13 December 2006

صُدفة قابلني!


صُدفة قابلني

بعد ما كنت قدرت أنساه

قالي: فاكرني؟

قلتله: وأنا ليه أنساك؟

 

وقلت لنفسي:

أنسى إزاي جرحي وياك؟

وسألته في سري:

أنت اللي فاكرني؟

 

فاكر إني كنت بحبك؟

كنت في حبك بسهر ليلي

وأحلم تيجي تقولي بحبك

تيجي تضم لقلبك شوقي

وتطفي نار حبي وخوفي؟

 

قالي: سامحني

قلت: أسامحك؟

قالي: أنا عارف إني ظلمتك

قلتله: ليه؟

هو أنا كنت أبقالك إيه؟

دا أنا كنت مجرد واحد شفته

قلتله: ممكن نبقى صحاب

صدقتك على طول وأمّنتك

على قلبي، حياتي وأسراري

 

وفجأة لقيتك مش جنبي

بعد ما كنت بدأت معاك

أحلم بحياتي وياك

 

قالي: حقيقي أنا محتاجلك

قلتله: ليه؟

هي الدنيا جرى فيها إيه؟

فين اللي عشانهم باع قلبي؟

ونسيني وهجرني وفاتني؟

 

وقلت: غريبة!

أما والله دي دنيا عجيبة!

لما تحب وتعشق من قلبك

تلاقي حبيبك مش جنبك

تبعد، تنسى وما تفكرش

تلاقيه جيلك بيقولك:

سامحني... ظلمتك... محتاجلك!




02 December 2006

فتاة بالباب


كنت نائماً ككل يوم بعد العودة من العمل، حين رنّ جرس الباب. لم أسمع صوت أحد يفتح، فاستيقظت لكي أفتح الباب بنفسي. وجدت فتاةً أعلم أنها من العائلة، ولكنني لا أعرف اسمها ولا صلة القرابة بيننا، لكنني أعرف وجهها فحسب. سألتني: هل خالتي موجودة؟ فقلت لها: نعم، ثوانٍ معدودة. دخلت غرفة أمي وقلت لها: هناك فتاة بالباب تريدكِ، ثم عدت إلى غرفتي لأكمل نومي.

بعد قليل، وجدت أمي تدخل لتوقظني:

  • قم لترى الفتاة!
  • أي فتاة؟ ولماذا؟ قالت بصوت خافت: "قم فقط"، حينها أدركت أنها العروس المرشحة من قِبل أمي. قلت لها: لا أريد، أرغب في النوم. وظلت تلح وتلح... وأنتم لا تعرفون أمي عندما تريد شيئاً!

نهضت، وغسلت وجهي، ثم خرجت للقاء الفتاة. كانت تجلس خجولة جداً، وعرفت حينها أن أمي قد اتفقت مع خالتي على هذه الزيارة؛ فقد أرسلتها خالتي لأمي بحجة أنها تريدها في أمر ما، وطبعاً لم تتركها أمي ترحل إلا بعد أن تشرب الشاي. جلستُ ولم يكن هناك أي موضوع للحوار، لكن أمي ظلت تتحدث وتتحدث عن أي شيء، بينما كنت أنا صامتاً، وكذلك الفتاة، باستثناء بعض الكلمات القليلة عندما كان يُوجّه إليها سؤال ما.

شعرت بالفتاة وبأنها تريد الانصراف، لكن أمي كانت تتمسك ببقائها. فدخلت حجرتي وتركتهما، لأنني كنت أشعر بالحرج الذي تمر به الفتاة. بعد قليل، قالت أمي إنها ستنصرف معها، وبالفعل انصرفتا.

لا أدري ماذا أفعل؟ وإلى متى سأظل هكذا؟ لا أستطيع أن أصارح أهلي بما يدور في داخلي من مشاعر، وعدم رغبتي في الزواج من فتاة.

 


16 November 2006

الحب والجنس


الحب هو أجمل ما في الوجود، لكن كثيرين يخلطون بينه وبين الجنس. نعم، الجنس أيضاً شيء مهم وأساسي في حياتنا، لكنني أرى أن الجنس جزء من الحب، وهو أحد طرق التعبير عنه وليس العكس.

فالجنس بدون حب شيء مقرف وشهواني، وتدرك مدى بشاعته بعد الانتهاء منه؛ أما عندما يكون الحب هو الأساس، فالجنس يصبح متعة، وتزداد مشاعرك حباً وقرباً للحبيب بعد الفراغ منه. شتان بين الحالتين! لذلك، لا تُقدم على الجنس دون وجود حب، فالمتعة نفسها تختلف بينهما.

فلنقارن مثلاً بين وجودك مع إنسان تحبه وتعشقه، تأخذه بين ذراعيك وتنظر في عينيه وتقبل شفتيه؛ وسوف نكتفي بهذه المداعبة لنرى حجم المتعة التي حصلت عليها، ونقارنها بحالة أخرى: أنت تجلس مع إنسان لا تحبه، بالتأكيد المداعبة -إن وُجدت- سوف تكون عابرة وقليلة جداً؛ لأنك تريد الدخول في صلب الموضوع مباشرة واختصار الطريق للوصول إلى النهاية.

حتى بعد الوصول إلى قمة اللذة الجنسية، لاحظ مشاعرك بعد الانتهاء؛ ستجد أن ترمومتر المتعة قد هبط إلى الصفر.

فدعونا نحب أولاً! والحب ليس معناه الإعجاب بمظهر الإنسان، ولا الانجذاب له من المقابلة الأولى. دعونا نعرف بعضنا البعض أولاً حتى يولد الحب، ثم دعونا نعبر عن حبنا بكل الطرق... والتي منها الجنس.




