https://www.google.com/contributor/welcome/?utm_source=publisher&utm_medium=banner&utm_campaign=pub-1092433220212569

30 November 2010

فضل السماء


أحبك جداً
و أعرف أن الطريق إليك
طويلاً طويل

و أعرف أنك فضل السماء
و ليس لدي بديل

***

أحبك جداً
و أرفض من جنة حبك
أن أستقيل
و هل يستطيع المتيم بالعشق
أن يستقيل ؟

***

أنت الربيع الذي جاء فجأة
فبعثت في قلبي الحياة
و صوتك الدافئ يملأ روحى عطراً
يلف كل كياني
يجعلنى أحلق هناك
فوق السماء

كسرت كل ثوابتي
أحبك بدون شروط
و أرفض كل القيود

***

تبدو الحياة لي مختلفة
و كأنني ولدت بها من جديد

و كأنك سلبت العقل مني
فمحوت منه كل الماضي
ليبدأ تقويماً جديداً
من لحظة إحتلالك للفؤاد

----------
الحب المستحيل


28 November 2010

آلام العشق


عندما تشتعل آلام العشق في القلوب .. تصبح كالنار التى تصهر الذهب لتخلصه من كل الشوائب ليصير ذهبا نقياً .. هكذا تفعل آلام العشق في القلوب .. فتصير قلوب العاشقين كقلوب الملائكة .. خالية من الأحقاد و الأطماع الدنيوية و من كل الصفات البشرية السيئة .. و كم من عاشق في التاريخ صار من أولياء الله ..


كيف لا أقبل اعتذارهم و أسفهم على ما بدر منهم من إساءت و جروح حفروها بجدران هذا القلب .. كيف لا أسامحهم و أنا لم أحمل نحوهم ذرة كراهية ..


كل ما أتمناه أن يعوضنى الله عن ذلك ..
يا رب أنت الأدرى بحالي ..


شئ من بعيد

26 November 2010

الثلج الدافئ .. فيلم قصير


بطولة
كريم يوسف
مهند
مصطفى ماجد

تأليف و إخراج
كريم يوسف

ليس هناك انتقادات يمكن توجيهها للعمل
يكفيهم شرف المحاولة و الجراءة في طرح الفكرة

و أشكر فريق العمل
و لهم منى كل الحب و التقدير





12 November 2010

كل يوم جمعة


جدران حجرتي

ضاقت جدران حجرتي عليّّ .. أهرب من عقلي و الذكريات .. لا أستطيع ذلك .. أفكر في الخروج من هذه الحجرة الضيقة .. لكن إلى أين ؟ .. لا مكان هناك ألوذ إليه من عقلي و الذكريات .


اشتاق للقاهرة

أشتاق للقاهرة و شوارعها .. بالرغم من زحامها و ضوضائها .. و عدم خبرتي بمواصلاتها .. إلا إنها المكان الوحيد الذي شعرت به بالأمان .. الظروف لا تسمح لي بالذهاب إليها .. و تراودني فكرة هل لو جئت إليها هل سأجده هناك ؟ .. عن الأمان أتحدث .. أم أن القاهرة ستغلق أبوابها بوجهي .. و أجد شوارعها أصبحت موحشة لا مكان بها للأمان .


البيت

أحاول طرد هذه الفكرة من عقلي و أمنياتي .. حيث لم يعد لها مكان هناك داخلي .. تلك الكلمة التي لم تكتب في قاموس أحلامي و أمنياتي إلا معه .. انها وجود بيت يجمعنى مع من أحب حيث نعيش معاً .. لم أشعر يوماً ان هذه الأمنية قابلة للتحقيق إلا معه .. فقد كانت واحدة من أحلامه .. ما زلت لا أستطيع أن أتخيل غيره يشاركني هذا البيت .

رسم لي ع السما .. جنة فيها الهنا
و قال هنعيش هنا .. قلت إحلوت سنيني
بنى لي في الخيال .. قصور من الآمال
و قال مفيش محال .. نمت و غمضت عيني

و مرت الأيام .. و صحيت من الأحلام
مالقتش غير آلام .. و عذابي مستنيني
و أنا ياما اتحملت أنا .. دموع متنتهيش
و عذاب ميتنسيش .. لو فات مليون سنة


لماذا أنسى ؟

لماذا أنسى كل الجروح و اللآلام .. لماذا أنسى الإهانات و الإنتقام .. لماذا أنسى الخيانات .. لماذا أنسى ؟

لماذا لا أنسى كل الذكريات و الأحلام .. لماذا لا أنسى كل المواقف و الكلمات .. لماذا لا أنسى أدق التفاصيل و اللمسات .. لماذا لا أنسى ؟

لماذا أسامح و أغفر لهم حتى بدون أن يأتوني نادمين .. لماذا أسامح و أغفر لهم بدون حساب و شروط .. لماذا أتعذب وحدى ؟

هل هي السذاجة ؟ أم هي الطيبة ؟ أم هو الحب ؟


يخونني معه

قال لي قديماً : انه لم يحبك و كان يخونك .. لم يقدم لي الدليل على ذلك .. يبدو أنه كان يخونني معه .


