https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

27 April 2007

القرأن و الاختراعات

قراءت هذا المقال في ايميل يتداولة الشباب على النت فيما بينهم و استعجبت جدا بعد قراءته و كتبت تعليقي في نهاية الموضع

_________________________
من إعجاز القران الكريم!!
المصباح في زجاجة

قام العالم أديسون مخترع المصباح الكهربائي، بأكثر من آلف تجربة قبل أن ينجح في اكتشافه، الذي لم يتكلل بالنجاح إلا بعد أن هداه الله إلى وضع زجاجة حول المصباح، لتغطي السلك المتوهج، وتزيد من شدة الإضاءة، ويصبح المصباح قابلاً للإستخدام من قبل الناس، ولو كان هذا العالم يعلم ما في القرآن الكريم من آيات معجزات، لعلم أن مصباحه بحاجة إلى أن يغطى بزجاجة، كي ينجح ويضئ لمدة طويلة كما يجب، وذلك مصداقاً لقوله تعالى: "الله نور السماوات والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري"
------------------------------------------
العرجون القديم

بذلت وكالة الفضاء الأمريكية كثيرا من الجهد، وأنفقت كثيراً من المال، لمعرفة إن كان هنالك أي نوع من الحياة على سطح القمر، لتقرر بعد سنوات من البحث المضني والرحلات الفضائية، أنه لا يوجد أي نوع من الحياة على سطح القمر ولا ماء ولو درس هؤلاء العلماء الأمريكان كتاب الله، قبل ذلك، لكن قد وفر عليهم ما بذلوه، لأن الله تبارك وتعالى قال في كتابه العزيز: "والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم" والعرجون القديم هو جذع الشجرة اليابس، الخالي من الماء والحياة.
------------------------------------------
في ظلمات ثلاث

قام فريق الأبحاث الذي كان يجري تجاربه على إنتاج ما يسمى بأطفال الأنابيب، بعدة تجارب فاشلة في البداية، واستمر فشلهم لفترة طويلة، قبل أن يهتدي أحدثهم ويطلب منهم إجراء التجارب في جو مظلم ظلمة تامة، فقد كانت نتائج التجارب السابقة تنتج أطفالاً مشوهين، ولما اخذوا برأيه واجروا تجاربهم في جو مظلم تماماً، تكللت تجاربهم بالنجاح. ولو كانوا يعلمون شيئا من القرآن الكريم لاهتدوا إلى قوله تعلى، ووفروا على أنفسهم التجارب الكثيرة الفاشلة، لأن الله تعالى يقول: "يخلقكم في بطون أمهاتكم خلقاً من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون"
والظلمات الثلاث التي تحدث عنها القرآن هي: ظلمة الأغشية التي تحيط بالجنين وهي
(غشاء الأمنيون، والغشاء المشيمي، والغشاء الساقط).
ظلمة الرحم الذي تستقر به تلك الأغشية.
ظلمة البطن الذي تستقر فيه الرحم.

يارب من فتح رسالتي وقرأها إفتح عليه بركات رزق من السماء والأرض.. ومن نشرها بين العباد فلا تحرمه جنتك بغير حساب ولا سابقة عذاب

__________________________

تعليقي على الموضوع

كلام جميل قوي و لكن لماذا نحن لم نتوصل الى هذه الاختراعات كمسلمين , و اين حفظة القرأن و مفسرية لماذا لم يتوصلوا الى اختراع واحد من هذه الاختراعات . لماذا فقط نستهلك اختراعات الغرب و بعد ذلك نبحث عن ما يوحي ان تلك الاختراعات ليست جديدة على قرأننا , حتى نثبت اننا لسنا متخلفيين , و لماذا يطالب كاتب هذا الموضوع الغرب بالرجوع الى القران لتوفير الجهد و التجارب و انهم لو رجعوا اليه لوفروا الكثير , لماذا لا نبحث نحن عن اختراع لم يتوصل له الغرب حتى نثبت حقا اننا لسنا متخلفيين و لسنا دول عالم ثالث , و ان ديننا الدين السابق و اللاحق و دين المستقبل

انا لست ضد هذا الكلام فالقران معجزة من معجزات الله , و انا اعلم انة دين الماضى و الحاضر و المستقبل , و لكني ضد ان نكون متخلفين و ان كل دورنا اننا نفسر انجازات الغرب , و نقف خلف كل الحضارات

ربما يقول احد الاشخاص ان السبب اننا اهملنا ديننا و قرأننا , انا لا اتحدث هنا عن الناس العادية , انا اتحدث عن رجال الدين , فالاكيد انهم ادري الناس بالقرأن و تفسيرة , لماذا لم يتوصل احدهم الى اختراع , لماذا لم نسمع عن شيخ من الشيوخ انه مخترع لأى شىء

لذلك اعتقد ان هناك شىء خاطىء في فهمنا لديننا او في ممارسة هذا الدين , لست عالما او مفكرا او أي شىء حتى اصل للحل , و لكني ع الاقل اشعر بالمشكلة , و يجب على رجال الدين او العلماء او اى شخص يهتم بالمسلمين ان يجد الحل حتى نمارس ديننا بالشكل الذي يجعلنا من الدول المتقدمة , و ليس فقط مفسرين لانجازات الغرب