15 April 2011

فارق الأعوام



وحيداً.. بعيداً.. لا تهتم،

أُكذّب حالي وإحساسي،

وأتلمس لك الأعذار.

 

أفتش بين ثنايا علاقتنا

عن الأسباب،

وأسأل نفسي: من المسؤول؟

أخاف أن يحدث كما الماضي.

 

مللتُ اللوم والنصح،

مللتُ عذرك الدائم

لكل ما يحدث من حماقاتٍ

تعلقها على الفارق

الذي بيننا من الأعوام.

 

أنسيت بأنني رفضتُ علاقتنا

قبل بدايتها

بسبب ما بيننا من أعوام؟

 

وكانت إجابتك:

إن الناس لا تُقاس بأعمارهم،

ولكن بعقولهم.

 

وقبلتُ كلامك وعلاقتنا،

وأحببتك..

والآن تذكرني دوماً

بهذا الفارق من الأعوام.

 

وتركتني هناك..

وحيداً.. بعيداً.. لا تهتم،

أُكذّب حالي وإحساسي،

وأتلمس لك الأعذار.





Popular Posts