كل يوم جمعة

يتصل بي كل يوم جمعة ليقول لي انه هناك في نفس المكان .. حيث كان اللقاء الأول .. يجلس على نفس المنضدة التى جمعتنا سوياً .. لا أدري ماذا يريد أن يقول لي .. هل يشتاق لي ؟ .. هل احتلت تلك الذكرى الوحيدة كل هذه الأهمية بداخله .. لماذا إذن لا يتجرأ مرة و يطلب لقائي بشكل جدي ؟ .. لماذا لا يخطو خطوة واحدة نحو ما يريد .. و إذا كانت ظروفي تمنعني من الذهاب إليه .. لماذا لا يأتي هو لي ؟


05 November 2010

الفرار إليه .. قصة قصيرة


زحام شديد .. أناس كثيرون من حوله .. لكن كل ذلك أصبح بالنسبة له أشباح أو ربما صور متحركة على شاشة عرض كبيرة .. و هو هناك مجرد مشاهد .. غير مشارك فيما يراه .. لا شئ يستطيع جذبه من وحدته تلك ليصير جزءاً من هذا العالم الأخر الذي يشاهده دون اكتراث .

فوق مقعد بجوار النافذة بقطار الجنوب يجلس وحيداً محاولاً القراءة لكن دون فائدة .. عيناه تلتهم السطور و الكلمات لتلقي بهما خارج العقل .. يبدو أن العقل أغلق موانيه و أعلن عدم ترحيبه بقدوم أي شئ إليه .. لا يستطيع النوم أيضاً .. ينظر خارج النافذة يراقف الأنوار البعيدة سريعة الحركة و الزوال و التى تبدو كنجوم في هذا الليل الحالك .

يصل للمكان المنشود الذي يطأه للمرة الأولى .. يشعر بالدفء .. درجة حرارة القطار أقل من الخارج بكثير .. محطة القطار شبه خاوية من البشر .. ربما لأن الوقت ليلاً .. ينتظر قدوم صديقه .. يهاتفه .. يخبره أنه في الطريق إليه .. يحاول مسح تفاصيل المكان من حوله بعينيه .. ليس هناك إختلافات كثيرة عن مدينته .. كل الأماكن تتشابه .. يفكر في لقاء صديقه المنتظر .. كيف سيقابله صديقه و كيف سيحكى له تفاصيل المشكلة .. لا يقوى على السرد .. يتمنى ألا يسبب له هذا اللقاء آلماً فوق ما يحمله الآن .

يأخذه صديقه في حضن طويل .. تمتلأ عيناه دموعاً .. و يمتلأ وجه صديقه إبتساماً .. يستوقف صديقه عربة و يصلا لبيته .. لا يقوى هو على الكلام .. لكن صديقه يخفف عنه و يبث داخله الثقة .. و أن ما يمر به ليس بشئ .


في تلك المدينة البعيدة عن مدينته .. التى جاء إليها هرباً من مشكلاته و أحزانه و خوفه الذي أفقده الاحساس بالغربة .. الغربة التي شعر بها و هو في حجرته ببيته .. بيته الذى تربى و كبر و عاش فيه كل سنوات عمره .. لم تعد الغربة في المكان تشكل أي مشكلة بالنسبة له .. جاء إليه بحثاُ عن الأمان الذي يشعر به دائماً عندما يكون بجواره .

بعد منتصف الليل بقليل .. يسير هو و صديقه سوياً في شوارع تلك المدينة الهادئة .. نسمات من الهواء العليل تهب محاولة مسح الحزن و الألم عنهما .. يستنشق أكبر قدر من الهواء البارد .. يتجه الاثنان نحو شاطىء النيل .. تنتشر رائحة الذرة المشوي في الهواء .. يشترى له صديقه واحداً لانه لا يحب الذرة .. يختارا مكاناً بعيداً عن الأضواء .. يجلسا سوياً منصتين لأصالة و هى تشدو .. انتهينا م العتاب .

يستلقى على ظهره .. ناظراً للسماء حيث النجوم المتلألئه .. يطلب منه صديقه أن يتوسد فخذه .. ينظر للسماء و لوجه صديقه ثم يبتسم .. يغمض عينيه عندما يتذكر مشكلته .. تتلاشى الابتسامه .. يحاول طرد أشباح الخوف من تفكيره .. لكنه لا ينجح .. تتملكه الأفكار المرعبة و الخوف الذي جعل قلبه كعصفور يحاول الفرار من صدره و كأن هناك من يحاول الامساك به و قتله .

تفر دمعتان ساخنتين من عينيه .. يعترف أمام نفسه و أمام صديقه أنه مذنب و أنه يتحمل جزء كبير من مسئولية الجرم الذي أُرتكب في حقه .. و أن برائته في التعامل مع الأخرين هي المتهم الأول في وقوع تلك الجريمة .. حيث انعدمت الأخلاق و انحطت خصال الناس لأقصى الحدود .. و يجب على الانسان ان يفكر مليون مرة قبل ان ينظر او يتفوه بكلمه لأي انسان .. حيث لم تعد المظاهر الخارجية تدل على الباطن الحقيقي للناس .. فقد تحطمت التابوهات القديمة للشر و الشررين .. و أصبحوا يرتدون ثياب الملائكة المطرزة بالأخلاق الحميدة .. و يخلعونها عند الهجوم حيث تظهر حقيقتهم البشعة الحقيرة .

