعليقاً على مقال نشرته لي مجلة روزا اليوسف وكنت فيه أتكلم عن مآل العلاقات المثلية، كتبت إحدى المثليات في المدونة الخاصة بها كيف أنها صدمت مما قلته. لكنها وجهت بعد ذلك كلامها لغيرها من المثليات اللاتي يشاركن مشاعرهن على هذه المدونات، قائلة "أن هذا بالرغم من كونه مؤلماً إلا أنه يعبر عن الحقيقة التي نعرفها جميعاً"! كتبت هذا بعد قطع إحدى العلاقات ولكنها بعد فترة عادت وحذفت هذا الكلام من مدونتها، ربما لدخولها في علاقة جديدة

3) التكامل أحد عناصر الاستقرار في العلاقات. وهو مبني على الاختلاف أما التماثل فيقلل من التكامل. ليس فقط على المستوى الجسدي، ولكن أيضاً على المستوى العاطفي. ما يجذب الرجل للمرأة هو رغبة دفينة لاكتمال الكائن البشري بعنصريه الذكري والأنثوي. أما الانجذاب المثلي فيحدث كمحاولة من الشخص أن يتكامل فردياً، أي يكمل الناقص في شخصيته هو. فهي إذاً علاقة مبنية على الامتلاك وليس التكامل. (وكل علاقة مبنية على الامتلاك لا التكامل لا يكتب لها النجاح طويلاًُ سواء كانت مثلية أم غيرية، لكن، مرة أخرى، هذا أكثر شيوعاً بين المثليين)

4) يميل الجنس المثلي للتركيز على الشكل والصفات الجسدية أكثر من الجنس الغيري. أغلب المثليون (وبالذات الرجال) لا ينجذبون إلا لمن له صفات جسدية معينة (هذا أيضاً موجود في الجنس الغيري لكنه يكون علامة على عدم النضوج). ترك أحد المثليون هذا التعليق على موقعنا على الانترنت: " أنا لا أمانع في ممارسة الجنس مع أي رجل بشرط أن يكون وسيماً". التركيز على الصفات الخارجية يجعل العلاقة تنتهي بمجرد أن يصاب أي من الطرفين بالملل أو يكتشف شخصاً آخر فيه نفس الصفات ولكن ربما بشكل أجمل أو على الأقل "مختلف"

5) بعد فترة من ممارسة العلاقات الجنسية العابرة مع مجهولين، يفصل المثليون بين الجنس والحب ويتجنبون العلاقات الحميمة حتى لا يتعرضوا لمشاعر الهجر والترك ويرضون بالجنس كبديل للحب. كان هذا هو الاختيار النهائي لعماد (في قصتنا). أو "لحاتم رشيد" في رواية عمارة يعقوبيان، فبعد أن حاول أن يقيم علاقة مستقرة مع عسكري الأمن المركزي وفشل، اضطر أن ينزل إلى الشارع لاصطياد أي عابر سبيل يقضي معه ليلته وينتهي الأمر. لكن الأمر انتهى (كما يحدث كثيراً في الواقع) بنهاية حياة حاتم على يد أحد هؤلاء الذين كان يلتقطهم من الشارع

من كل هذا نستطيع أن نستخلص حقيقة هامة وهي أن أسلوب الحياة المثلي يمثل خطورة على الإنسان جسدياً ونفسياً وعلاقاتياً بالإضافة لكونه من أهم عوامل الخطورة في انتشار فيروس الإيدز القاتل


7 comments:

magedahmed said...

كريم بلاش تشاؤم كن متفائل لان اولا عايز اقولك انت لما بتحب حد اوى مش بيفرق معاك شكله ولا حتى انك تمارس معاه الجنس ولا لا لانك بتحب روحه قبل جسده بدليل انك ممكن تلاقى وحده وحشه جدا متجوزه واحد وسيم جدا وبيكون مخلص لها او العكس وحده حلوه وواحد وحش وبيبقوا مخلصين لبعض
ونفس الكلام فى المثلين انا اعرف اتنين مثلين الفرق بينهم 15 سنه وواحد شكله حلوجدا والتانى تخين وشكله مش حلو
وبقالهم اكتر من 13 سنه لفرز يبقى الحكايه مالهاش علاقه بالشكل الموضوع لى علاقه بحسن الاختيار والاختيار الصح
وزى ما انت ارتفاع نسبه الطلاق بين حديثى الزواج فى مصر لاكتر من65%
يبقى معنى كده الحكايه ملهاش علاقه بجاى ولا استريت راجل ولا ست الحكايه لها علاقه بالاختيار الصح لان المجتمع سواء جاى او استريت مالوش يد فى خناقه الاتنين مع بعض
وياواد بلاش تشاؤم وان شاء الله يارب تلاقى واحد تحبه ويحبك ويعيش معاك العمر كله

love said...

عزيزى كـــــــــــريم
تحياتى
العلاقه بين المثليين هى علاقه لها مقدمات عاطفيه تتراءى فى أحاسيس مشتركه للشريكين قد تبدو فى البدايه كحنين مشوب بالإعجاب لما فى الآخر من صفات فعلآ كما تقول الدراسه أفتقدها فى ذاتى ولكنى وجدتها فى ألآخر،ثم لاتلبث أن تسير فى المسار الطبيعى للعلاقه بين إثنين
الخوف من عدم الإستمراريه أو إنقطاع العلاقه وتأثرها بأحد العوامل التى قد تأتى بعد ذلك يجعل الشريك فى حالة تخوف ويكون مشحونآ بدوافع عدم الإقدام على إنشاء تلك العلاقه من ألأصل
لاتنسى أن الجاى ذو التركيبه الخاصه (العلميه أو الطبيه خصوصآ)يقع تحت تأثير الرغبه وعمل الحسابات من جهة أخرى،فقائمة ألأمراض المكتسبه فى الهوموسيكسوالز تطرد وتتزايد وهذا يضع عائقآ رهيبآ ويجعلك تفكر ألف مره قبل أن تقدم على معاشرة مثليه جنسيه
إسمحلى أن أزج بنفسى لأقول لك أن ألإخلاص طابعى والخيانه غير وارده لدى سواء أكانت العلاقه مغايره أو كانت مثليه وهذه الصفه فعلآ لاتتحقق للكثيرين أو قل ألأغلبيه..وهو عامل كبير نحو فشل الزواج أو حتى دون زواج
تمنياتى الطيبه

Habeeb said...

