https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

20 May 2010

سأرحل عن مدينتكم


سأرحل عن مدينتكم التى عشت بها سنوات كثيرة من حياتى .. مدينتكم التي لم أجد بها الإستقرار و لا الأمان .. فقط وجدت سراباً .. لهثت خلفه لسنوات معتقدا باننى سأصل إليه يوما و سأجد السعادة معه .. و لكن لم يحدث ذلك .

للحظات اعتقدت أن الله يقف ضدى .. لا يرضى لي أن أجد السعادة فى مدينتكم .. تحديته كثيراً .. طلبت منه أن يتركنى .. ابتعدت عنه .. دعوته أن أكون سعيدا حتى و ان كان هذا لا يرضيه .. و لكنه أبى ذلك .

تجارب عديدة – مريرة – عشتها بين ضواحى مدينتكم .. تركت بي جروحاً غائرة .. لم يستطع الزمان مداوتها و لا محو أثرها .. كانت التجربة الأخيرة هي الأقسى من كل النواحى .. فقد كانت التجربة الأكمل من وجهة نظرى على الأقل .. و لكن دائما كانت هناك حلقة مفقودة فى تلك التجربة .. بكيت كثيرا كثيرا بين يديه .. ليس ندماً على حماقات كثيرة ارتكبها كل منا .. ولكن حزناً على عدم اكتمال هذا الحب - رغم المحاولات الكثيرة - و على الفشل في العثور على تلك الحلقة المفقودة التي كانت ستجعل من العلاقة سلسلة مكتملة الحلقات .

فقد كانت الرغبة في الاستقرار و حلم الجمع بين حياتنا سويا لتصير حياة واحدة مشتركة من أهم سمات هذه العلاقة غير المكتملة .. و عندما فشلنا .. ذهب كل فى طريقه الذى ارتضاه .

بعد تلك التجربة .. عانيت كثيرا .. فترات طويلة من التفكير .. إلى أن قررت مغادرة مدينتكم .. ليس يأسا من أن أجد حب أخر ربما يفوق هذا الحب اكتمالا .. و لكن يقيناً من أنى حتى لو وجدت حب أخر فسوف يكون هناك حلقة مفقودة أخرى في موضع مختلف من سلسلة العلاقة .

لهذا قررت أن أرحل عن مدينتكم إلى مدينة آخرى .. مدينة سأنتقل إليها و أنا غريب .. لا أحمل زاد .. فقير .. ضعيف .. غير واثق من نجاحى بتلك المدينة الجديدة .. فقط معى الأمل و الرغبة فى ملاقات الدفء و الحنان و الإستقرار .. تمنوا لى الخير .



10 May 2010

قـــالوا لى


قال لى : " انت كالحمل و أنا كالنمر .. لن تستطيع انت ان ترتدي زيى النمر .. و لن أرضى أنا أن اكون حمل " .. و تركنى و اختفى للأبد .


قال لى آخر : " أنت حطام إنسان .. أردت أن أشيد منك بناءا شاهقا و لكنك أبيت ذلك .. أنت بلغت الثلاثون عاماً و ستبقى كما أنت .. مجرد حطام " .. و أحضر معوله ليشارك في الهدم .


قالت لى : " في يوم الفراشات و السمك و البيانو الجميل .. يوم احببتك .. تمنيت أن أكرهك " و ذهبت .


08 May 2010

الفيلم الوثائقي .. أنا مثلي


"جاءت الي ذات يوم وسألتني : ما هو أخطر شئ يمكن أن يحدث لانسان" هكذا بدأت منال حديثها و هى تروي لبي بي سي قصة شقيقتها روضة عندما أتت اليها لتصارحها بمثليتها.

والمثلية في العالم العربي ليست فقط شأنا خاصا. في المغرب تتداول الصحافة بين حين وأخر انباء مقتل ثري أوروبي على يد صديقه المغربي. اسرائيل تستقبل سنويا عددا من الفلسطينيين هربوا اليها من الاراضي الفلسطينية طالبين اللجوء. ومجتمعات الخليج المختلفة تتحدث عن "البويات" وخطرهن أو "خطرهم" . وفي مصر، يتقاطع الأمر مع السلطة بمفهومها الأمني و الطبقي.

"أنا مثلي" الوثائقي الجديد الذي تقدمه بي بي سي لتناقش من خلاله المسكوت عنه في ممارسة الأفراد لخياراتهم, وتطرح بي بي سي تساؤلات عن حدود الحرية الفردية والحقوق العامة.

تم تنفيذ الوثائقي في القدس وتل ابيب ومنطقة الخليج بالاضافة الى مصر والمغرب. ويحتوى على شهادات من أولئك الذين عاشوا ويعيشون بهوية جنسية مختلفة بالاضافة الى اسرهم و الاطراف المختلفة التي تتعامل معهم في المجتمع. ويعود الوثائقي بالذاكرة الى حادثة "كوين بوت" الشهيرة في مصر عندما ألقت السلطات القبض غلى أكثر من خمسين شخصا تم الحكم بسجن عدد كبير منهم.


أعد الفيلم الوثائقي عبد الرحمن الشيال وتقدم النقاش ليليان داوود
--------------------------------------
منقول .. BBC Arabic