"كنتُ في العمل، أجلس على إحدى الطاولات ومن حولي الكثير من الزملاء..
وأنا مرهق ومتعب ويسلبني النوم من بينهم.. فاستسلمتُ له ونمتُ على الطاولة.. وما
بين النوم واليقظة بدأ الزملاء في الاختفاء واحداً تلو الآخر.. إلى أن أصبحتُ
وحيداً شبه نائم.. وفجأة وجدتكَ واقفاً خلفي تضع يدك على ظهري.. وانحنيتَ
وقبلتني.. بالرغم من نومي إلا أنني أدركتُ أنه أنت.. لم أستيقظ ولكنني تظاهرتُ
بالنوم أكثر.. طمعاً في قبلات أكثر.. وبالفعل قمتَ أنت بتقبيلي مجدداً، ولكن لسوء الحظ
دخلت إحدى الزميلات ورأتك تقبلني وقالت: آسفة، وانصرفت مضطربة مذعورة.. وأنا نهضتُ
على صوتها مفزوعاً.
لم أجدك خلفي.. لا
أدري أين ذهبت لكني أدرك الرعب الذي تشعر به.. وتذكرتُ كل محاولاتك طوال فترة
علاقتنا في إخفاء ما بيننا عن الجميع.. طار النوم من عيني واحتل الخوف مكانه..
قمتُ من مكاني ودخلتُ الشرفة لا أدري أين أنت وماذا تفعل الآن.. سريعا وجدتك
خلفي.. لم تتكلم ولكني رأيت عينيك مليئتين بالدموع.
كان هذا ما رأيته
في حلم الليلة.. بعد انفصالنا منذ 4 أشهر.. لا أدري ما تفسير هذا الحلم."


كيف حالك يا صديقي القديم، كيف حال قلبك بعد كل تلك السنين، أرجو أن تكون بخير وعافية، لقد فرحت عندما وجدت مدونتك وأنك لازلت هنا تكتب ولا تمحو ما كتبت، أرجو أن تكون بخير دوما.
ReplyDeleteالحمد لله بخير .. شكرا لك
Deleteتسلم يا غالي .. لم تذكر من أنت في تعليقك