هل تعلم لِمَ لَمْ
أستطعْ الخلود
إلى النوم كعادتي؟
كان ذلك من صعوبة
تصديق الواقع.
أخيراً يا حبيبي
القادم
يا صديق الطفولة والكبر
قد أتيت.
إن الخوف يقتلني كل
لحظة
لا أعلم أفرصة أنت أم
حلم؟
أقسم لك
لم أكن أعرف أني
أصبحت ضعيفاً هكذا أمام الحب.
لا أعلم أيجب عَلَيَّ
الانتظار أمام شاطئ الحذر
أم عَلَيَّ أن
أسبح عاجلاً أم آجلاً!!
كلما تذكرتك
رأيت كم أنت ملاك
وكلما استمعت إليك
علمت كم عوضتني
عما افتقدته من حب.
وأدعو الله ربي
أن يجعل لي في
هذا العبد
عوناً لا ينكسر
وخيراً لا ينقطع
وحباً لا ينتهي.
يا من شاركني رحلة
الحياة
فأضاء لي الطريق
عندما انطفأت شموعي.
ومنحني الأمل
حينما عصفت بي رياح
اليأس.
إذا سألوك يوماً
لِمَ أحببتني؟
فقل:
رأيت فيه شيئاً
وغفرت ألف عيب
عسى أن يأتي يومٌ
أراه فيه رجلاً
يقدر الثقة.
فأنت إنسان تجمع ما
بين:
تحضر العلماء
وسكينة الشعراء
وخلق الفقهاء
ومبادئ الشرفاء
وبين عينيك اللامعتين
أستبصر آلاف الأشياء
صدقاً هذا أنت.
فهل تعذرني؟
فأنا مهمومٌ منذ
صغري
لم أجد حباً يغيرني
وبراءة قلب تهديني
وجمالاً يحملني لأنضج
وتسامحاً يرجعني
لديني.
لم أفتح أبواب العشق
لم أرجُ فتاة
من قبل
لم أترك يوماً جار
الصمت
لم أشعر بحبٍ إلا
أنت.
سبحان من صور جمالك
وأحسن كلامك
وجعلني برحمته صديقك
وفضلني على غيري
لأكون حبيبك
أنت فضل من الله.
أنت في نظري كمن يصنع
التاريخ
لو كان لنا حظ الحياة
مع الإغريق
كنت سأجعلك إله
الجمال
ومعبر الحب الأول في
البلاد.
واعلم أنك ستكون
يوماً ما كالرسالة الصادقة
لا تمحى أبداً من
قلوب الناس.