يقبل يد صديقه لأنه سامحه و غفر له و أنه ما زال هنا بجواره و لم يتخلى عنه .. يطلب منه صديقه أن يهدأ و لا يفكر كثيراً .. فيجيبه بالايجاب طالباً منه أن يضع يده فوق قلبه ليهدىء من روعه .. يمد صديقه يده واضعاً إياها فوق قلبه المرتجف .. يشعر بدفء رهيب يسري من يد صديقه إلى قلبه المرتجف .. فيشعر بخدر لم يشعر به قبل الآن .. لا يعتقد أن مسكنات العالم قد يكون لها هذا التأثير القوي و الفوري .. تصدر منه أهه رغماً عنه ممزوجة بدموع دافئة تسيل على خده .. ينظر لصديقه دون كلام .. يتمنى أن تبقى يده تلك فوق قلبه للأبد .. يهدأ القلب لدرجة أنه يعتقد أنه توقف تماماً عن الحركة .. يتمنى أن يتوقف الزمن عند هذه اللحظة .


أنا و انت ظلمنا الحب
هوا يا هوا

01 November 2010

لا تحزن


مرآتي

أعتقد أنني لم أمر بتلك الحالة التي أعيشها هذه الأيام من قبل .. فقد فقدت صديقي الوحيد .. الذى كان هناك دائماً .. يستمع همومي و شكواي .. قلمي .. فلم أعد قادر على الكتابة .. وسيلتي الوحيدة لإخراج ما بداخلي .. وسيلتي لفهم ذاتي الحائرة .. قلمي لم يكن للكتابة فقط .. فقد كان مرآتي التى تظهر كل ما لا تراه العين المجردة .. يبدو اننى كسرته للتخلص من مواجهة الذات .

لا تحزن

أغلقت نوافذ العقل .. فساد الظلام داخل عقلي .. منعته من التفكير فيما يحدث في حياتي .. فعلت هذا بإختياري .. ربما بعد أصابتي بداء السكري الذي جاء كنتيجة مباشرة للحزن و الخوف الذان كانا قد أصبحا شريكان أساسيان في حياتي .. فعلت هذا خوفاً من تتدهور حالتي .. كل من يتكلم معى هذه الأيام .. سواء كان يحكي او يشتكي هموماً يعاني منها .. أقول له ( لا تحزن ) .. أقولها له ربما لأذكر نفسي بها أولاً .. ( لا تحزن ) أصبحت من مفرداتي الجديدة التى لم أكن أستعملها قبل الآن .. إلا مرة واحدة .. لا شئ يستحق .

الحب

إغلاق نوافذ العقل أفقدني الحياة .. لم أعد أشعر بأني أحيى .. عدم التفكير فيما يحدث لحياتي .. أفقدني الكثير من معانى الحياة .. و أهم هذه الأشياء الحب .. أعتقد انه من أهم الموضوعات التى أتجاهلها عن عمد .. فقد وضعته على رأس قائمة الأشياء التى أمنع عقلي من التفكير بها.

عايش وخلاص

المشكلة تكمن في هل حقاً أنا أعيش بهذا الشكل أم أننى أخدع نفسي .. لا أشعر بأى شئ .. التبلد هو الشعور المهيمن .. فقدت أيضاً القدرة على الحكم على الأشياء .. دوماً كنت أقف هناك أصدر أحكامي و نظرتى للأمور و التجارب التى قد ممرت بها .. و أخرج بتائج قد أكون صائب فيها أو مخطئ .. لا يهم .. لكنى كنت أرضى بما وصلت إليه .. الآن لم أعد قادر على إصدار الأحكام .. و أتجاهل التفكير بالماضي .

الكلاب الضالة

عندما لا تستطيع أن تكمل هدم أنقاض ماضيك القديم المنهار و تزيلها من حياتك .. فلن تستطيع أن تبنى الحاضر و لا المستقبل .

يبدو أنى أجلس هناك فوق صخرة الوحدة .. أقدم نفسي قرباناً للماضي السخيف .. منتظراً أضحية إلاهية .. معطياً ظهري لأطلال مدينتي حتى لا أتذكرها .. محاولاً تجاهلها .. غير قادر على استخدام معول الحاضر لإزيل هذه الأنقاض من حياتي .. كي يتسنى لي وضع أسس بناء جديد .. أعتقد أن هناك من سرق المعول .

يبدو أن هذا قد سمح لكثير من الكلاب الضالة و الحيوانات المتشردة بالدخول لأنقاض مدينتى المتهدمة .. ليعبثوا بها ليلاً .. تاركين مخلفاتهم الكريهه هناك .. و انا ممد فوق المذبح .. لا قوة عندي للدفاع .. إلى متى سأمكث هكذا .. لا أعلم ...


وننسى قد ما ننسى