12 November 2006

هل يبقى الحب رغم المسافات؟


كنت أتحدث معه (صديقٌ عرفته من خلال منتدى) يُدعى (م. ب)، وكنا نتناقش عن موضوع المسافات بين الأحباء.

هو يقول إن المسافات ليس لها أي تأثير على الحب، ولا يشعر الأحباء بفارق المكان مهما كانت المسافة بينهم، وأنا أرى أن هذا الكلام غير واقعي.

نعم، الحب لا يعرف المسافات، ونعم، ربما تجد الحب في أقصى الكرة الأرضية، ولكن ماذا بعد ذلك؟ هل يصمد الحب؟ هل يبقى الحب رغم المسافات؟

أرى أن هذا الحب لن يسبب إلا العذاب؛ فأنت في مكان وهو في مكان. وكما تعلمون، نحن لا نتحدث عن أشخاص طبيعيين سوف يجمعهم الحب سوياً، نحن نتكلم عن الحب بين المتحررين، لن يستطيع الحب أن يجمع بينهم في مكان واحد.

لقد كان هذا أمل وحلم حياتي؛ أن أجد الحب في أي مكان، قريب أو بعيد مش مهم، المهم أن أعيش مع هذا الشخص الذي أحبه. لكن مع مرور الوقت اكتشفت أن هذا من المستحيلات؛ لهذا لم يعد قلبي يرق ويضعف ويقع في الحب مع شخص يسكن بعيداً عني، لأني سوف أعاني من هذا الحب. فـأنا لا أستطيع أن أحب إنساناً وأشتاق إلى رؤيته ولا أستطيع ذلك، أنا أتمناه قريباً مني يشاركني حياتي، ويصبح جزءاً منها، ويكون بجواري أوقات حزني وآلامي؛ لأني عندما أشعر بالحزن لا أرى أي إنسان في هذا العالم، وأشعر أني أصبحت وحدي.

لذلك، أريد هذا الإنسان أن يصبح كل شيء لي، وأن أراه أوقات فرحي وأوقات حزني، ولا أعتقد أن إنساناً يبعد عني مسافات كبيرة يستطيع أن يقوم بهذا الدور في حياتي.

أتمنى أن أجد الحب هنا في مدينتي أو أقرب مكان لها، وأدعو الله أن يقابلني به قريباً لأني أشعر بالوحدة والحزن.

 


07 November 2006

علاقه غير واضحة



تعرفتُ عليه من خلال أحد الأصدقاء، يُدعى (م.م). منذ أول مقابلة جذبني إليه؛ من ناحية الشكل هو وسيم جداً، لكن لا أدري...

أحبه ولا أشعر بحبه لي، وأنا أكره هذا النوع من الحب. يقول إنه يحبني ولكني لا أشعر بذلك، فالتعبير عن الحب أهم من الحب نفسه. يقول إنه لا يحتاج أحداً غيري في حياته، لكني لا أشعر بصدق هذا الكلام أو جديته.

لا نتكلم كثيراً سوياً، فهو بعيد عني ولا يعيش في نفس مدينتي، ولكنه يأتي لزيارتي كل فترة. لم يدعوني لزيارته ولا مرة، وهو غير منتظم في الاتصال بي. وعندما نتقابل، يصبح الكمبيوتر والإنترنت هما مجال الحوار، ثم مشاهدة الأفلام، ثم تناول الغداء، ثم الجنس ثم يمضي.

الموضوع يؤلمني ولا أرضى بهذا الحال، لذلك قررتُ أن نتكلم عن حياتنا. قررتُ أن أخرج معه بحجة أني سأوصله إلى موقف السيارات...

تحدثتُ معه. صدمَني بآرائه حول موضوعنا؛ فنحن -في نظره- أصدقاء، وأن ما يحدث بيننا يحدث لأننا أصدقاء مقربون! وأنه من الطبيعي أن يتزوج من فتاة. صدمَني هذا الكلام وهذا التفكير، فنحن لا نتكلم عما "يجب" أن يحدث، إنما نتكلم عما "نريد" نحن. أنا لا أطالبه بعدم الزواج من فتاة، لكن أتساءل: ماذا يريد هو؟ ما مكاني في حياته؟ ثم انتهى الوقت، وركب السيارة ومضى.

زادت حيرتي وزاد ألمي، قررتُ أن أبتعد عنه، أن أنسى الموضوع كله، لكننا سنبقى أصدقاء... أليس هذا من حقي؟!

 

06 November 2006

لماذا أكتبُ يومياتي؟



لماذا أكتبُ يومياتي؟

صراحةً، السبب الأساسي أني أنسى... لا، ليس زهايمر أو أي شيء من هذا القبيل، بل يمكن لأن هذه أقوى ميكانيزم عندي من ميكانيزمات الدفاع النفسي. فأنا لدي قدرة رهيبة على النسيان؛ نسيان الآلام، والمشاكل، وكل الأشياء السيئة التي يمكن أن تضايقني.

لذلك لو سألتني: ماذا حدث لي منذ أسبوع؟ سأقول لك: لا أتذكر. يمكن لأن حياتي كلها مؤلمة؟ لا أعرف.

المهم أني سأبدأ في كتابة يومياتي. وعموماً سأركز أكثر على الجانب العاطفي في حياتي، والمواقف التي سأتعرض لها، وقصة الحب -أو القصص- التي أتمنى من الله أن تكون ناجحة.

وسأركز قليلاً على كوني شخصاً مثلياً في مجتمع عربي، يمكن لأن هذه هي أكثر الأشياء المؤلمة في حياتي.

وشكراً.

 


Popular Posts