بعد قراءة البحث حول العلاقات المثلية والذى يثبت فشل هذا النوع من العلاقات، وجدت الكثير من النقط التي تتنافی مع اسس البجث العلمي.

الی جانب ان العلاقات المثلية تواجه الكثير من الضغوط الاجتماعية، حتی في المجتمعات المتقدمة، التي قد تؤدي الى فشلها بينما لاتواجه العلاقات بين الغير مثليين هذه المشاكل فان نسبة الفشل بين العلاقات المثلية والغير مثلية متقارب لدرجة كبيرة.

البحث الذي يشير اليه الأخ الدكتور / أوسم وصفي والذي أجری دراسة على 156 زوج من المثليين هو رقم غير كافي لإثبات فشل العلاقات المثلية. كما ان البحث نفسه لا يثبت او يحاول اثبات هذه النتيجة. ثم يقوم الدكتور وصفي بالإستشهاد بالمعالج الأمريكي "جوزيف نيكولوسي" ليضع امامنا كل النظريات العتيقة التي ثبت فشلها ولا يقوم بتدريس هذه النظريات سوی بعض دول العالم الثالث والمتشددون دينيًا والتقليديون الرافضون للعلم الحديث الذي يتعارض مع تفسيراتهم الدينية والثقافية.

ولكن اسواء ما قاله الدكتور / أوسم وصفي، هو ان أسلوب الحياة المثلي يمثل خطورة على الإنسان لكونه من أهم عوامل انتشار ڤيروس الإيدز القاتل. الارقام العالمية تثبت ان اكثر حاملي الڤيروس هم من الاطفال و النساء الغير مثليات. ولكن الربط الذي حدث بين المثليين ومرض الإيدز، والذي حدث في الثمانينات وروج له الحزب الجمهوري المتحفظ في الولايات المتحدة، تسبب في انتشار الڤيروس بين غير المثليين خاصة الشباب وذلك لان الناس احست بآمان وهمي. و النتيجة ان ارقام المصابين بڤيروس الـHIV بين المثليين تتقلص بينما تتضاعف بين غير المثليين.

متي يتعلم حملة الشهادات في بلادنا ان يدرسوا العلم الحديث بمبادئ البحث العلمي والتي اسسها ابن رشد العربي واخذ بها الغرب فتقدموا وتجنبناها نحن فـتخلفنا.
متي يتعلم حملة الشهادات في بلادنا ان يفصلوا بين التفكير العلمي وبين مانشأوا عليه في بيئاتهم الاجتماعية.

أحمد منتصر said...

مبروك الإستايل الجديد للمدونة يا عم كريم :)

Romadona11 said...

Some of the points are true but most of them are very unfair,,,,
But the writer is clearly not nuetral ,,,,becuase of the advise at the end,,,,

Anonymous said...

Hi there ...

Well, before I start I would like to introduce myself. I'm a 27-year old guy from Saudi Arabia. I have been following your blog for few months now. To be honest, I get excited whenever I see a new post. I won't go on and on complementing you. But what I really like about you, and your blog, is the fact that you are different. It's very rare to find guys who are that deep in our culture or lifestyle. Unfortunately the stereotype of us being little shallow is somehow true to a certain level. It is changing of course but not very rapidly.

There are couple of things I wanna talk to you about regarding your recent posts. First of all, the 02/18 post. The study is very disturbing. I have every intentions to doubt every pieces of information in it. It doesn't show the basis of the sample, and how representative they are. As a matter of fact, I have read very recently a study that contradict that study completely. Again, especially in the States, you will be able to find a study done by some institute to prove any point you could think of. The question is always how valid is this study. It's obvious that the guy who sent it to you has a special point of view in his mind and he wanted to prove it. Normally when this is the case the study is not very subjective.

The other post I wanna talk about is the Saudi song post. I will not apologize for it by the way. We are all appalled by it, Saudis and Egyptians alike. In these cases I believe the best solutions is to ignore them. Unfortunately this did not happen and they have gotten the publicity they wanted, even more!

Would love to talk to you about so many other things if you are interested. We could chat on MSN whenever you have the time. Let me know ...

Regards

p.s. the post about homosexuality and religion was a huge success among my friends. I have sent it to everybody!

طيور الجنة said...

من كل هذا نستطيع أن نستخلص حقيقة هامة وهي أن أسلوب الحياة المثلي يمثل خطورة على الإنسان جسدياً ونفسياً وعلاقاتياً بالإضافة لكونه من أهم عوامل الخطورة في انتشار فيروس الإيدز القاتل
*
*
استخلاص واقعي
بخصوص الاستفتاء
يبقى لكل مجوعة ظروفها الخاصة
ومن بلد لبلد بتختلف المعير
مشكور كريم

Post a Comment

اشكرك على إهتمامك وتعليقك .. والإختلاف في وجهات النظر شئ مقبولة ما دام بشكل محترم ومتحضر .. واعلم أن تعليقك يعبر عنك وعن شخصيتك .. فكل إناء بما فيه ينضح .